شهدت شواطئ محافظة الاسكندرية اقبال كبير من المواطنين والمصطافين والزائرين فى ثانى ايام عيد الاضحى المبارك هربا من ارتفاع درجة الحرارة وذلك بالتزامن مع اجازة العيد التى اعتبرها البعض انها مصيف لهم اجازة اسبوع من العمل كهدية من الحكومة للمواطنين  .

توافد المواطنين على شواطئ غرب وشرق المحافظة منذ الصباح الباكر الى جانب وصول رحلات اليوم الواحد الى الشواطئ مع فترة الظهيرة  للاستمتاع بمياه البحر ،ورفعت الإدارة الرايات الخضراء على شواطئ القطاع الشرقي للمدينة، والتي تعني أن السباحة آمنة تمامًا، بينما رفعت الرايات الصفراء على شواطئ القطاع الغربي، والتي تعني أن السباحة مسموح بها ولكن مع الحذر.

فضلا عن استمتاع الأطفال والكبار، بمياه البحر الهادئة، والتي اختفت منها الأمواج، بالإضافة إلى ممارسة الألعاب المائية وركوب البدالات وذلك لعدم وجود أي تيارات مائية بسبب الطقس الحار.

رصدت " الوفد " احتفالات المواطنين بعيد الاضحى بالشواطئ للاستمتاع بمياه البحر ويحرص المواطنون على زيارة كورنيش الإسكندرية، باعتبارها المتنفس السياحي المجاني، حيث يتم قضاء أكبر وقت ممكن للزائرين، ويتناول الزائرون المثلجات والآيس كريم على صخور الكورنيش، مستمتعين بالأمواج الهادرة وبرائحة اليود التي يتميز بها البحر في الإسكندرية.

 

" العيد حاجة ثانية بعروس البحر "

اكد احمد على بالمعاش بمحافظة البحيرة 

العيد فى الاسكندرية حاجة ثانية نحن دائما نستمتع بالعيد هنا اكثر محافظة تشعرى بها بفرحة العيد لدلك دائما احضر انا واسرتى اولادى واحفادى ثانى يوم العيد وهدا العيد مميز لى لان الاجازة اسبوع لدلك قررت انا واولادى ان ناخد هدا الاسبوع مصيف ونحضر جميعا لانه هو الوقت الوحيد الدى نتجمع فيه جميعا باجازة واحدة من العمل فكلنا تجمعنا واخدنا شقة هنا لكى ندهب الى الشاطئ والحدائق وبداءنا اليوم اول ايام الاجازة الاستمتاع بالبحر مع الاكلات الخفيفة العيش باللحمة والبطيخ والتسالى للاحفادى والالعاب المسلية لهم .

 

وقالت ابتسام السيد ربة منزل بمحافظة دسوق 

اسكندرية هى البحر نحن نعمل جمعية طوال العام لكى نحضر الى عروس البحر المتوسط لقضاء المصيف واجازة العيد وهو مصيف على قد الايد وبيفرح اولادنا واحفادنا ويرجعنا بطاقة ايجابية تجدد نشاطنا مرة اخرى ، وانا دائما حريصة كل عام انا احرص الحضور الى الاسكندرية مند ان كان ابناءى اطفال صغار والان مهم متزوجين ومازلنا نحضر جميعا ومعنا احفادى ايضا الدين يعشقون عروس البحر المتوسط وبحرها الدى لم يقاوم .

 

 

" ارتفاع نسبة اشغالات الشواطئ "

وقال الدكتور محمد عبد الرازق- رئيس الإدارة المركزية للسياحة والمصايف بالإسكندرية- إنه بناء على توجيهات اللواء محمد الشريف محافظ الإسكندرية بالمتابعة المستمرة والرقابة على الشواطئ خلال أيام  عيد الأضحى المبارك لتحقيق أقصى درجات الانضباط والالتزام وتوفير كافة سبل الراحة والأمان للمواطنين على كافة الشواطئ، والتى وصلت إلى نسبة إشغالات 80%

وأوضح رئيس الإدارة المركزية للسياحة والمصايف بالإسكندرية أن الشواطئ شهدت  انتشار للمفتشين على الشواطئ بالقطاعين الشرقى والغربي ومتابعة سير العمل لإحكام السيطرة والرقابة على الشواطئ، وتم التأكد من رص الشماسى بطريقة متوازية وامتلاء الصفوف الأولى أولا قبل بدء إشغال الصفوف التالية، ونظافة دورات مياه الشواطئ، والتأكد من صلاحيتها للاستخدام، ومتابعة أعمال نظافة مياه الشواطئ وإزالة أى مخلفات، وتجميع ورفع القمامة من جميع الشواطئ على مدار اليوم، وانتشار حاويات القمامة بجميع الشواطئ للحفاظ على نظافة الشواطئ وتوعية المواطنين بأهمية إلقاء المخلفات داخل صناديق القمامة.

أوضح عبدالرازق، ، أن عدد الزائرين في اليوم الأول تراوح من 250 إلى 350 ألف زائر، متوقعًا أن تتضاعف هذه الأرقام الاثنين ثاني أيام العيد والأيام المتبقية من عطلة عيد الأضحى، نظرًا لطبيعة الأسر المصرية في أيام العيد.

ولفت إلى أنه تم فتح 58 شاطئًا من أصل 65 شاطئًا لاستقبال مرتاديها من الإسكندرية والمحافظات لقضاء عطلة عيد الأضحى المبارك، مشيرًا إلى أن الشواطئ في ثاني أيام العيد كانت هادئة، متوقعًا أن تتضاعف الزيارات بدءًا من ساعة الظهيرة.

 

وأشار الدكتور  "عبد الرازق – " رئيس الإدارة المركزية للسياحة والمصايف بالإسكندرية – إلى تواجد عمال الإنقاذ بالشواطئ والمسعفين وعمال الأبراج وكذلك التشديد على المستأجرين بعدم السماح بنزول البدالات إلى مياه البحر دون ارتداء الرواد سترة النجاة، والتزام المستأجرين بأسعار تذاكر الدخول بالشواطئ.

 

" ارتفاع حجوزات الفنادق 90% "

قال عبدالوهاب محمد، مدير عام مكتب وزارة السياحة بالإسكندرية، إن الحجوزات والإشغالات السياحية في الفنادق تراوحت بين 60 إلى 65% في أول أيام عيد الأضحى المبارك.

وأوضح، أنه بدءًا من ثاني أيام عيد الأضحى وحتى نهاية عطلة العيد، ترتفع معدلات الإشغال من 85 إلى 90% في بعض الفنادق، فيما تصل النسبة في فنادق ذات الـ3 و4 و5 نجوم إلى 100% .

 

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الإسكندرية الشواطئ عيد الأضحي اقبال المواطنين الادارة المركزية للسياحة عید الأضحى أیام العید ثانی أیام

إقرأ أيضاً:

شواطئ.. بديعيات حسن طلب

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

الشاعر حسن طلب، قطب من أقطاب شعراء السبعينيات في مصر، ولد في مدينة طهطا بمحافظة سوهاج عام 1944، ثم التحق بكلية الآداب بجامعة القاهرة. وتخرج في قسم الفلسفة عام 1968. وحصل على درجتي الماجستير والدكتوراه في الفلسفة، ويعمل حاليًا عضو هيئة تدريس في كلية الآداب بجامعة حلوان، وعضو لجنة الشعر بالمجلس الأعلى للثقافة، وعضو مجلس أمناء بيت الشعر وكان قد تولى منصب نائب رئيس تحرير مجلة إبداع. والشاعر يتبع مدرسة شعر التفعيلة أو الشعر الحر، ويمزج أحيانا بينه وبين الشعر العمودي في نسيج بعض قصائده. وبالنسبة إلى اتجاهه الفني، فهو ضمن مجموعة من شعراء السبعينيات الذين أطلقوا على أنفسهم فريق شعراء "إضاءة 77" ويعد حسن طلب من أبرز شعرائها الذين شاركوا في تشكيل الملامح الشعرية لهذا الفريق وبلورة إطاره الثقافي. من هنا تأتى أهمية كتاب "بديعيات حسن طلب: قراءة في الشكل والمضمون" للباحثة نهى مختار محمد والصادر مؤخرا عن الهيئة المصرية العامة للكتاب.

 وتشير الباحثة إلى بنية التجنيس في شعر حسن طلب بقولها: التجنيس هو أكثر الأشكال البديعية – داخل بنية التكرار – شيوعا في خطاب حسن طلب الشعري، وهو من البديع اللفظي، ويعرفه القزويني بقوله: "الجناس بين اللفظين هو تشابههما في اللفظ"، والإيقاع الظاهر الذي يتميز به شعر حسن طلب معتمد بشكل كبير على التجنيس، وبشكل أكبر على التشابهات الصوتية بين الألفاظ، والألفاظ المسجوعة، ومثال ذلك في شعره جمعه بين: (ديني / حنيني)، (أفكاري/ أسراري)، (مسحورة / صورة)، (النهد / الوجد)، (أريج / ضجيج)، وغيرها كثير. والتكرير اللفظي في شعر حسن طلب، يأتي في المنزلة الثانية بعد (التجنيس) من حيث نسبة شيوع في قصائده، حيث بلغ استخدامه حوالي (250) مرة، وبعد التكرير اللفظي تفعيل لإمكانات الدال اللغوي وطاقاته  النغمية والدلالية داخل سياق محدد، وما يقوم به التكرير – من وظيفة أو دور بالنسبة للسياق – هو الذي يمنحه قيمته وأهميته، مما  يعنى أن اللفظة – عند تكريرها في موضعين أو أكثر – تكتسب وجودا صوتا ودلاليا. ومن مواطن (التكرير) في ديوانه الأول (الوشم)، تكريره اسم محبوبته (سلوى) في قوله: 

نهاري عاصب يا "سلوى" 

وليلى ما له آخر 

شريد الخطو.. أرتاد المدى وحدي 

فمن درب إلى درب 

ومن بلد إلى آخر 

بعيد الدار يا "سلوى" 

جوادى ما له حافر

حزين النفس يا "سلوى" 

سقيم الوجه والعينين والخاطر. 

ويأتي تكرير نداء المحبوبة هنا لأداء وظيفة تقليدية: هي الاستعذاب والتلذذ بترديد اسم الحبيبة على اللسان، وتدعم دلالة الاسم (سلوى) معاني التسلية التي يكررها على نفسه الحزينة عزاء لها عما تجد من الوجد والأسى والتشوق، تلك المشاعر التي سيطرت على الجو النفسي للقصائد في ديوان (الوشم -1972) وكذا في (شموس القطب الآخر1973) في ارتباطه بالوطن، أي أن (التكرير) هنا مرتبط بدلالات نفسية وعاطفية يأتنس بها الشاعر، في رحلته الدائمة (من درب إلى درب). 

ولآن الشاعر حسن طلب من صعيد مصر – هذا الصعيد المشهور بشغفه بالنبرة الإيقاعية والطقوس الموسيقية العالية – فإن لغة هذا العالم أضحت كأنها تنطلق من أصوات الآلات الإيقاعية المختزنة في الذاكرة لتنقل شحنات الدلالة من خلالها وعبر أثيرها. وانتماء حسن طلب لتلك النزعة الطقسية الجمعية لا يعنى أن الشعر المصري عند أهل الجنوب يتجه كله إلى هذا التيار، ولكن اختيار طلب جاء مؤكدا لتلك الجمعية. وهذا ترتبط الوظيفة الإيقاعية عند (طلب) بوظيفة طقسية تعود بالشعر إلى ارتباطه بالجذور الأولى في مرحلة الشعر الشفهي، وترسخ كونه نغما ينقل مشاعر المغنى وعاطفته النفسية ممتزجة بالفكرة والصورة والمعنى، كما ترتبط الوظيفة الإيقاعية بوظيفية تعويضية، يمثل فيها (التجنيس) و(التكرير) وغيرها من بني التكرار تعويضا من القافية وبديلا عن الوزن. 

ويعد (التقابل) في شعر حسن طلب سمة لغوية بديعية أساسية في شعره، كما هو سمة لغوية أساسية في الشعر القديم والحديث على حد سواء، لكن لكل شاعر خصوصية في تعامله مع هذا اللون من البديع المعنوي، الذي يبتعد إلى حد كبير – بطبيعته –عن الوظيفة الإيقاعية والموسيقية، ويؤدى وظائف دلالية تختص بالفكر والنفس والثقافة والفلسفة والشعور. ومدونه حسن طلب الشعرية تزخر بالثنائيات ما يزيد عن (400) زوج متضاد في دواوينه التي تضم:(الأرض/ والسماء). و(الليل / والنهار)، و(الصعود / والهبوط)، و(الحرب / والسلام )، و(العداوة / والصداقة)، و(الضحك / والبكاء)، و(القبح / والجمال)، و(الصدق/ والكذب)، و(الصحة / والمرض)، و(الظن/ واليقين) و(الجهل / والمعرفة)، و(الحزن / والفرح)، و(الضعف/ والقوة)، و(الصواب/ والخطأ) و(الحرية / والعبودية)، و(الكلية/ والجزئية)، و(الكلام / والصمت)، و(الخروج / والدخول) و(الظلال والهدى). وقد تبين أن دراسة بنية (التقابل) داخل كل تجربة شعرية مر بها الشاعر ممثلة في كل ديوان على حدة ستخرج بنتائج دالة – بوصفها بنية من بديع المعنى – إذ يمتاز كل ديوان من دواوين الشاعر بسمة دلالية تتشكل منها القصائد. 

والبديع عند الشاعر حسن طلب يمثل ظاهرة مطردة بحيث تضعه ضمن إطار مدرسة شعراء البديع كمسلم بن الوليد، وابن المعتز، وأبى تمام، والشاب الظريف، ممن لهم عناية خاصة بترديد أشكال البديع في أشعارهم، وإسراف الشاعر في استخدام بني البديع في بعض المواضع جعل عديدًا من الأقلام النقدية تصفه بالتكلف، واللعب بالكلمات، وقد اتضح أن هذا اللعب يعتمد على مرجعية فلسفية يؤمن بها الشاعر، ويتبناها برغم تأثيرها – الذي يبدو سلبيا – في مقبولية النص وتداوله.   

ويستثمر الشاعر مصطلحات علم البديع في خطابة الشعري بصورة لافته، تجعل البديع نفسه حقلا دلاليا يمكن دراسته داخل شعره، وهو يستخدم ألفاظ علم البديع بصورة استعارية غالبا. وهذا يؤكد سيطرة الرؤية البديعية على إدراكه، بحيث يسقطها على العلاقات في الكون من حوله، وعلى العلاقات بين البشر التي تتحدد وفق منظور البديع، فيكون التشابه بين البشر (جناسًا)، والتنافر بينهم (طباقا)، وتكون مسيرة الإنسان في الحياة نوع من (رد العجز على الصدر)، فضلا عن استخدام المفاهيم البديعية بمعناها اللغوي، وهذا يعنى أن البديع عند الشاعر: رؤية، وأداء. كما يتحقق عند حسن طلب البديع على مستوى نصي. هذا التعامل مع النص بوصفة بنية كشف أن ثمة علاقة بديعية بين ديوان البنفسج وديوان الزبرجد يمثلها (الطباق)، كما يكشف النص الدائري الذي يتكرر فيه مطلع القصيدة في الختام عن تحقق فكرة (رد العجز على الصدر) ولكن على مستوى نصي، يتجاوز البيت الواحد والسطر الشعري الواحد إلى رؤية أكثر اتساعا تخص النص، هذه الرؤية تتشكل من خلال التوسع في تلمس علاقات البديع بين البني اللغوية الكلية.  وفى الخاتمة تقول الباحثة نهى مختار محمد: أن البديع عند حسن طلب مفتاح لغوى بالغ الأهمية للولوج إلى عالمة الإبداعي، إذ يتجلى في مساحة عظيمة من نصوصه الشعرية يصاحب فيها رؤاه الذهنية، ومشاعره العاطفية، ومواقفه الصوفية، ومعتقداته الفلسفية، كاشفا عنها، تلك الرؤى والمشاعر والأفكار التي أراد أن يرسلها إلى ذاكرة الإنسانية بهذه الخصوصية في إدراك معنى البديع.   

 

 

مقالات مشابهة

  • طقس الإسكندرية.. أمطار غزيرة مع ثالث أيام نوة الغطاس
  • إقبال كبير من المبدعين على جائزة شمس للمحتوى العربي
  • شواطئ.. بديعيات حسن طلب
  • إقبال كبير في انطلاق عروض نوادي مسرح وسط الصعيد
  • إقبال المواطنين علي أسواق اليوم الواحد بالشرقية
  • محافظ الإسكندرية يوجه المديريات بسرعة الاستجابة لمطالب المواطنين
  • ثاني أيام الهدنة.. 281 شاحنة مساعدات إنسانية تدخل قطاع غزة
  • إقبال كبير من السياح الأجانب على زيارة المتحف المصري اليوم (صور)
  • طقس الإسكندرية.. ارتفاع أمواج البحر وانخفاض درجات الحرارة
  • غزة في ثاني أيام وقف إطلاق النار.. إليكم ما يجب أن نعرفه وما سيحدث لاحقا