بيان عاجل من قناة السويس بخصوص غرق القاطرة فهد
تاريخ النشر: 6th, August 2023 GMT
أوضحت هيئة قناة السويس في بيان عاجل، قبل قليل، اخر مستجدات حادث غرق القاطرة فهد، استئناف عبور السفن المتبقية من قافلة الجنوب من تفريعة الشرقية الكم ٥١ ترقيم قناة، ومن المقرر أن تبدأ أعمال انتشال القاطرة الغارقة عقب مرور السفينة الأخيرة من قافلة الجنوب.
وكان الفريق الفريق أسامة ربيع رئيس هيئة قناة السويس قد أعلن، السبت، نجاح فريق الإنقاذ البحري في تحديد موقع القاطرة الغارقة في الكم 51.
وأوضح رئيس الهيئة أنه من المقرر البدء الفوري في تيسير حركة الملاحة بالقناة من قافلة الجنوب من تفريعة الكم ٦١ ترقيم قناة، على أن يتم تأمين عبور السفن بالاستعانة بالشمندورات التحذيرية التي تحيط بموقع القاطرة الغارقة لحين انتشالها.
وأكد رئيس الهيئة أن حركة الملاحة بالقناة لم تتوقف من اتجاه الشمال حيث عبرت جميع سفن القافلة ولم تتأثر بالحادث، فيما سيتم انتظام عبور سفن قافلة الجنوب المتبقية خلال ساعتين على الأكثر.
وأشار الفريق ربيع إلى أن جهود فريق الإنقاذ البحري نجحت في إنقاذ ٦ أفراد من طاقم القاطرة الغارقة وتم نقلهم إلى المستشفى للاطمئنان على حالتهم الصحية وحالتهم جميعا مستقرة، فيما مازال البحث جاريا عن أحد أفراد الطاقم حيث مازال مفقود.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أسامة ربيع رئيس هيئة قناة السويس أسامة ربيع الاسماعيلية رئيس هيئة قناة السويس رئيس هيئة قناة القاطرة الغارقة قافلة الجنوب
إقرأ أيضاً:
تطور جديد بخصوص تركيا وسوريا.. إسرائيل تكشفه!
أفادت صحيفة “يديعوت أحرنوت” عن مصدر أمني إسرائيلي قوله “إن الرئيس السوري أحمد الشرع، عدو لإسرائيل”.
وقال المصدر للصحيفة، “إن الشرع، إسلامي بامتياز، لديه أهداف قصيرة وطويلة المدى، على المدى البعيد، لم تتغير أهدافه، وهو أنه عدو لنا، إنه يعمل على رفع العقوبات عن سوريا، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان يتوسط في هذا الأمر أيضا، إجمالا، ونتيجة للنشاط (العسكري) الإسرائيلي، التزمت سوريا الصمت، إسرائيل تحظى بدعم كامل من الرئيس “ترامب” للتحرك في سوريا”.
وفيما يتعلق بتركيا، قال المصدر الأمني: “هناك حوار، لا نرغب في مواجهة نشطة مع تركيا، ستسمعون في الأيام المقبلة عن تعزيز التحالف بين إسرائيل واليونان في مواجهة التطورات في تركيا”.
وتقول “يديعوت أحرنوت” إن “إسرائيل تشعر بقلق بالغ إزاء السيطرة التركية المتزايدة على سوريا، ويريد الأتراك استخدام قاعدة تي-4 في البلاد، ومن وجهة نظر إسرائيل فإن هذه مشكلة خطيرة للغاية، والتقدير في إسرائيل هو أن الأموال اللازمة لتمويل بناء القاعدة لن تأتي من تركيا فقط، بل من دول أخرى مرتبطة بجماعة الإخوان المسلمين، اليوم أصبحت سماء سوريا مفتوحة أمام إسرائيل، وإسرائيل ليس لديها أي مصلحة في الاحتكاك مع تركيا، قصفت إسرائيل مطار T4 عدة مرات”.
وتضيف أن “إسرائيل أنشأت منطقة أمنية في سوريا تضم تسع قواعد، وتشمل هذه المنطقة الأمنية منطقة أمنية بعمق 15 كيلومتراً من الحدود، فضلاً عن منطقة نفوذ تضم مليون شخص بعمق 65 كيلومترا داخل الأراضي السورية”.
والأحد اندلعت مواجهة دبلوماسية غير مسبوقة بين إسرائيل وتركيا، وصفت فيها الخارجية التركية تصريحات لوزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، بـ”الوقحة” والتي قال فيها إن ” الديكتاتور أردوغان، يكشف عن وجهه المعادي للسامية، ويشكل خطراً على المنطقة وعلى شعبه، ونأمل أن تتفهم بلدان حلف شمال الأطلسي هذا الأمر .. ونأمل أن يتم ذلك عاجلا وليس آجلا”.
مصدر أمني إسرائيلي: إنشاء قاعدة تركية في سوريا سيقيد عمل قواتنا هناك
في السياق، نقلت “جيروزاليم بوست” عن مصدر أمني إسرائيلي، أنه إذا تم إنشاء قاعدة جوية تركية في سوريا فإن ذلك سيقيد حرية العمل العسكري لإسرائيل، ويهدد أمنها”.
وأضافت الصحيفة، تعليقا على معلومات حول نية تركيا إقامة قاعدة جوية في مطار “T4” العسكري السوري: “استهداف إسرائيل مؤخرا لهذا المطار مؤخرا في سوريا كان رسالة واضحة بأنها لن تسمح بتقييد عملياتها”.
وكانت “تناقلت منصات إعلامية مقربة من السلطات السورية فيديو “لقوات تركية دخلت الأراضي السورية وتستعد للانتشار في عدة مناطق بالبلاد بهدف إقامة قواعد عسكرية فيها، كما ظهر في أحد المقاطع المتداولة عشرات الآليات العسكرية التركية بينها ناقلات جند ومدرعات في قوافل طويلة قيل إنها “عبرت إلى الأراضي السورية”.
كما نقلت صحيفة Türkiye عن مصادر لم تسمها “أن تركيا قد تبني قاعدتين عسكريتين في سوريا وتنشر فيهما مقاتلات “إف-16″ في المستقبل القريب”.
وقالت الصحيفة: “ستوقع تركيا وسوريا اتفاقية دفاع مشترك حسب مصادر عربية، وبموجب الاتفاقية ستقدم أنقرة المساعدة لسوريا في حال واجهت دمشق تهديدا مفاجئا”.
وتزامنا مع هذه الأنباء، أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، “أنه سيعقد قريبا مناقشة أمنية أخرى حول الوجود التركي في سوريا، بعد مناقشات مماثلة في وقت سابق”.