مسام: نزع 2.810 ألغام وذخائر حوثية غير منفجرة خلال أسبوعين
تاريخ النشر: 16th, June 2024 GMT
أعلن المشروع السعودي "مسام" لنزع الألغام في اليمن، في بيان له الأحد 16 يونيو /حزيران 2024م، عن إجمالي كميات الألغام والعبوات الناسفة والذخائر غير المنفجرة التي تم نزعها من مناطق يمنية عدة، خلال الأسبوعين الأولى من يونيو الجاري، كانت مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة إيرانياً قد فخخت الأرض بها.
وذكر مشروع مسام في بيانه، أن فرق إزالة الألغام التابعة له قامت بنزع 2.
وتمكنت الفرق الهندسية التابعة للمشروع من تطهير 416.066 من الأراضي اليمنية خلال الأسبوعين الأولى من يونيو الجاري، ففي الأسبوع الأول قامت بتطهير 244.946 متراً مربعا من الأراضي اليمنية، وفي الأسبوع الثاني قامت بتطهير 171.120 متراً مربعا.
في الأسبوع الماضي (8 - 14 يونيو 2024م)، نزعت الفرق التابعة لمشروع مسام (1.556) لغماً أرضياً وذخيرة غير منفجرة، شملت 52 لغماً مضاداً للدبابات و1.503 ذخيرة غير منفجرة وعبوة ناسفة واحدة، وفي الأسبوع الذي سبقه (1 - 7 يونيو 2024م)، نزعت الفرق 1.254 لغماً أرضياً وذخائر غير منفجرة وعبوات ناسفة، من بينها لغم أرضي واحد مضاد للأفراد، و18 لغماً مضاداً للدبابات، و1.232 ذخيرة غير منفجرة، وثلاث عبوات ناسفة.
وفي الحصيلة الإجمالية، أعلن مشروع مسام، عن تحديد وتدمير 447668 عبوة ناسفة في المناطق اليمنية المحررة، وتشمل هذه الألغام 6,537 لغمًا مضادًا للأفراد، و144,509 ألغامًا مضادة للدبابات، و288,576 ذخيرة غير منفجرة، و8,052 عبوة ناسفة بدائية الصنع، تم تحييدها على مساحة 57,286,379 مترًا مربعًا من الأراضي منذ منتصف عام 2018م.
والأسبوع الماضي، كان المشروع قد أعلن عن تنفيذ ثلاث عمليات إتلاف وتفجير في باب المندب وأبين، لـ2037 لغماً حوثياً وذخائر غير منفجرة، شملت 22 لغماً مضاداً للدبابات، و272 قذيفة متنوعة، و13 لغماً مضاداً للأفراد محظورة، و19 عبوة ناسفة، و5 قنابل يدوية، و1251 طلقة متنوعة، و129 فيوزاً منوعا، و188 فتيلة متنوعة، و133 صمامًا متنوعًا، وطائرة تحمل رأسًا متفجرًا كبيرًا.
في باب المندب نفذ المشروع عمليتي إتلاف وتفجير لـ1431 لغماً وذخيرة، العملية الأولى كانت الخميس الماضي 6 يونيو، وفيها أتلف المشروع 659 لغماً وذخيرة، شملت ستة ألغام مضادة للدبابات، وتسعة ألغام مضادة للأفراد محظورة، و23 قذيفة، وأربع عبوات ناسفة، و429 طلقة متنوعة، و188 فتيلة متنوعة.
والعملية الثانية في باب المندب، أتلف فيها المشروع، الثلاثاء 11 يونيو/ حزيران 2024م، عدد 772 لغماً وعبوة ناسفة وقذيفة غير منفجرة، من مخلفات ما زرعتها مليشيا الحوثي الإرهابية، وشملت 13 لغماً مضاداً للدبابات، و28 قذيفة منوعة، ولغمين مضادين للأفراد، و129 فيوزاً منوعاً، و596 طلقة منوعة، و3 عبوات ناسفة، وقنبلة يدوية واحدة، كما أزالت فرق المشروع 4 ألغام مضادة للدبابات من ساحل مضيق باب المندب، في منطقة العرضي بمديرية ذو باب، غرب محافظة تعز.
وفي محافظة أبين، نفذ المشروع عملية إتلاف وتفجير، الأحد 9 يونيو/ حزيران 2024م، لعدد 602 لغما وقذيفة غير منفجرة، وشملت عملية التدمير لغمين مضادين للأفراد، وثلاثة ألغام مضادة للدبابات، و221 قذيفة متنوعة، و12 عبوة ناسفة، وأربع قنابل يدوية، وطائرة تحمل رأسًا متفجرًا كبيرًا، و226 طلقة متنوعة، و133 صمامًا متنوعًا.
المصدر: وكالة خبر للأنباء
كلمات دلالية: ذخیرة غیر منفجرة مضادة للدبابات ألغام مضادة عبوات ناسفة فی الأسبوع عبوة ناسفة باب المندب
إقرأ أيضاً:
الجزائر تقود تبني أممي لقرار حول تأثير الألغام المضادة للأفراد
اعتمد مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بالإجماع مشروع القرار الذي تقدمت به الجزائر بشأن تأثير الألغام المضادة للأفراد، في خطوة تؤكد الاعتراف الدولي بالعواقب الإنسانية والاجتماعية والاقتصادية لهذه الآفة.
وجاء هذا القرار خلال عهدة الجزائر بالمجلس (2022 - 2025)، ضمن مجموعة أساسية إقليمية متعددة الأطراف شملت جنوب إفريقيا، كرواتيا، موزمبيق، البيرو، المملكة المتحدة وفانواتو.
وأكد الممثل الدائم للجزائر السفير رشيد بلادهان على المقاربة البناءة والشاملة والشفافة التي تم اعتمادها طوال المشاورات حول هذا القرار مشيرا إلى أن الجزائر عملت بدعم من مجموعتها الأساسية على جمع المجلس بشأن هذه القضية الحاسمة بروح التعاون والمسؤولية المشتركة . ونوه ممثل الجزائر إلى أن هذا القرار سيساهم في تعزيز جهود إزالة الألغام وزيادة المساعدة المقدمة للضحايا فضلا عن التزام معزز من جانب الدول لصالح الحظر الشامل للألغام المضادة للأفراد كما قال ممثل الجزائر بأن “الجزائر ومن خلال هذه المبادرة تؤكد مجددا تأكيدها بالآليات الدولية في هذا المجال ولا سيما اتفاقية “أوتاوا” حظر الألغام المضادة للأفراد” وفي ختام كلمته اكد على تشديد الجزائر على ضرورة تكثيف الجهود الدولية من أجل عالم خال من الألغام.