خليل رصاص.. مصور فلسطيني وثق النكبة وصادر الاحتلال أرشيفه
تاريخ النشر: 17th, June 2024 GMT
مصور فلسطيني ولد في القدس عام 1926، وتوفي عام 1974. يعد من مؤسسي التصوير الصحفي في فلسطين، وثق النكبة ورافق قادة المقاومة في معاركهم، أبرزهم عبد القادر الحسيني، وتعرض أرشيفه للنهب عام 1948، ولا تزال صوره حتى اليوم رهن الاعتقال في أرشيفات جيش الاحتلال الإسرائيلي.
المولد والنشأةولد خليل رصاص عام 1926 في القدس، وبدأ التصوير في عمر الـ18.
وبحلول النكبة عام 1948، نهبت الحركات الصهيونية المسلحة أستوديوهات الحي وأرشيفها، وتم الاحتفاظ به في أرشيفات الجيش الإسرائيلي.
فقد أراد الاحتلال أن يرسخ فكرته عن فلسطين بأنها "أرض بلا شعب لشعب بلا أرض"، وهو الادعاء الذي روج له زعماء الحركة الصهيونية، ولأجل ذلك لم يكتف بسرقة الأرض ونهب خيراتها وإبادة شعبها، بل مارس إبادة من نوع آخر على الأرشيف الفلسطيني، الذي وثق الحياة الاجتماعية والنضالية والسياسية والثقافية وغيرها في مختلف مدن فلسطين.
فقد سرقت العصابات الصهيونية أرشيف عائلة رصاص وأرشيف حنا صفية وخليل رعد عميد مصوري فلسطين، وعلي زعرور، وغيرهم ممن وثقوا الحياة المعيشة اليومية للفلسطينيين، حتى منتصف الأربعينيات، قبل أن يتحول التصوير الفلسطيني لعملية توثيق للمعارك وليكون شاهدا على جرائم الاحتلال.
استئناف العمللاحقا، افتتح إبراهيم رصاص وابنه خليل، أستوديو آخر للتصوير في منطقة باب العامود، وفي حين انشغل الأب بتصوير الناس وتفتيح الأفلام وطباعة الصور، كان خليل يوثق المعارك ونضالات الثورة الفلسطينية، ويرافق المقاومين حيث يوجَدون، كما التحق بالمقاومة الفلسطينية ورافق الشهيد عبد القادر الحسيني قائد جبهة القدس، وهو ما أكسب أعماله خصوصية، إذ لم يقتصر نشاطه على المدينة، بل كان يذهب إلى بؤر الاشتباك، في الجبال، والمناطق المجاورة للقدس.
وكان يعمل خليل رصاص لصالح وكالة "أسوشيتد برس" الأميركية، وصحيفة الهلال المصرية، قبل أن يسافر إلى السعودية ويستكمل عمله في التصوير.
وفي أعقاب النكسة عام 1967 عاد رصاص إلى القدس، وافتتح أستوديو للتصوير في شارع الزهراء بالمدينة، واستمر فيها إلى أن وافته المنية.
الكشف عن الأرشيف المنهوبيضم أرشيف الجيش الإسرائيلي مجموعتين كبيرتين لأعمال رصاص، ومجموعة أخرى التقطت في النصف الثاني من الأربعينيات، بينها مجموعة صور لمدينة القدس وأعمال المقاومة في الجبال ومحيط المدينة، حيث سرقها الضابط في جيش الاحتلال "عاموس فرايمن"، وأهداها لابنه، الذي كشف عنها عام 2000.
وفي عام 2002 أفرج الاحتلال عن مجموعة أخرى من صور رصاص، التي اندرجت تحت مسمى "الغنائم"، وفقا لتصنيف أرشيف الجيش.
وهناك صور أخرى صنفها جيش الاحتلال على أنها أرشيف عثر عليه في جيب شهيد عربي، مطلع مايو/أيار 1948، وضمت صور شهداء وجرحى، ومظاهرات شهدتها المدينة.
الوفاةتوفي خليل رصاص في مدينة القدس عام 1974 إثر نوبة قلبية.
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات
إقرأ أيضاً:
استشهاد فلسطيني واصابة اخرين برصاص العدو وسط مدينة رفح
الوحدة نيوز/ استشهد فلسطيني اصيب اخرون اليوم الاربعاء برصاص قوات العدو الصهيوني وسط مدينة رفح جنوب قطاع غزة، في انتهاك جديد وواضح من قبل الاحتلال لاتفاق وقف اطلاق النار.
وقالت وكالة فلسطين اليوم إن طواقم الإسعاف تمكنت من انتشال جثمان الشهيد “أكرم عاطف زنون”28عاما” واربع إصابات ونقلتهم إلى المستشفى الأوروبي، اثر استهداف طائرات الاحتلال “كواد كابتر” مجموعة من المواطنين في محيط ملعب برقة وسط مدينة رفح جنوبي القطاع.
وخلال الـ24 ساعة الماضية، وأكدت وزارة الصحة في تقريرها اليومي الخاص بعدد الشهداء والجرحي، وصول مستشفيات قطاع غزة 54 شهيد ( منهم 53 انتشال و 1شهيد متأثر باصابته) و 19 إصابة.
يشار إلى أن الاحتلال اخترق اتفاق وقف اطلاق النار عدة مرات، ما أسفر عن استشهاد واصابة عدد كبير من المواطنين منذ دخول الاتفاق حيز التنفيذ الساعة الثامنة والنصف من صباح يوم الأحد الماضي.