تايلور سويفت تكشف حقيقة انفصالها عن حبيبها
تاريخ النشر: 17th, June 2024 GMT
متابعة بتجــرد: انتشرت شائعات حول انفصال الفنانة تايلور سويفت ولاعب كرة القدم الأميركية ترافيس كيلسي في الآونة الأخيرة.
وعلى الرغم من التكهنات، يبدو أن دعم تايلور العلني لترافيس خلال حفل Super Bowl LVIII Rings يتعارض مع هذه الادعاءات.
ويراقب المعجبون عن كثب أي تحديثات حول حالة الثنائي، وفق ما نقل موقع MARCA.
وأشادت تايلور سويفت علنًا بحبيبها ترافيس كيلسي، على الرغم من ابتعادهما عن بعض بسبب التزاماتهما. وفي ليلة الخميس، قدمت تايلور عرضها رقم 100 في جولة Eras Tour في ليفربول، مما يمثل علامة فارقة في حياتها المهنية. ومع ذلك، فإن هذا الإنجاز يعني أنه فاتها حدث مهم في حياة ترافيس كيلسي – حفل Super Bowl LVIII Rings.
وحقق فريق كانساس سيتي تشيفز انتصارا، حيث تلقى ترافيس وزملاؤه خواتم البطولة. وحضر ترافيس هذا الحدث، الذي كان يرتدي خلاله الزي الأحمر المميز للزعماء، لكن تايلور حرصت على إظهار دعمها من بعيد. كان غيابها محسوسًا، لكنها عبرت المسافة عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
وأعربت تايلور عن حبها وفخرها من خلال ترك سلسلة من التعليقات الصادقة على منشورات وسائل التواصل الاجتماعي من الحفل. ونشرت في البداية ثلاثة رموز تعبيرية على شكل قلب، تليها رسالة تهنئة. “انضم إلى الحفلة من ليفربول، فلنذهب!” كتبت موضحة حماسها ودعمها على الرغم من كونها على بعد أميال.
وخلال حفلها في ليفربول، قالت تايلور إنها أصيبت بنزلة برد، مما جعل الليلة أكثر صعوبة. ومع ذلك، لم تدع هذا يمنعها من الاحتفال بإنجاز ترافيس. وكتبت: “يجب أن أذهب للنوم، أحبكم يا رفاق”، وأنهت رسائلها بثلاثة رموز تعبيرية على شكل قلب.
إن إظهار تايلور العلني للمودة والدعم لترافيس كيلسي يسلط الضوء على علاقتهما القوية، حتى عندما يكونان منفصلين. كلماتها لم تبتهج ترافيس فحسب، بل أدفأت أيضًا قلوب المعجبين الذين شهدوا على هذه اللفتة الجميلة.
main 2024-06-16 Bitajarodالمصدر: بتجرد
كلمات دلالية: ترافیس کیلسی
إقرأ أيضاً:
عقار ومناوي مفروض يتحركوا من خانة قادة حركات الهامش لي رموز وطنية لكل السودان
عقار ومناوي مفروض يتحركوا من خانة قادة حركات الهامش الساعية لاقتسام السلطة والثروة باسم أهلهم لي رموز وطنية لكل السودان ..
الفرصة قدامهم يكونوا من ضمن الآباء المؤسسين للدولة السودانية ،، و اظن انهم لا تنقصهم لا الكاريزما و لا سعة الأفق السياسي ،، حقو يدركوا انو الشمال و الوسط دا ما عنصري ابدا ،، و انهم حاليا عندهم رصيد سياسي و معنوي كبير جدا عند كثير من السودانيين في كل الأنحاء …
ما حقو يخلو مشاريعهم القديمة و عنصريي المركز يسوقوهم لي خيارات خاطئة ،، الأصوات العنصرية في كل الجهات عالية و لكنها لا تمثل الغالبية الراغبة في السلام و الاخاء و البناء .
و يبقى التحدي الحقيقي زيما قال Haliem Abbas هو تغيير الاطار السياسي من عقلية اقتسام الثروة و السلطة لعقلية بناء الدولة ،، لو تم بناء دولة كفؤة ستفيض الثروة و الوظائف أكثر من شح نفوس السياسيين ،، أما اذا واصلت النخب بنفس العقلية القديمة فلن يجدوا ما يقتسموه أو على أقل تقدير سيكون أقل كثيرا من إمكانيات السودان و موارده المتاحة للإستغلال ..
في النهاية بقول اللهم انا نعوذ بك من تجارب مريرة لا تورث حكمة ..
Omar Salam
إنضم لقناة النيلين على واتساب