4950 أضحية تستقبلها مسالخ أبوظبي أول أيام العيد
تاريخ النشر: 16th, June 2024 GMT
أبوظبي: عماد الدين خليل
شهدت مسالخ مدينة أبوظبي، الأحد، أول أيام عيد الأضحى المبارك، منذ ساعات الفجر الباكر، توافد المضحين وسط بيئة آمنة وسلسة؛ حيث استقبلت المسالخ والتطبيقات الذكية المخصصة لطلب الأضاحي 4950 أضحية متنوعة، منها 1500 أضحية عبر التطبيقات الذكية التي تشرف عليها بلدية مدينة أبوظبي.
وقال خلفان المحيربي، رئيس قسم الخدمات البيطرية بإدارة الصحة العامة في البلدية، إن مسلخ أبوظبي الآلي الواقع بمنطقة ميناء زايد والمخصص لتجهيز ذبائح الهلال الأحمر والتطبيقات الذكية، استقبل 1300 أضحية حتى عصر أمس، فيما استقبل في مسلخ بني ياس 2000 أضحية، كما استقبل مسلخ الشهامة 1200 أضحية، ومسلخ الوثبة 450 أضحية، ومن المتوقع أن تستقبل المسالخ خلال أيام العيد أعداداً أكثر للأضاحي من مختلف الأنواع.
وأضاف ل «الخليج»، أنه تم استقبال نحو 1500 أضحية من الصباح الباكر وحتى الساعة الثالثة عصراً، من خلال التطبيقات الذكية مثل تطبيق: «ذبيحتي»، و«ذبائح الجزيرة»، و«ذبائح الإمارات»، و«حلال مزارعنا»، موضحاً أنه يمكن من خلالها اختيار أنواع الذبائح والأصناف والأوزان وطرق التقطيع، والمكان الذي يتم توصيلها إليه؛ حيث تضمّ قائمة الأغنام المتوافرة بالتطبيقات جميع أنواع الذبائح الموجودة في الأسواق، مثل: المحلي، والكشميري، والصومالي، والأردني، والأسترالي وغيرها.
وأوضح أنه تم اتخاذ إجراءات سلسة لاستقبال المضحين؛ للحفاظ على صحة وسلامة الجميع، حيث تم تخصيص خطوط للسيارات خارج المسالخ، ومسارات لاستلام وتسلم الذبيحة، من دون الحاجة لخروج المضحين من السيارة.
وتستقبل المسالخ الجمهور من الساعة 6:00 صباحاً وحتى 05:30 مساءً خلال أيام عيد الأضحى المبارك، ومن المتوقع أن تستقبل نحو 37 ألف أضحية وذبيحة، وعملت المسالخ على زيادة أعداد القصابين والعمال وطواقم الصيانة، وكذلك زيادة أعداد مسؤولي تسلم الذبائح وتسليم اللحوم في كل مسلخ، إضافة للاستعداد لتلبية طلبات الجمهور عبر تطبيقات الهواتف الذكية، لتقديم خدماتها بكل سهولة ويسر.
كما جهزت البلدية الساحات الخارجية للمسالخ بخيام مكيفة وممرات مظللة تتوافر فيها مياه الشرب المبردة لاستقبال الأعداد المتزايدة من الجمهور الكريم، كما تولي اهتماماً خاصاً بمرتادي المسالخ من أصحاب الهمم وكبار المواطنين، وعملت على زيادة أعداد القصابين؛ حيث يبلغ عددهم في مسلخ بني ياس 150 قصاباً لتجهيز نحو 13000 أضحية وذبيحة متوقعة، و50 قصاباً في مسلخ أبوظبي الآلي لتجهيز نحو 10000 أضحية وذبيحة، و50 قصاباً في مسلخ الشهامة الآلي لتجهيز نحو 7000 أضحية وذبيحة، و45 قصاباً في مسلخ الوثبة الآلي لتجهيز نحو 7000 أضحية وذبيحة.
أيضاً وفرت البلدية كادراً طبياً بيطرياً متخصصاً في كل مسلخ لفحص الحيوانات المعدة للذبح، ثم فحص اللحوم بعد عمليات الذبح؛ للتأكد من مدى صلاحيتها للاستهلاك، وذلك لضمان إنتاج لحوم صحية خالية من أي مسببات مرضية، حفاظاً على صحة وسلامة أفراد المجتمع.
وتُهيب البلدية بالجمهور إلى تجنب القيام بعمليات الذبح خارج المسالخ المعتمدة؛ حيث تعدّ مخالفة يعاقب عليها القانون رقم (2) لسنة 2012 بشأن الحفاظ على المظهر العام والصحة والسكينة العامة في أبوظبي، كما تقوم الفرق التابعة لإدارة التفتيش في المراكز الفرعية للبلدية باستقبال البلاغات ومتابعتها، وتطبيق الغرامات على المخالفين.
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: فيديوهات بلدية أبوظبي عيد الأضحى لتجهیز نحو فی مسلخ
إقرأ أيضاً:
قمة AIM للاستثمار 2025 تنطلق في أبوظبي الاثنين المقبل
تنطلق فعاليات الدورة الرابعة عشرة من قمة “AIM” للاستثمار، التي تعقد تحت شعار “خارطة مستقبل الاستثمار العالمي: الاتجاه الجديد للمشهد الاستثماري العالمي، نحو نظام عالمي متوازن”، خلال الفترة من 7 إلى 9 أبريل الجاري، في مركز أدنيك أبوظبي .
ويشارك في القمة رؤساء دول وأكثر من 60 وزيرا ومحافظ بنك مركزي، و30 عمدة مدينة و1.250متحدثا في أكثر من 400 جلسة حوارية، و16 من رؤساء البورصات المالية، و600 عارض، ما يعكس أهميتها كمنصة عالمية رائدة للاستثمار، ويؤكد المكانة التي تشغلها دولة الإمارات على خارطة الاستثمار العالمية وسهولة ممارسة الأعمال فيها، بوصفها وجهة استثمارية مفضلة للاستثمارات الدولية الباحثة عن فرص للنمو والتوسع والازدهار، بالإضافة إلى كونها واحدة من أكبر الدول المستثمرة حول العالم.
وتستقطب قمة “AIM” للاستثمار 20.000 مشارك من 180 دولة حول العالم، لبحث أحدث اتجاهات وتطورات المشهد الاستثماري العالمي، وكيفية مواجهة التحديات الحالية والمستقبلية وتوحيد الجهود العالمية والعمل معًا لإيجاد الحلول المناسبة لها، ما يسهم تعزيز اقتصاد عالمي متوازن ومستدام.
وقال معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير دولة للتجارة الخارجية، رئيس قمة “AIM” للاستثمار، إن قمة “AIM” للاستثمار تعد منصة عالمية رائدة تجمع بين صناع القرار، وقادة الأعمال، والمستثمرين، والمسؤولين الحكوميين لمناقشة التطورات الاقتصادية واستكشاف فرص جديدة تعزز النمو الاقتصادي المستدام ، مشيرا إلى أن القمة تسهم في بناء شراكات إستراتيجية قوية تُعيد تشكيل مستقبل التجارة والاستثمار على الصعيد الدولي، بما يواكب المتغيرات السريعة التي يشهدها الاقتصاد العالمي.
ولفت إلى أن العالم يمر بمرحلة تحولات اقتصادية غير مسبوقة، مما يتطلب تعزيز التعاون الدولي واعتماد إستراتيجيات مبتكرة لمواجهة التحديات وتعزيز الاستثمارات المستدامة.
ودعا كافة الجهات المعنية للمشاركة في الدورة الـ 14 لقمة “AIM” للاستثمار 2025، والتي تمثل فرصة فريدة لاستعراض المشاريع الواعدة والتفاعل مع أبرز القادة والخبراء لرسم ملامح المستقبل الاقتصادي.
وأكد أن تنظيم واستضافة مثل هذه الفعاليات الدولية الكبرى يعكس الدور المحوري لدولة الإمارات مركزا عالميا للاستثمار والتجارة.
وأوضح أن النجاحات المستمرة التي تحققها الإمارات في مجال التجارة الخارجية هي ثمرة سياسات اقتصادية مرنة واستباقية تدعم بيئة الأعمال وتعزز الانفتاح على الأسواق العالمية ، مشيرا إلى أهمية الابتكار والتكنولوجيا في دعم منظومة الاستثمار.
وأكد معالي الدكتور ثاني الزيودي أن الإمارات تعمل على تطوير بيئة استثمارية تنافسية ترتكز على التكنولوجيا المتقدمة والاستدامة ، ما يعزز مكانتها محركا رئيسيا للنمو الاقتصادي في المنطقة والعالم.
وتنظم قمة “AIM” للاستثمار 2025 عددا من الفعاليات والمنتديات والجلسات الحوارية، وورش العمل والاجتماعات رفيعة المستوى، ومعرض ومسابقة جوائز “AIM” للاستثمار، ومسابقة الشركات الناشئة وبطولة العالم للذكاء الاصطناعي، وعروض الدول للاستثمار، وحاضنة أعمال “AIM”، وصندوق استثمار “AIM”.
وتندرج الجلسات الحوارية والفعاليات تحت ثمانية محاور رئيسة تشمل محور الاستثمار الأجنبي المباشر ومحور التجارة العالمية ومحور الشركات الناشئة واليونيكورن “أحادية القرن”، ومحور مدن المستقبل، ومحور مستقبل التمويل، ومحور التصنيع العالمي، ومحور الاقتصاد الرقمي، ومحور رواد الأعمال.
وتغطي محاور القمة مختلف القطاعات أبرزها الزراعة الذكية، والطاقة، والبنية التحتية، والتمويل وأسواق المال، وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والصناعة، والسياحة الطبية، والتكنولوجيا الحيوية، والتكنولوجيا الطبية، وصناعة الأدوية، والتجارة الدولية، والخدمات اللوجستية والنقل، وتكنولوجيا المياه، والسياحة، والتعليم.وام