حزن تجاوز المدى.. غزة تستقبل العيد بأسى وفقد في كل بيت وصلاة العيد وسط الركام والدمار (فيديو)
تاريخ النشر: 16th, June 2024 GMT
أدى أهالي غزة، صباح اليوم، صلاة عيد الأضحى من فوق الأنقاض ومن بين الدمار الذي خلفته الحرب المتواصلة على القطاع منذ أكتوبر الماضي.
في الصيف الماضي، احتفل الغزيون بعيد الأضحى في بيوتهم، بين أحبائهم وعائلاتهم. لم يعلموا حينها ما سيحلّ بهذا القطاع، الذي بات اليوم مدمر وسط حرب دامية لا تسلم حتى الأطفال من شرها.
اليوم، وبعد ثمانية أشهر من الحرب المتواصلة، يسقبل الغزيون عيد الأضحى بألم وأسى. عائلات مسحت من السجلات الرسمية، أخرى فقدت أفرادها. في غزة، يحل العيد والناس في خيام بلاستيكية نصبت فوق أنقاض منازلهم المدمرة. لا أفق لحلول محتملة رغم الجهود الدولية.
وإضافة إلى الخسائر البشرية التي يتكبدها الأهالي في غزة، يعاني سكان القطاع من سوء في التغذية ومن تردي الأوضاع الاقتصادية.
غزة تبدأ أول أيام عيد الأضحى تحت القصف وشبح المجاعة وإسرائيل تتكبد خسارة في رفحعيد بلا بهجة ولا أضحية.. الحرب الإسرائيلية تطفئ فرحة العيد في غزةيقول عبد الحليم أبو سمرة، أحد السكان النازحين: "في هذا العيد يمر شعبنا الفلسطيني بظروف قاسية جداً. لا توجد أضاحي. الوضع الاقتصادي في قطاع غزة صعب. اليوم، وقد دخلت الحرب شهرها التاسع، هناك أكثر من 37 ألف شهيد، أكثر من 87 ألف شهيد". وجرحى، ودمرت مئات الآلاف من المنازل، ويعيش شعبنا ظروفا صعبة".
لقد دمّر معظم الإنتاج الزراعي والغذائي في غزة، مما جعل الناس يعتمدون على المساعدات الإنسانية التي تعطلت بسبب القيود الإسرائيلية والقتال المستمر.
وقال أبو مصعب، نازح من شرق البريج: "يأتي عيد الأضحى في ظروف صعبة للغاية. الوضع الاقتصادي سيء وهناك حرب على شعبنا. وهناك تعديات الاحتلال الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة. هذا الشعب الأعزل يتعرض للتدمير كل صباح ويوم. يأتي هذا العيد ونحن بعيدون عن بيوتنا وأطفالنا."
وكانت وكالات الأمم المتحدة قد حذرت من أن أكثر من مليون شخص، أي ما يقرب من نصف السكان، قد يواجهون أعلى مستوى من المجاعة في الأسابيع المقبلة.
وعلى الرغم من أن غزة عانت من الفقر قبل الحرب الأخيرة، إلا أن عزيمة الناس ما زالت تدفعهم إلى الاحتفال مع عائلاتهم، وتقديم الهدايا والحلويات للأطفال، وشراء اللحوم أو ذبح الماشية لمشاركتها مع الأشخاص الأقل حظًا.
وفي مكان آخر، في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، أدى الفلسطينيون الصلاة في باحة المدرسة.
وأشارت أم محمد، نازحة في إحدى المخيمات إلى أنّ : "كل الناس في حالة نفسية سيئة. لا يوجد أحد بخير. لا يوجد أحد لم يفقد عزيزًا، أو فقد قريبًا، أو فقد شخصًا عزيزًا عليه. إذا ذهبت إلى أي منزل، ستجده إنه بيت للحزن، لا فرح فيه ولا سعادة."
المصادر الإضافية • أ ب
شارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية قوات الأمن الروسية تقتحم مركز اعتقال وتقتل سجناء احتجزوا ضابطين في روستوف أون دون جنوب البلاد غزة تبدأ أول أيام عيد الأضحى تحت القصف وشبح المجاعة وإسرائيل تتكبد خسارة في رفح شاهد: الآلاف يتظاهرون في تل أبيب مطالبين بعقد صفقة تبادل فورية لإطلاق سراح الأسرى بغزة مجاعة قتل حركة حماس غزة عيد الأضحى الصراع الإسرائيلي الفلسطينيالمصدر: euronews
كلمات دلالية: الانتخابات الأوروبية 2024 غزة عيد الأضحى الإسلام السعودية روسيا الانتخابات الأوروبية 2024 غزة عيد الأضحى الإسلام السعودية روسيا مجاعة قتل حركة حماس غزة عيد الأضحى الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الانتخابات الأوروبية 2024 غزة عيد الأضحى الإسلام السعودية مجموعة السبع الحج الصراع الإسرائيلي الفلسطيني روسيا سويسرا ألمانيا إسرائيل السياسة الأوروبية أول أیام عید الأضحى یعرض الآن Next فی غزة
إقرأ أيضاً:
انتهت أحلام قيام “دولة العطاوة – جنيد”
مافي زول حا يقول ليك الكلام ده غيري، لأن الجميع دافن رأسه في الرمال. انتهت أحلام قيام “دولة العطاوة – جنيد”، وهي كانت السبب الأساسي وراء اندلاع حرب 15 أبريل. أما مشروع “دولة الزغاوة الكبرى”، فهو المعركة المؤجلة. وما قام به مناوي من إضافة جزء من الشمالية إلى خريطة دارفور ما كان خطوة عشوائية، بل قرار مدروس، لأنه في حال انفصال دارفور، لابد أن تكون لها حدود مع مصر وليبيا وجبل العوينات، بدل أن تصبح دولة محاصرة “حبسية” بلا امتداد استراتيجي.
في شباب كثيرين ما عندهم فكرة عن المعلومات دي، وهي مجرد جزء بسيط من اجتماعات سرية كانت وما زالت مستمرة. للأسف، أنت وغيرك مغيبين عن الحقيقة، وهم مستغلين الوضع ده لمصلحتهم. في فجوة كبيرة بين الناس العارفين التفاصيل دي وبين الجيل الحالي، والوعي بالمخططات دي هو الخطوة الأولى لفهم الواقع الحاصل.
الجنجويد أشعلوا الحرب تحت غطاء الصراع بين الكيزان الديمقراطية والدولة المدنية، لكن الحقيقة الأساسية وراء الحرب كانت السعي لإقامة “دولة العطاوة الكبرى”. أما الحرب القادمة، فسببها سيكون تداعيات اتفاق جوبا وما تبعه من نزاعات حول ملكية الأراضي والحواكير، مثل قضية إيثار خليل وغيرها.
الكلام ده ما مجرد ونسة، بل مسألة في غاية الأهمية، وموجهة تحديدًا لشباب مواليد 2000 وما بعده، لأنكم خلال السنوات القادمة، ومع وصولكم لعمر الثلاثين، ستجدون أنفسكم داخل مرحلة الحرب القادمة، والتي يتم التأسيس لها الآن بخطوات محسوبة. وعيكم بالحقائق من الآن هو الذي سيحدد موقفكم عندما يحين الوقت. والله أعلم.
وما حا تخسر حاجة لو مشيت وبحثت عن المعلومات التي ذكرتها بنفسك. خذ وقتك وافهم التفاصيل، لأن المعرفة هي السلاح الحقيقي. كمان ركّز مع أي شخص يهاجم الكلام ده في التعليقات، ادخل صفحته وشوف توجهاته، وستعرف مباشرةً لماذا يهاجم، لأنك ببساطة كشفت مخططهم القادم، وهذا ما يخيفهم.
River and sea
إنضم لقناة النيلين على واتساب