هل يمكن لساعة أبل اكتشاف أعراض مرض باركنسون؟.. دراسة تجيب
تاريخ النشر: 17th, June 2024 GMT
توصلت دراسة إلى أن الساعات الذكية قد تساعد في تشخيص مرض باركنسون قبل ظهور الأعراض وتمنح العلماء فهمًا أفضل لكيفية علاج المرض، وفقًا لدراسة جديدة، حيث استخدم أطباء الأعصاب في المركز الطبي بجامعة روتشستر في الولايات المتحدة ساعة آبل ووتش مقترنة بجهاز آيفون لمراقبة الأشخاص المصابين بمرض باركنسون في مرحلة مبكرة لمدة عام.
أوضح جيمي آدامز، الأستاذ المشارك في علم الأعصاب في المركز الطبي بجامعة روتشستر: "إن التدابير الرقمية تبشر بتوفير قياسات موضوعية وحساسة وواقعية لتطور المرض في مرض باركنسون".
وتُظهر الدراسة أن البيانات الناتجة عن الساعات الذكية يمكنها أن تراقب وتكتشف تطورات المرض.
وتابعت: "هذه الدراسة تقربنا من وجود تدابير رقمية ذات معنى لاستخدامها مستقبلا في التجارب السريرية لمرض باركنسون، مما قد يسرع التطور العلاجي ويوصل العلاج لمرضانا بشكل أسرع".
وأظهرت البيانات التي جمعتها الأجهزة أن المرضى الذين يعانون من مرض باركنسون المبكر شهدوا انخفاضًا كبيرًا في مقاييس المشي، وزيادة في الارتعاش، وتغيرات متواضعة في الكلام.
وتمكنت الساعة الذكية من رصد الانخفاض في تأرجح الذراع، وهي سمة شائعة للمرض، والنشاط في شكل عدد الخطوات اليومية.
أعراض مرض باركنسونالارتعاش، والذي يبدأ عادةً في اليد أو الذراع ومن المرجح أن يحدث عندما يكون الطرف مسترخيًا ويستريح،
بطء الحركة، الحركات الجسدية أبطأ بكثير من المعتاد، مما قد يجعل المهام اليومية صعبة ويؤدي إلى مشي بطيء ومتثاقل بخطوات صغيرة جدًا،
تصلب العضلات، تصلب وتوتر في العضلات، مما قد يجعل من الصعب التحرك وعمل تعابير الوجه، ويمكن أن يؤدي إلى تشنجات عضلية مؤلمة (خلل التوتر العضلي).
اقرأ أيضاًتشمل القواعد المنظمة للرحلة.. ساعة ذكية لكل معتمر «تفاصيل»
تقيس النبض ومصنوعة من الفولاذ.. أول ساعة ذكية من جوجل تنافس «أبل»
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: أخبار اليوم أسرار أضرار التفاح أضرار القهوة أعراض مرض أعراض مرض باركنسون أمراض عقلية أمراض نفسية اضرار اكتئاب التعليم بالخارج المشاعر باركنسون باركنسون مرض تشخيص مرض باركنسون خسارة وزن داء باركنسون ما هو مرض باركنسون مرض الباركنسون مرض الشلل الرعاش مرض الشلل الرعاش باركنسون مرض باركنسون مرض باركنسون علاج مرض باركنسون ما هو
إقرأ أيضاً:
مكملات طبيعية تقي من فقدان البصر المرتبط بالتقدم في العمر
أبريل 6, 2025آخر تحديث: أبريل 6, 2025
المستقلة/- أجرى فريق من الباحثين دراسة علمية حديثة لتقييم تأثير مكملات غذائية طبيعية على صحة العين، مع تركيز خاص على الوقاية من مرض التنكس البقعي المرتبط بالعمر (AMD)، وهو أحد الأسباب الرئيسية لفقدان البصر لدى كبار السن حول العالم.
ركزت الدراسة على مجموعة من المركبات الطبيعية المعروفة بخصائصها المضادة للأكسدة، من أبرزها اللوتين والزياكسانثين، وهما مادتان توجدان بكثرة في الخضراوات الورقية مثل السبانخ والكرنب، إضافة إلى مركبات أخرى كفيتامين C وE والزنك والنحاس.
وشملت الدراسة عينة من المتطوعين الذين يعانون من علامات أولية للتنكس البقعي، حيث تم تزويدهم بمكملات تحتوي على المكونات المذكورة على مدار فترة تجاوزت العام. وتمت متابعة حالاتهم باستخدام فحوصات متقدمة لرصد أي تطورات في البصر أو تغيرات في شبكية العين.
وأظهرت النتائج أن تناول هذه المكملات ساهم في إبطاء تقدم المرض وتحسين بعض المؤشرات البصرية، مما يدعم الفرضية القائلة بأن التغذية تلعب دورًا مهمًا في الوقاية من الأمراض المرتبطة بالتقدم في السن.
وأشار الباحثون إلى أن هذه المكملات لا تشكّل علاجًا نهائيًا للمرض، لكنها قد تكون وسيلة فعالة لتقليل خطر الإصابة أو الحد من سرعة التدهور البصري، خاصة لدى الفئات المعرضة للخطر مثل كبار السن والمدخنين ومن لديهم تاريخ عائلي مع المرض.
وتؤكد هذه النتائج أهمية الوقاية المبكرة ونمط الحياة الصحي في حماية البصر، خاصة مع التقدم في العمر. وينصح الأطباء بدمج الأطعمة الغنية بالمواد المضادة للأكسدة ضمن النظام الغذائي، إلى جانب استشارة مختص قبل تناول أي مكملات غذائية.