#سواليف

كشفت جيهان عبد المنعم الشهيرة بـ”جيجي”، شقيقة الفنانة المصرية الراحلة #سعاد_حسني من جهة الأم، اللحظات الأخيرة في ” #حياة_السندريلا” وسر سفرها إلى #لندن قبل وفاتها.

وقالت خلال تصريحات لوسائل إعلام مصرية: “فيلم المتوحشة حمل ذكرى ليست بالطيبة لـ سعاد حسني، حيث تعرضت لإصابة صعبة عبارة عن شرخ في العمود الفقري، بسبب إحدى حركات مشاهد الأكروبات، وتحاملت على نفسها لاستكمال تصوير الفيلم، وبعد انتهاء التصوير سافرت إلى فرنسا، وقامت بتركيب شريحة لتساعدها على الحركة، ثم شاركت في فيلم شفيقة ومتولي”.

وردا على السبب الحقيقي وراء سفر سعاد حسني إلى لندن؟، أوضحت جيهان عبد المنعم: “كانت الشريحة التي قامت بتركيبها في فرنسا بعد إصابتها بشرخ في العمود الفقري، قد تحركت وتسببت في عجزها عن الحركة وآلام موجعة، لذلك قررت السفر إلى لندن في رحلة #علاج، وللأسف كانت هذه الرحلة آخر صفحات حياتها”.

مقالات ذات صلة فنانة مصرية مشهورة تؤدي مناسك الحج على كرسي متحرك 2024/06/16

وأشارت إلى آخر مقابلة جمعتها بالسندريلا، موضحة أنها كانت قبل سفرها إلى لندن مباشرة، وقالت: “قمت بدعوتها على الإفطار في شهر رمضان الكريم، حيث كانت تحب لمة العائلة وتظل تلعب وترقص مع الأطفال وأفراد الأسرة، وكانت دوما حريصة على حضور المناسبات والأفراح وأعياد الميلاد مع أسرتها، ولم تكن كباقي الفنانات فيما يتعلق بالسهرات خارج المنزل، ولدي فيديوهات كثيرة وهي ترقص في أعياد ميلاد أفراد الأسرة”.

كما أكدت: “تواصلت معها بالهاتف بعد سفرها إلى لندن لأخبرها بميعاد حفل زفاف ابنتي، فأخبرتني أن حالتها الصحية ليست جيدة، قائلة: أنا مرهقة واعملوا الفرح.. أدعولى أبقى جيدة وأظبط أموري ونفسيتي”.

واختتمت: “بالفعل تواصلت مع سعاد حسني هاتفيا، وعرفت أنها قد تماثلت للشفاء بعد نجاح عملية الظهر، وأكدت لي أنها بخير، وقامت بحجز تذاكر الطيران، وستعود إلى القاهرة في يونيو 2001، ولكن للأسف قتلت في نفس الشهر “.

وحسب تقارير عدة، توفيت الفنانة سعاد حسني إثر سقوطها من شرفة شقة في الدور السادس من مبني ستوارت تاور في لندن في 21 يونيو 2001.

ولا تزال قصة وفاتها تثير جدلا حتى الآن، حيث تدور شكوك حول قتلها وليس انتحارها كما أعلنت الشرطة البريطانية، لذلك يعتقد الكثيرون خاصة عائلتها أنها توفيت مقتولة.

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف سعاد حسني حياة السندريلا لندن علاج سعاد حسنی إلى لندن

إقرأ أيضاً:

تفاصيل تكشف لأول مرة عن خطة “الجُزر الإنسانية” في غزة

#سواليف

كُشف النقاب اليوم الجمعة عن خطة #الجزر_الإنسانية التي يهدف #الاحتلال لاقامتها داخل حدود قطاع #غزة – المرحلة الانتقالية.

تهدف الخطة التي رسمها منتدى الدفاع والأمن الإسرائيلي (IDSF) إلى إنشاء “مدن #نازحين” في مناطق مفتوحة داخل غزة تكون تحت إشراف مديرية إنسانية مؤقتة.

وتروج الخطة لفصل الجانب الإنساني عن السياسي، لكنها في الواقع تهدف لتفكيك البنية الحاكمة لحماس ومنع عودة أي سلطة فلسطينية مركزية، حيث تهدف إلى استثمار وجود السكان في هذه المدن لتشكيل قيادة محلية جديدة غير مرتبطة بحماس، كما انها تعتبر #السلطة_الفلسطينية غير صالحة لتولي الحكم في غزة، وتعارض إعادة إدخالها إلى القطاع.

مقالات ذات صلة ساندرز يفشل بمحاولة منع بيع قنابل لإسرائيل في الكونغرس 2025/04/04

ووفق المعلومات المتاحة؛ سيتم إنشاء شبكة من المدن المؤقتة (IDP cities) تخضع لمراقبة مشددة وتوزع فيها المساعدات وفق شهادات بيومترية، بالتزامن مع منع وكالة الغوث ” #الأونروا ” وحركة حماس من لعب أي دور في توزيع المساعدات، وتقصي الهياكل القائمة منذ عقود في إدارة الشأن المدني.

وكما أن سكان المدن في القطاع سيخضعون لتدقيق أمني ويُمنعون من التنقل الحر بين القطاعات المختلفة في غزة، حيث سيتم تقسيم غزة فعليًا إلى مناطق منفصلة بواسطة ممرات أمنية مثل ممر نتساريم وممر فيلادلفيا، بهدف تقويض التواصل الاجتماعي والسياسي.

وتنص الخطة على احتفاظ جيش الاحتلال الإسرائيلي بحرية كاملة للتحرك داخل غزة بما في ذلك داخل المدن الإنسانية بحجة محاربة “جيوب حماس”.

وستكون المديرية الإنسانية مدنية الطابع، لكنها ترتبط بمجلس الأمن القومي الإسرائيلي، ولن تكون ذات طابع سياسي أو دبلوماسي، على أن يتم تمويل الخطة من المجتمع الدولي (حكومات، منظمات، تبرعات خاصة)، ولا يتحمل دافعو الضرائب الإسرائيليون أي أعباء.

ولفت القائمون على الخطة إلى أنهم جمعوا أكثر من ملياري دولار منذ أكتوبر 2023 للمساعدات، تم توزيعها عبر أكثر من 60 ألف شاحنة، وفق زعمهم.

وتدعي الخطة أن النموذج مستند إلى تجارب دولية ناجحة في إدارة الكوارث مثل العراق، سوريا، وأفغانستان

وتعتبر هذه المرحلة “مؤقتة” لكنها قد تستمر لعامين أو أكثر، ما يفتح المجال لتثبيت واقع جديد بعيد عن الحلول السياسية التقليدية، وفق القائمين عليها.

وتروج الخطة لكونها أكثر فاعلية وأقل تكلفة من العودة إلى “الإدارة العسكرية”، التي تُعتبر غير مقبولة دوليًا ومحليًا.

وتفتح الخطة المجال أمام تطبيع نوعي للوجود الإسرائيلي في غزة عبر البنية المدنية-الإنسانية بدلًا من الاحتلال العسكري المباشر.

مقالات مشابهة

  • تنبيه هام من “ملكية الرياض” بشأن الأراضي
  • بعد الإنتقادات.. ناصر القصبي يساند زوجته كاتبة “شارع الأعشى”
  • مركز “حماية”: إعدام عمال إسعاف وإغاثة بدم بارد في رفح وإخفاء معالم الجريمة يؤكد أنها مدبرة (فيديو)
  • مركز “حماية”: إعدام عمال إسعاف وإغاثة بدم بارد في رفح وإخفاء معالم الجريمة يؤكد أنها مدبرة
  • شاهد.. اللحظات الأخيرة لفريق الإسعاف والدفاع المدني قبل إعدام الاحتلال لهم جنوب غزة
  • العثور على هاتف قرب جثته.. اللحظات الأخيرة لـمسعفي غزة قبل إعدامهم
  • جريمة داخل السجن.. سجين ينهي حياة زوجته أثناء “خلوة خاصة”
  • أكتر واحد كانت مهمتي سهلة .. أكرم حسني يتحدث عن دوره في مسلسل الكابتن
  • دجلة يبتلع شابين وانقاذ 3 اخرين باللحظات الأخيرة شمال الموصل
  • تفاصيل تكشف لأول مرة عن خطة “الجُزر الإنسانية” في غزة