بلدية الحمرية تعايد الأهالي بالورود والحلويات
تاريخ النشر: 16th, June 2024 GMT
الشارقة: «الخليج»
وزعت بلدية منطقة الحمرية، باقات الورود والحلويات على الأهالي والأسر والأطفال، بمناسبة الاحتفال بعيد الأضحى المبارك.
وتناوبت كوادر البلدية على استقبال الأهالي بالترحيب بهم ومعايدتهم بعد أداء صلاة العيد في مصلى العيد بالحمرية، بهدف إدخال الفرحة والسرور في نفوس الأهالي والأطفال.
كما استقبلوا الأهالي والزوار ورحبوا بهم بكافة اللغات، وقدموا لهم الهدايا والورود والحلويات، متمنين لهم قضاء أوقات سعيدة على الشاطئ والحديقة الشاطئية والحدائق العامة.
وتأتي هذه المشاركة من بلدية الحمرية، كجزء من مسؤوليتها في تنمية الروابط الاجتماعية والحرص على معايدة الأسر، وخلق جو من السعادة والتفاؤل والفرحة بين الأفراد، وتعزيز الانتماء للوطن، وتنمية الغايات نحو مجتمع مترابط ومتراص.
وأشاد زوّار وأهالي منطقة الحمرية بهذه المبادرة، وأكّدوا أنها شكّلت لمسة إيجابية تعكس روح التضامن والترابط الاجتماعي.
وحرصت بلدية الحمرية، على استنفار كافة جهودها لخدمة الزوار، وإبراز واجهة الحمرية كمنطقة ترفيهية وبيئية وسياحية جاذبة للجميع، وفقاً لأرقى المعايير العالمية المعمول بها، وتأهيل مرافقها لخدمة ذوي الإعاقة وكبار السن.
وهنأ مبارك راشد الشامسي مدير بلدية الحمرية، قيادة وشعب الإمارات، بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك، وأفاد بأن كافة كوادر البلدية، بذلت أقصى جهودها لتوفير كافة أجواء الراحة والمتعة لزوّار المنطقة، وقضاء وقت ممتع على شاطئ الحمرية.
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: فيديوهات الحمرية عيد الأضحى بلدیة الحمریة
إقرأ أيضاً:
120 ألف زائر ينعشون السياحة الشتوية في بدية خلال إجازة العيد الوطني 54
شهدت ولاية بدية في محافظة شمال الشرقية حركة سياحية واقتصادية نشطة خلال إجازة العيد الوطني الرابع والخمسين المجيد، حيث توافدت العائلات والسياح الأجانب والزوار من مختلف الأماكن بالتزامن هذا العام مع انطلاق الموسم السياحي الشتوي في بدية، التي تشهد سنويًا تزيينًا خاصًا لاستقبال ضيوفها خلال الفترة الممتدة من نوفمبر حتى نهاية فبراير.
ومع أولى البرامج الشتوية اختتمت الولاية أمس كرنفال بدية لتحدي السيارات الذي تضمن العديد من الفعاليات الترفيهية والمسابقات الرياضية والتراثية والاقتصادية إضافة إلى أنشطة الرياضات الصحراوية، حيث حقق هذا المهرجان نجاحات ملموسة في تنشيط السياحة الداخلية، وجذب الجمهور من مختلف محافظات سلطنة عمان ودول الجوار.
وشهدت المرافق السياحية في ولاية بدية، خاصة المنتجعات والفنادق والمخيمات الصحراوية والعزب، ارتفاعًا في نسبة الإشغال لتتجاوز 90% نتيجة زيادة الطلب من الأسر العمانية وعشاق الرحلات الخلوية، ويُقدّر عدد الزوار خلال إجازة العيد الوطني لهذا العام بحوالي 120 ألف زائر.
قال سعادة محمود بن يحيى الذهلي، محافظ شمال الشرقية: تمثل السياحة الشتوية في بدية فرصة ثمينة يجب استثمارها من قبل الشباب، إذ نسعى لدعم الفعاليات التي تبرز مقومات المحافظة، خاصة من خلال مشاريع شبابية وأنشطة رياضية وترفيهية، وهذا ما لمسناه من خلال تنظيم كرنفال بدية لتحدي الرمال الذي يعكس مكانة ولاية بدية كوجهة سياحية محلية ودولية، مما يسهم في تحقيق «رؤية عمان 2040» من خلال تعزيز الاقتصاد المتنوع، وتشجيع السياحة الداخلية والخارجية إلى جانب تشجيع الشباب والشركات المحلية على تبني الأفكار الرائدة في مجال الاستثمار لمختلف المقومات.
من جهته قال محمد بن ناصر الحجري عضو المجلس البلدي: تعد ولاية بدية من الولايات العمانية التي تشهد حراك سياحي يتطور بشكل ملحوظ سنويا، وفي هذا العام لمسنا توافد أعداد كبيرة خاصة من العائلات العمانية والوافدة إلى جانب السياح الأجانب، ويعود ذلك إلى وجود مقومات طبيعية متنوعة، وتأتي الرمال الذهبية الناعمة والهواء العليل في مقدمة تلك المقومات، وكذلك وجود بيئة متنوعة تضم الواحات والتراث الأصيل ووجود خدمات الإيواء السياحي، وفي هذا العام كان الأثر واضحا للقرارات الأخيرة حول السماح للشباب من أبناء الولاية بإقامة مخيمات مؤقته وفق تنظيم واضح مما ساهم في وجود مخيمات سياحية عائلية يتم استثمارها لخدمة الزوار والعائلات، إضافة إلى زيادة أعداد المرافق السياحية كالشاليهات والغرف الفندقية بالمتنوعة التي أبدع شباب الولاية في تصميمها وفق أشكال حضارية جميلة مما ساهم في كثرة الإقبال عليها في إجازة العيد الوطني لهذا العام.
وأشار الحجري إلى أن نجاح التنظيم في كرنفال بدية لتحدي السيارات جاء هذا العام ليسهم في زيادة الجذب السياحي من خلال تنوع فقراته ومسابقاته وعروضه التي جمعت بين شغف التحدي والإثارة والتشويق وبين البرامج الترفيهية التي تلبي رغبات مختلف أفراد الأسرة من الشباب وكبار السن، وكذلك الأطفال من خلال روزنامة متنوعة للفعاليات المصاحبة التي استقطبت المشاركين والزوار وجمهور كبير من المتابعين لفقرات الكرنفال.