تشتاق لرؤية حذائه.. رسالة مؤثرة لـ مي كساب بعد وفاة والدها
تاريخ النشر: 6th, August 2023 GMT
وجَهت الفنانة مي كساب رسالة مؤثرة بعد وفاة والدها عبر حسابها على موقع الصور والفيديوهات إنستجرام.
وكتبت مي كساب: كن مع أبيك كعصاته لا تخالفه ولا تناقشة ولا تفارق يده، غدا ستشتاق لرؤية حذائه.. رحم الله أبي وجميع آباء المسلمين.
وحرص مغني المهرجانات أورتيجا على حضور عزاء والد مي كساب رغم خلافاته السابقة مع زوجها أوكا.
وحضر عزاء والد مي كساب عدد كبير من نجوم الفن أبرزهم أشرف زكي وميرفت أمين وأحمد أمين وحماده هلال وغيرهم.
وخيمت مشاعر الحزن والبكاء علي الفنانة مي كساب، خلال صلاة الجنازة علي والدها، وساندها زوجها الفنان أوكا.
وحضر صلاة الجنازة علي والد مي كساب، الفنان إيهاب فهمي وزوجته، والفنان هشام ماجد، والفنان سليمان عيد، والفنان أحمد فهيم، وعفاف مصطفى والفنان منير مكرم، والفنانة، لقاء سويدان، والمخرج معتز التوني، ومغني المهرجانات أورتيجا.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مي كساب اخبار مي كساب وفاة والد مي كساب
إقرأ أيضاً:
حكم ترك صلاة الجمعة تكاسلًا أو بدون عذر.. أمين الفتوى يجيب
أوضح الشيخ محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال بث مباشر على صفحة الإفتاء بموقع "فيس بوك"، أن صلاة الجمعة فرض عين على كل مسلم، ولا يجوز التخلف عنها إلا لعذر شرعي كالسفر أو المرض.
وأكد أن أداءها في المنزل ظهرًا بدون عذر شرعي يُعد تصرفًا محرمًا، محذرًا من عاقبة تكرار تركها دون عذر، حيث قال النبي ﷺ: "مَنْ تَرَكَ ثَلَاثَ جُمَعٍ تَهَاوُنًا بِهَا طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قَلْبِهِ" [رواه النسائي].
وأشار شلبي إلى أهمية الحضور المبكر لصلاة الجمعة، مؤكدًا أن من يصل المسجد أثناء إقامة الصلاة يفوته ثواب الجمعة، مما يشدد على ضرورة الالتزام بأحكامها.
من جانبه، أصدر مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية فتوى أكد فيها أن صلاة الجمعة واجبة على كل مسلم، مستندًا إلى قوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ". وأوضح المركز أن التخلف عنها بدون عذر شرعي يُعد إثمًا عظيمًا، مستدلًا بحديث النبي ﷺ: "لَيَنْتَهِيَنَّ أَقْوَامٌ عَنْ وَدْعِهِمُ الْجُمُعَاتِ، أَوْ لَيَخْتِمَنَّ اللهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ، ثُمَّ لَيَكُونُنَّ مِنَ الْغَافِلِينَ" [رواه مسلم].
أما فيما يخص ترك الصلاة تكاسلًا، فقد أكد الشيخ محمود شلبي أن ذلك معصية كبرى وإثم عظيم، لكنه لا يُعد كفرًا طالما لم يكن الترك نابعًا من إنكار الفريضة، مشددًا على ضرورة التوبة والمواظبة على الصلاة.
وفي السياق ذاته، أوضح الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق، أن الصلاة عماد الدين، ومن تركها منكِرًا لها فقد كفر بإجماع العلماء، بينما من تركها تكاسلًا فقد وقع في كبيرة تستوجب التوبة.
وأكد أن الصلاة شرف للعبد قبل أن تكون تكليفًا، فهي لحظة قرب من الله ومناجاة له.
أما عن الحالات التي تسقط فيها صلاة الجمعة، فقد بينت الفتاوى أن المسافر، والمريض غير القادر على أدائها، ومن يخشى على نفسه أو ماله بسبب خطر معين، تسقط عنه الجمعة لعذره الشرعي.