RT Arabic:
2025-04-05@21:38:41 GMT

الغرب قلق من نجاحات روسيا الإفريقية

تاريخ النشر: 6th, August 2023 GMT

الغرب قلق من نجاحات روسيا الإفريقية

تحت العنوان أعلاه، كتبت فاليريا فيربينينا، في "فزغلياد"، حول استياء الغرب من تعزيز روسيا نفوذها في إفريقيا.

وجاء في المقال: بدأ مصطلح جديد يرتبط مباشرة بروسيا وسياستها في إفريقيا بالانتشار في فرنسا، وهو إفريقيا الروسية "Rusafrica". يشعر المحللون الغربيون بالقلق الشديد من نتائج قمة سان بطرسبورغ الأخيرة مع الدول الإفريقية، ومن الدفع بمصالح روسيا في القارة بشكل عام.

وبحسب الباحث تييري فيركولون "أصبحت إفريقيا منطقة مواجهة مباشرة بين فرنسا وروسيا في العام 2017.. فبعد تبني العقوبات الغربية الأولى ضد روسيا، قررت سلطات الأخيرة التحول إلى حالة هجوم مضاد. تريد روسيا تطوير نفوذها في إفريقيا وتقليل النفوذ الفرنسي لتقويض موقف فرنسا... المشكلة هي أن فرنسا تأخرت كثيرًا وأدركت الخطر الذي كان يشكله الفاغنريون في جمهورية إفريقيا الوسطى، ثم في مالي".

كما عبّر محلل بي بي سي، بول ميلي، عن موقف مماثل في تقرير عن القمة الروسية الإفريقية نشره تحت عنوان "بوتين يبحث عن سبل لتوسيع نفوذه". واعترف صراحة بأن السياسيين الغربيين قلقون من "نية الكرملين توسيع نفوذه السياسي والعسكري والاقتصادي جنوب الصحراء". وتابع ميلي: "حتى الآن، كان الغرب الجماعي يرى في الصين منافسته الرئيسية في إفريقيا. والآن، يرى، باستياء عميق، عودة النفوذ الروسي".

ووصف الرئيس السابق للمخابرات الفرنسية، آلان جولييه، الذي يدير قناة على اليوتيوب مخصصة للجغرافيا السياسية، ما يحدث بالنهاية التاريخية لحقبة إفريقيا الفرنسية "فرانسافريكا".

ومع ذلك، في الكتاب الذي يخطه التاريخ، ما أن ينتهى فصل حتى يبدأ فصل آخر على الفور. فالمهم، إذا غادرت فرنسا، من الذي سيحل محلها. حقيقة أن روسيا تقوم بتوسيع وجودها الدبلوماسي في إفريقيا وتقوية نفوذها على جميع المستويات تعني الكثير.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

المصدر: RT Arabic

كلمات دلالية: كورونا أوروبا إفريقيا فی إفریقیا

إقرأ أيضاً:

شخصية تثير الجدل بسبب نفوذها القوي في البيت الأبيض

واشنطن

في خطوة مفاجئة، أقال البيت الأبيض ثلاثة من كبار موظفي مجلس الأمن القومي، في ما وصفته مصادر مطلعة بأنه “حملة تطهير داخلية” يقف خلفها لقاء جمع الرئيس السابق دونالد ترامب بالناشطة اليمينية المثيرة للجدل لورا لومر.

ولومر، البالغة من العمر 31 عامًا، تُعد من أبرز الأصوات المتشددة في معسكر “اجعل أمريكا عظيمة مجددًا”، وعُرفت بمواقفها المتطرفة وتصريحاتها الصادمة، من بينها الزعم بأن هجمات 11 سبتمبر كانت “مؤامرة داخلية”، وهو تصريح أثار موجة انتقادات حتى داخل الحزب الجمهوري.

ورغم الجدل حولها، نجحت لومر في التقرب من دوائر القرار في حملة ترامب 2024، حيث لعبت دورًا نشطًا في مهاجمة خصومه السياسيين، خصوصًا حاكم فلوريدا رون ديسانتيس، خلال الانتخابات التمهيدية.

وقدمت لومر لترامب ما قالت إنه أدلة على وجود عناصر “غير موالية” داخل مجلس الأمن القومي. ووفقًا لمصادر في CNN وAxios، فإن الإقالات التي وقعت في اليوم التالي شملت: برايان والش، مدير الاستخبارات وموظف سابق في لجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ؛ توماس بودري، مدير أول للشؤون التشريعية؛ وديفيد فايث، مدير معني بالتكنولوجيا والأمن القومي الذي عمل سابقًا في وزارة الخارجية خلال إدارة ترامب الأولى.

وأكد مصدر مطلع أن هذه الإقالات كانت نتيجة مباشرة لاجتماع ترامب مع لومر، بينما وصفت أوساط داخلية ما حدث بأنه “مجزرة تنظيمية”، مشيرة إلى احتمال توسيع قائمة الإقالات.

وكان أليكس وونغ، النائب الأول لمستشار الأمن القومي، على رأس الأسماء التي استهدفتها لومر في لقائها مع ترامب، وقد اتهمته علنًا بعدم الولاء ووصفته بـ”الرافض لترامب” وحتى الآن لم تتم إقالته، لكن مسؤولين في البيت الأبيض رجحوا أن يتم ذلك قريبًا.

واللافت أن زيارة لومر لم تكن عفوية، بل جرت بحضور شخصيات بارزة مثل سوزي وايلز، مديرة طاقم البيت الأبيض، وسيرجيو غور، المسؤول عن التعيينات الرئاسية ، فوجود هذه الشخصيات يؤكد أن الاجتماع كان ضمن جدول رسمي وموافق عليه مسبقًا، مما يعزز من وزن لومر داخل محيط ترامب.

مقالات مشابهة

  • أستاذ علوم سياسية: المشاورات الفرنسية الأمريكية غير فعّالة والضغط على إسرائيل ما زال محدودًا
  • أبو دياب: المشاورات الفرنسية الأميركية غير فعّالة والضغط على إسرائيل محدود
  • باحث سياسي: واشنطن تعتبر إسرائيل قاعدة عسكرية لضمان نفوذها في المنطقة
  • إعلام: ماكرون مستعد لتمثيل أوروبا في مفاوضات السلام الأوكرانية مع روسيا
  • توجه السلطات الفرنسية لمنع الحجاب يقض مضجع الرياضيات المسلمات
  • شخصية تثير الجدل بسبب نفوذها القوي في البيت الأبيض
  • محكمة التمييز الفرنسية تلغي الحجز على ممتلكات رياض سلامة
  • الحكومة الفرنسية: أوروبا ستفرض ضريبة على الخدمات الرقمية الأمريكية
  • فيدان في باريس.. محطة جديدة في مسار العلاقات التركية الفرنسية المتوترة
  • ما السيناريو الذي تخشاه روسيا بشأن أمريكا وايران