منتخب شواطئ اليد يبدأ مشواره في كأس العالم بمواجهة المجر
تاريخ النشر: 17th, June 2024 GMT
يدشن منتخب يد الشواطئ غداً الثلاثاء مشاركته في بطولة كأس العالم لكرة اليد الشاطئية للرجال والنساء في نسختها الحادية عشرة في الصين بلقاء يجمعه مع المنتخب المجري عند الساعة 11:50 صباحا بتوقيت سلطنة عمان، ويأمل منتخبنا في تجاوز عقبة المنتخب المجري لاكتساب دفعة معنوية عالية قبل تكملة مشواره في المونديال بخوض لقائه الثاني بعد غدِ أمام المنتخب الأسترالي عند الساعة 2:20 ظهرا، وذلك قبل أن يختتم مبارياته بخوض مباراته الثالثة أمام المنتخب الدنماركي عند الساعة 9:10 مساء وذلك لحساب الدور الأول ضمن منافسات المجموعة الأولى للبطولة، وتقام منافسات البطولة في الفترة من 18 وحتى 23 من شهر يونيو الجاري على الملاعب الرملية بمدينة بينجتان الصينية.
ويأمل منتخبنا في تقديم مستوياته القوية باعتباره أبرز المنتخبات الآسيوية مناصفة مع المنتخب القطري، وذلك للحصول على إحدى بطاقات التأهل من البطاقات الثلاث التي تؤهل أصحاب المراكز الأول والثاني والثالث من كل مجموعة من المجموعات الأربع للدور الثاني، حيث تنص قوانين البطولة على تأهل أول وثاني وثالث كل مجموعة من المجموعات الأربع المشاركة في كأس العالم لكرة اليد الشاطئية إلى الدور التالي، ليصبح عدد المنتخبات المتأهلة ١٢ منتخبا، ومن ثم تقسم المنتخبات المتأهلة على مجموعتين تحوي كل مجموعة على ٦ منتخبات، ويتأهل منتخبان من كل مجموعة إلى المربع الذهبي، بينما تلعب المنتخبات الخاسرة للتنافس على المراكز من الخامس حتى الثاني عشر. كما تتنافس المنتخبات التي خرجت من الدور الأول على احتلال المراكز من ١٣ حتى ١٦.
زيادة جرعات اللياقة
وكان الجهاز الفني لمنتخبنا قد أعد العدة قبل انطلاقة أولى مبارياته في المونديال، وذلك بدءا من إقامة معسكر داخلي في مجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر مطلع مايو الماضي، كثف من خلاله التدريبات البدنية والفنية للاعبين، حيث ركز فيه على زيادة جرعات اللياقة للاعبين، ومن ثم معسكر تايلاند الذي شهد ٧ مباريات ودية أمام المنتخب التايلاندي، انتهت جميعها لصالح منتخبنا، وقدم خلالها اللاعبون أداء رفيعا ووضح الانسجام بين الخطوط وتنفيذ التعليمات التكتيكية التي تدربوا عليها، فيما شهد المعسكر الأخير القصير الذي أقامه منتخبنا في الصين والذي امتد لأربعة أيام خوض منتخبنا لعدد من المباراة الودية، حيث تبارى مع المنتخب القطري في مباراة انتهت بخسارة منتخبنا بصعوبة ١ / ٢ ، حيث انتهى الشوط الأول للقاء بتفوق قطر ٢٠ / ١٤، وفي الشوط الثاني عاد منتخبنا في النتيجة ونجح في تعديل الكفة بتفوقه في الشوط ٢٠ / ١٣، ليلجأ الفريقان إلى ركلات الترجيح التي ابتسمت لقطر على حساب منتخبنا ٤ / ٢، ومن ثم خاض ودية أخرى أمام المنتخب الصيني خسرها منتخبنا ١ / ٢، حيث انتهى الشوط الأول للمباراة بفوز المنتخب الصيني على منتخبنا ٩ / ٨، بينما تفوق منتخبنا في الشوط الثاني بنتيجة ١١ / ٧، ليلجأ المنتخبان لركلات الترجيح التي فاز بها المنتخب الصيني. كما خاض منتخبنا مباراة ودية أخرى أمام المنتخب الألماني خسرها بصعوبة أمام بطل أوروبا بنتيجة ١ / ٢، حيث نجح المنتخب الألماني في إنهاء شوط المباراة الأول بالفوز على منتخبنا ٢٠ / ١٢، لكن منتخبنا عاد في شوط المباراة الثاني محققا الفوز فيه ١٧ / ١٦، ليحسم اللقاء عبر ركلات الترجيح التي رجحت كفة المنتخب الألماني على حساب منتخبنا ٨ / ٢، وقدم لاعبو منتخبنا خلال المباريات مستوى جيدا واستطاعوا مقارعة منتخبات عالمية بقيمة المنتخب الألماني بطل أوروبا والمنتخب القطري بطل آسيا، كما كانت هذه المباريات خير إعداد للاعبين للاحتكاك بخيرة لاعبي العالم في كرة اليد الشاطئية، هذا بالإضافة إلى أن قوة المنتخبات كانت كفيلة للاستقرار على خطط اللعب التي سينتهجها منتخبنا في مشواره بكأس العالم، واتضاح إيجابيات وسلبيات اللاعبين لمعالجة الأخطاء قبل لقاء المنتخب المجري.
مشاركة ثامنة
وتعد المشاركة الحالية هي الثامنة في تاريخ مشاركات منتخبنا لكرة اليد الشاطئية في بطولات كأس العالم، حيث سبقتها سبع مشاركات ماضية، كانت أعوام: ٢٠٠٤، ٢٠١٠، ٢٠١٢، ٢٠١٤، ٢٠١٦، ٢٠١٨، وتأهل لنهائيات كأس العالم ٢٠٢٠ في إيطاليا لكن البطولة تأجلت بسبب فيروس كورونا، كما غاب عن مونديال ٢٠٢٢ الذي أقيم في اليونان، ومع تراكم خبرات المشاركة في بطولات كأس العالم يأمل منتخبنا في احتلال مركز متقدم وذلك بامتلاكه لاعبين في جعبتهم عنفوان الشباب مع طموحات عالية منقطعة النظير للظفر بأحد المراكز الأولى في كأس العالم.
تحضيرات جيدة
وقبل مواجهة المجر في مستهل مشوار منتخبنا بكأس العالم، قال حمود الحسني مدرب منتخبنا الوطني لكرة اليد الشاطئية: التحضيرات جاءت جيدة لباكورة لقاءات منتخبنا في المونديال أمام المجر، حيث خاض اللاعبون عددا من المباريات الودية أبرزها أمام المنتخب الألماني بطل أوروبا، مبينا أن منتخبنا خسر الشوط الأول، وكسب الشوط الثاني وخسر اللقاء بركلات الترجيح مع الأخذ في الاعتبار قوة المنافس وتتويجه بكأس أوروبا مؤخرا، وأشار الحسني إلى تحسن أداء لاعبيه مع مرور المباريات التي خاضها خلال الفترة الأخيرة، حيث إن المنتخب حاليا يعتمد على فئة الشباب، كما أن خط هجوم منتخبنا الحالي جديد يخوض أول بطولة له.
وأضاف: أتوقع أن يرتفع رتم الأداء تدريجيا مع مرور مباريات المنتخب في البطولة، حيث وقعنا في مجموعة صعبة ونستهل المنافسات بلقاء المجر القوي، وأكد أن اللاعبين الحاليين لديهم الرغبة والحماس في تقديم صورة مشرفة في كأس العالم، كما أن الأسماء الحالية تمثل مستقبل كرة اليد في سلطنة عمان، لما يملكه اللاعبون من مهارات فردية وتكنيك عال وهم بحاجة فقط للاستمرارية، أما فيما يخص نتائج المباريات الودية التي لعبها منتخبنا في الصين فأوضح أن الأجواء الماطرة أثرت على أداء المنتخب في المباريات الودية، كما أن حجم ونوعية الكرات جاءت مختلفة عن التي تعود عليها اللاعبون.
وأشار الحسني إلى أن هناك تغييرا كبيرا في الأداء عما كان عليه في المعسكر الأول بمجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر، حيث ارتفع أداء اللاعبين تدريجيا واستطاعوا إخراج كل إمكانياتهم الفنية من خلال مباريات قوية مع أقوى المنتخبات في اللعبة، مبينا أن فوز منتخبنا بشوط من أشواط مباراة ألمانيا دليل واضح على تطور الأداء ووصول اللاعبين لمرحلة جيدة من الإعداد البدني والفني عندما قابل بطل أوروبا.
وتابع: من الممكن أن تكون هناك عدة عوامل قد تؤثر على أداء المنتخب في مشواره بالبطولة مثل قلة خبرة اللاعبين والأجواء الماطرة التي شهدتها الصين في الأيام الماضية، لكن على الرغم من كل ذلك، إلا أننا عازمون على تقديم أداء عال خلال مشوارنا في البطولة، كما أن طموحاتنا عالية وننظر للاعبين الحاليين على أنهم أمل كرة اليد العمانية في المحافل الدولية، وأوضح أن اللعبة ستدخل ضمن ألعاب الأولمبياد القادم، ونجد منتخبات تألقت سريعا مع حداثة دخولها في اللعبة، وعلى سبيل المثال المنتخب الألماني بالرغم من حداثة وجوده في اللعبة، إلا أنه سطر اسمه كبطل لأوروبا في الفترة الماضية، كما أكد أن كرة اليد الشاطئية ليس بها منتخب قوي وآخر ضعيف، بل تعتمد بصورة أساسية على الإعداد الجيد وصقل مهارات اللاعبين الفردية واللعب بروح المجموعة مع أهمية وجود الانسجام بين اللاعبين، وتابع: سيشارك منتخبا ألمانيا والبرتغال في بطولة كأس العالم لكرة اليد الشاطئية للمرة الأولى، وبالتأكيد سيسعيان وراء التتويج باللقب العالمي ولديهما جميع الإمكانيات لذلك.
تقديم مستويات فنية عالية
من جانبه أكد جابر البلوشي مساعد مدرب منتخبنا والمعد البدني ومدرب حراس منتخبنا الوطني لكرة اليد الشاطئية على جاهزية لاعبي المنتخب لانطلاقة مشواره في بطولة كأس العالم، حيث أشار إلى أن الحالة البدنية للاعبين جيدة واستطاع المنتخب تقديم مستويات فنية وبدنية عالية خلال اللقاءات الودية التي خاضها أمام منتخبات قوية مثل المنتخب القطري والألماني واستطاع الفوز بشوط في المباراتين، وأوضح أن المنتخب القطري كان له إعداد مكثف بخوضه معسكرا إعداديا في إسبانيا، حيث خاض بطولة ودية في ملقا بإسبانيا ونجح في التتويج بها، حيث قدم خلالها أداء ثابتا طيلة مبارياته بالبطولة.
وأضاف: على الرغم من الجاهزية التامة للمنتخب القطري والفروقات البدنية والفنية بيننا، إلا أن المواجهة شهدت تكافؤا في الأداء ونجح لاعبو منتخبنا في لعب مباراة قوية رغم تلقي الخسارة، كما بين البلوشي أن حراس مرمى منتخبنا قدموا مردودا جيدا خلال المباريات الودية، وأشار إلى أن منتخبنا استطاع تقديم مباريات عالية المستوى أمام المنتخب الصيني والألماني والقطري رغم خسارة اللقاءات، حيث حفلت المباريات بالإثارة، مبينا أن الأجواء الماطرة وقفت عائقا أمام تألق لاعبي المنتخب وتقديمهم أداء أعلى.
وتابع البلوشي: لا يجب وضع مقارنة بين المباريات الودية التي لعبناها أمام المنتخب التايلاندي وبين اللقاءات الودية التي خاضها منتخبنا في الصين أمام المنتخبات التي ستشارك في كأس العالم، لأن المنتخبات التي ستلعب البطولة تكون بجاهزية أكبر وبأداء عال، لذا فالوضع مختلف تماما من ناحية الأداء والإعداد وقوة المنتخبات وجاهزيتها للمونديال.
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: لکرة الید الشاطئیة المباریات الودیة المنتخب الألمانی المنتخب القطری المنتخب الصینی فی کأس العالم أمام المنتخب الودیة التی منتخبنا فی بطل أوروبا کل مجموعة فی الصین إلى أن کما أن
إقرأ أيضاً:
رشيد جابر: كنا بحاجة ماسة لهذا الفوز لإكمال مشوار التأهل للمونديال
أكد رشيد بن جابر اليافعي، مدرب منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم في المؤتمر الصحفي الذي أعقب المواجهة أن المباراة كانت صعبة أمام المنتخب الكويتي الذي يتطور أداؤه جولة بعد أخرى، حيث إنه خاض مباراة كبيرة أمام العراق في الجولة الماضية. وأشار إلى أن تركيز لاعبي منتخبنا خلال العشرين دقيقة الأولى لم يكن بالشكل المطلوب مما أثر على الأداء خلال هذه الدقائق، لكن بعد ذلك تحسّن أداء اللاعبين وقاموا بإثبات وجودهم داخل أرضية الميدان، وبذلوا جهودا كبيرة في المباراة أمام منافس ليس بالسهل، كما أن منافسنا خاض اللقاء في ملعبه وبين جماهيره، إلا أن منتخبنا كان بحاجة ماسة لتحقيق الفوز في هذا اللقاء لكي يكمل مشواره في المنافسة على بلوغ نهائيات كأس العالم.
وتابع: لدينا جولتان في شهر يونيو المقبل أمام المنتخب الأردني ثم أمام فلسطين لهما حساباتهما المختلفة، لكن الأهم هو حصولنا في هاتين الجولتين على 4 نقاط بعد التعادل أمام كوريا الجنوبية والفوز على الكويت على الرغم من لعب اللقاءين خارج أرضنا وهذا أمر إيجابي يحسب للاعبين.
وتعقيبا على عدم تقديم اللاعبين للأداء الجيد خلال الشوط الأول مقارنة بالأداء الرائع في الشوط الثاني، قال: منتخب الكويت قادم من تعادل ثمين أمام العراق ولعب اللقاء أمامنا على أرضه وبين جماهيره، ومن الطبيعي أن يكون لديه الحافز الأكبر للعودة في المنافسة على الصعود ومنتخبنا هو أقرب منتخبات المجموعة إليه من ناحية النقاط للتأهل عبر الملحق، مبينا أن الدقائق الأولى للمباراة شهدت استعجالا من قبل لاعبي منتخبنا ولم يظهر اللاعبون بالأداء المنتظر منهم، إلا أن منتخبنا نجح في العودة بعد ذلك لمجريات المباراة، وواصل لاعبو الأحمر أداءهم الجيد خلال الشوط الثاني ومعالجة الأخطاء التي حصلت في الشوط الأول، واستطعنا صنع العديد من الفرص التي لم تترجم إلى أهداف وذلك بعد إحرازنا الهدف الأول واندفاع المنتخب الكويتي للأمام وكان من الممكن أن نضيف هدفا ثانيا وثالثا مع مرور دقائق اللعب.
وأشار إلى أن ظهور اللاعبين بهذا الأداء الرائع يحسب لهم بعد رحلة السفر الشاقة من كوريا الجنوبية إلى الكويت والاستشفاء الذي قام به اللاعبون وكل ذلك لم يكن سهلا، كما استطاع المنتخب التغلب على جميع هذه العوامل، وجميع اللاعبون كانوا إيجابيين خلال اللقاء.
وأوضح اليافعي أن نتيجة مباراة الكويت كانت تهمهم كثيرا وذلك بسبب أنه في حالة تعرضهم للخسارة فإن الوضع سيتعقد كثيرا، مشيرا إلى أنه لدينا 6 نقاط على أرض الملعب وسنعمل على الظفر بها للوصول إلى مراكز متقدمة، مبينا أن المنتخب الكوري خسر 4 نقاط في هاتين الجولتين بعد تعادله أمام منتخبنا ثم الأردن، وكذلك المنتخب العراقي خسر 5 نقاط في هاتين الجولتين بعد تعادله مع الكويت ثم خسارته أمام فلسطين.