أحلام تختتم حفلات عيد الأضحى في الكويت
تاريخ النشر: 16th, June 2024 GMT
تلتقي الفنانة أحلام جمهورها في الليلة الختامية لحفلات عيد الأضحى في الكويت، ضمن فعاليات مهرجان ليلة عمر الكويتي، الذي يضم مجموعة مميزة من نجوم الغناء العربي.
موعد حفل أحلام الختامي في الكويت 2024
يقام حفل أحلام في 19 يونيو القادم، على مسرح الكويت أرينا وتبقى عدد قليل من التذاكر عبر الموقع الاليكتروني الخاص به.
تأتي فنانة العرب في ليالي مهرجان ليلة عمر كمفاجأة فعاليات 2024، والتي تضم عددا كبيرا من نجوم الأغنية العربية والخليجية، وهو حفل العودة بعد غياب 7 سنوات عن تواجد حفلاتها في الكويت
أحدث أغاني أحلام 2024كانت قد طرحت أحلام حديثًا أغنية “أيام الصفا”، والتي حققت أكثر من ربع مليون مشاهدة، وتقول كلماتها “ يا حبيبي أين أيام الصفاء يوم كنا كل صبح و مساء في تلاق و عناق و هناء إن رأيت البدر في كبد السماء أو رأيت الطير يشدو بالغناء يا حبيبي أين أيام خوال؟ يوم كنا بين سمار الليالي ننهل الحب و نفنى في الجمال و على النيل مواعيد الوصال لم يدم لي غير ذكرى في خيالي يا حبيبي هذه الدنيا لنا فاملأ الكون بهاء و سنا إنما سلواي ذكرى حبنا أين يا ليلاي مني عشنا؟ لم يدم في العش إلا طيفنا”.
بجانب أغنية السيدة الأولى التيحققت اكثر من مليون مشاهدة عبر يوتيوب، وتقول كلماتها "احب الحب على اصوله .. واعيش الصدق واقوله وانا بكامل قوى قلبي .. وعن احساسي مسؤولة ولاحظ يوم لاحظتك … حبيتك ونصبتك ملك والشوق مملكتك .. وانا السيدة الاولى انا السيدة الاولى اذا شفتك انا انسى .. وش الي كنت ابي انسى ادور للهوى مرسى .. وياخذ همي قيلوله تغيب و يرتبك نبضي .. ولا اقعد علي بعضي وعذرا يعني في لفظي .. تراني السيدة الاولى تراني السيدة الاولى
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أحلام عيد الأضحي الكويت مهرجان ليلة عمر الكويتي السیدة الاولى فی الکویت
إقرأ أيضاً:
أحلام أتلتيكو مدريد تنهار في 25 يوماً!
مدريد (أ ف ب)
بعد الخروج من نصف نهائي مسابقة كأس ملك إسبانيا في كرة القدم أمام برشلونة، ومن ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا أمام جاره ريال مدريد، وابتعاده عن صراع لقب الدوري، ربما يكون أتلتيكو مدريد بقيادة مدربه الأرجنتيني دييجو سيميوني، فقد في غضون 25 يوماً أي فرصة للفوز بلقب هذا الموسم.
تتحرك كرة القدم بسرعة كبيرة، ونادراً ما تشبه مناقشات ديسمبر تلك التي تجري في أبريل، عندما تأتي لحظة الحقيقة ويحدد القدر الفائزين والخاسرين.
وجد أتلتيكو مدريد الذي اعتبره بعض المراقبين في وسائل الإعلام المدريدية قبل بضعة أسابيع، الفريق الأكثر جاهزية لمواجهة روزنامة مزدحمة بعد تعاقداته الضخمة في فترة الانتقالات الصيفية الماضية (الأرجنتيني خوليان ألفاريز، النرويجي ألكسندر سورلوث، الفرنسي روبان لو نورمان، الإنجليزي كونور جالاجر)، نفسه مرة أخرى على الجانب الخطأ.
بعد خروجه من نصف نهائي كأس الملك، على يد برشلونة بخسارته 0-1 إياباً على ملعبه، بعدما انتزع تعادلاً مثيراً 4-4 ذهاباً في كاتالونيا، ومن ثُمن نهائي دوري أبطال أوروبا، على يد جاره ريال مدريد بركلات الترجيح، بتبادلهما الفوز كل على أرضه (2-1 في سانتياغو برنابيو و1-0 في ميتروبوليتانو)، وابتعاده في السباق على لقب الليجا، بفارق تسع نقاط خلف برشلونة، خسر «كولتشونيروس» كل شيء في أقل من شهر، بأربع هزائم في ست مباريات.