«الإفتاء» توضح وقت رمي الجمرات الثلاث أيام التشريق.. هل يوجد اختلاف؟
تاريخ النشر: 17th, June 2024 GMT
رمى الجمرات من مناسك الحج التي يحرص حجاج بيت الله الحرام على القيام بها أثناء أداء فريضة الحج، ولكن ما وقت رمى الجمرات الثلاث أيام التشريق، وهل هناك اختلاف بين الفقهاء في الوقت، وما حكم الرمى بعد نصف ليلة النحر؟.
وقت رمى الجمرات الثلاث أيام التشريققالت دار الإفتاء المصرية إن الفقهاء اختلفوا في بداية وقت رمى الجمرات أيام التشريق، إلى ثلاثة أقوال، وذهب جمهور العلماء وهم أصحاب القول الأول إلى أن رمي كل يومٍ مِن أيام التشريق لا يجوز إلَّا بعد الزوال؛ مستدلين بما ورد عن الرسول كما في حديث جابر بن عبد الله أن النبي رمى الجمرة يوم النحر ضحًى، وأمَّا بعد فإذا زالت الشمس.
وأضافت الدار أن أصحاب القول الثاني في مسألة وقت رمى الجمرات الثلاث أيام التشريق، يرون أنه يجوز الرمي قبل الزوال يوم النفر؛ ما رُوي عن ابن عباس رضي الله عنهما، والمشهورعن أبي حنيفة، وفي روايةٍ عنه رحمه الله تعالى أنه يجوز الرمي قبل الزوال في النفر الأول إن كان الحاج يقصد التعجل، وأما أصحاب القول الثالث قالوا إنه يجوز الرمي قبل الزوال في جميع أيام التشريق، وهو مذهب جماعاتٍ مِن العلماء سلفًا وخلفًا، منهم عبد الله بن عمر وعبد الله بن الزبير، والراجح مِن مذهب الشافعي.
أوضحت دار الإفتاء، في إطار حديثها عن وقت رمي الجمرات أيام التشريق، أن رمي الجمرات مِن الواجبات في الحج، وكثير مِن العلماء مثل الشافعية والحنابلة، وغيرهم أجازوا الرمي بعد نصف ليلة النحر للقادر والعاجز على السواء.
طريقة احتساب نصف ليلة النحروأشارت الدار إلى أنه يجوز شرعًا للحاج أن يرمي جمرة العقبة والجمرات أيام التشريق بداية من منتصف الليل والنفر بعده في الليلة الثانية منها، وأنه لما كان وقت الليل يبدأ من غروب الشمس وينتهي بطلوع الفجر، فإن طريقة احتساب هذه الفترة تكون بقسمة الوقت على اثنين، وإضافة ناتج القسمة لبداية وقت المغرب، وليس لوقت العشاء كما قد يتوهم البعض.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: رمى الجمرات مناسك الحج دار الإفتاء أيام التشريق ذي الحجة الجمرات الثلاث أیام التشریق رمی الجمرات
إقرأ أيضاً:
حكم صلاة الجمعة لمن أدرك الإمام في التشهد.. دار الإفتاء توضح
أكدت دار الإفتاء أن التبكير إلى صلاة الجمعة له فضل عظيم، وأن من لم يدرك الصلاة مع الإمام وجب عليه أداء صلاة الظهر أربع ركعات باتفاق الفقهاء.
وأوضحت لجنة الفتوى الرئيسة أن الفقهاء اختلفوا حول الحد الأدنى الذي يتحقق به إدراك صلاة الجمعة، حيث ذهب جمهور العلماء إلى أن إدراك الجمعة لا يكون إلا بإدراك ركعة كاملة منها، بينما رأى الإمام أبو حنيفة وأبو يوسف أن إدراك أي جزء من الصلاة مع الإمام، حتى لو كان التشهد أو سجود السهو، يُعد إدراكًا للجمعة.
وأشارت اللجنة في بيانها إلى أنه وفقًا لمذهب الحنفية، فإن من أدرك الإمام في التشهد تُعد صلاته صحيحة شرعًا، إلا أن الأفضل والأولى في هذه الحالة أن يتمها أربع ركعات كصلاة الظهر، وذلك خروجًا من خلاف جمهور الفقهاء واحتياطًا في العبادة.
وختمت دار الإفتاء بيانها بالتأكيد أن الله سبحانه وتعالى أعلم بالحكم الصحيح، مشددة على أهمية تحري الدقة في أداء العبادات وفقًا لما ورد عن أهل العلم.
قال الشيخ عبد الله العجمي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن الله – سبحانه وتعالى- يحب من عبده أن يكون مستقيمًا ومستشعرًا لمراقبته - سبحانه - له.
وأوضح « العجمي» في إجابته عن سؤال: «هل تكرار الذنب يمنع استجابة الدعاء؟»، عبر فيديو البث المباشر لدار الإفتاء على صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي « فيسبوك»، أن تكرار الذنب يكون بمثابة قطع العهد مع الله – تعالى-.
وأضاف أمين الفتوى أنه يجب على كل إنسان أن يتقى الله – عز وجل- في كل زمان ومكان؛ مستندًا إلى ما روى عن أبي ذَرٍّ جُنْدُبِ بْنِ جُنَادةَ، وأبي عبْدِالرَّحْمنِ مُعاذِ بْنِ جبلٍ - رضيَ اللَّه عنهما- عنْ رسولِ اللَّهِ ﷺ، قَالَ: «اتَّقِ اللَّهَ حَيْثُمَا كُنْتَ وأَتْبِعِ السَّيِّئَةَ الْحسنةَ تَمْحُهَا، وخَالقِ النَّاسَ بخُلُقٍ حَسَنٍ»، رواهُ التِّرْمذيُّ.