مدريد (أ ف ب)
أعلن إشبيلية الإسباني لكرة القدم، رحيل المدافع المخضرم سيرخيو راموس الذي عاد إلى النادي الأندلسي الصيف الماضي، بعد 18 عاماً على مغادرته له للانضمام إلى العملاق ريال مدريد، حيث تُوج بجميع الألقاب الممكنة.
وقال إشبيلية في بيان «عرف نادي إشبيلية من سيرخيو راموس أنه لن يبقى الموسم المقبل، بعدما حقق حلمه بالعودة إلى النادي الذي تأسس فيه (كروياً) واكتسب فيه مكانته الدولية».
وتوجه النادي الأندلسي لابن الـ38 عاماً بـ«الشكر على التزامه، قيادته والتفاني الذي أظهره هذا الموسم، متمنين له حظاً سعيداً في التحدي الاحترافي المقبل».
وسيودّع القائد السابق للمنتخب الإسباني الذي رفض عروضاً من الدوري السعودي، مفضّلاً العودة لمساعدة نادي بداياته، في ظل ما يمر به من صعوبات اقتصادية ورياضية، جماهير إشبيلية.
وأظهر راموس في المباريات الـ37 التي خاضها في كافة المسابقات مع النادي الأندلسي هذا الموسم، وتحديداً في دوري أبطال أوروبا، أنه ما زال قادراً على التأدية بأعلى المستويات، ولا يبدو أنه مستعد للاعتزال.
ويعتبر راموس الذي ترك ريال مدريد في صيف 2021 للالتحاق بباريس سان جيرمان، أحد أفضل المدافعين في التاريخ بسجله الحافل الذي يتضمن 25 لقباً بالمجمل، بينها كأس العالم عام 2010 وكأس أوروبا عامي 2008 و2012 مع المنتخب الوطني ودوري أبطال أوروبا أربع مرات والدوري الإسباني 5 مرات والدوري الفرنسي مرتين. أخبار ذات صلة
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: إسبانيا سيرجيو راموس ريال مدريد إشبيلية باريس سان جيرمان
إقرأ أيضاً:
كارفاخال يكشف تفاصيل تعافيه وسر تألق ريال مدريد في دوري الأبطال
وكالات
تحدث داني كارفاخال، مدافع ريال مدريد، عن تقدمه في عملية التعافي من إصابته بقطع في الرباط الصليبي، والتي تعرض لها في أكتوبر الماضي، مشيرًا إلى إمكانية عودته للملاعب قبل نهاية الموسم.
كما كشف عن سر تألق الفريق الملكي في دوري أبطال أوروبا.
في حديثه عن لحظة الإصابة، قال كارفاخال:
“منذ اللحظة التي تعرضت فيها للإصابة ودخلت غرفة الملابس، شعرت بصدمة كبيرة. كنتُ أدعم زملائي وأشجعهم، وكذلك زوجتي. لقد كان تحديًا آخر في مسيرتي.”
وأضاف النجم الإسباني:”الأشهر القليلة الماضية كانت صعبة، لكنني تلقيت دعمًا كبيرًا من الجميع في ريال مدريد. شعرت بالحب والمساندة، وهذا ما منحني القوة لمواصلة رحلة التعافي.”
ولم يفوت كارفاخال الفرصة للحديث عن سر تألق ريال مدريد في دوري أبطال أوروبا، حيث أشار إلى أن روح الفريق، والعمل الجماعي، والعقلية القتالية هي العوامل الأساسية وراء الإنجازات المتواصلة للنادي في البطولة القارية.