صحيفة الاتحاد:
2025-02-07@09:01:48 GMT

إيمري تشان.. «الفرصة 0%!»

تاريخ النشر: 16th, June 2024 GMT

 
ميونيخ (أ ف ب)
يريد لاعب الوسط إيمري تشان الذي استدعي في اللحظة الأخيرة للانضمام إلى صفوف منتخب ألمانيا المشارك في نهائيات كأس أوروبا 2024، تحويل خيبة أمله بعد خسارة نهائي دوري أبطال أوروبا في صفوف بوروسيا دورتموند في مطلع الشهر الحالي، بلوغ الأدوار المتقدمة للبطولة القارية التي تستضيفها بلاده.
وكان مدرب ألمانيا يوليان ناجلسمان استبعد تشان من تشكيلة ألمانيا الرسمية للمشاركة في كأس أوروبا، لكن بعد غياب ألكسندر بافلوفيتش بسبب التهاب اللوزتين قبل يومين فقط من انطلاق البطولة، عاد المدرب واستدعى تشان للحلول مكانه.


وكشف تشان أنه كان يعتقد أنه كان يملك فرصة «صفر بالمائة» للمشاركة، على الرغم من قيادة دورتموند إلى نهائي دوري أبطال أوروبا في ويمبلي، حيث خسر 2-0 أمام ريال مدريد الإسباني.
وقال تشان «كنت في منزلي في دورتموند مع زوجتي يوم الأربعاء، وكنت على وشك تناول وجبة الإفطار، عندما تلقيت مكالمة من يوليان».
وتابع «لقد سألني إذا كنت جاهزاً للانضمام إلى صفوف المنتخب، أخبرته أنني مستعد، على الرغم من أنني لم أفعل شيئًا لمدة 10 أيام».
وخاض تشان مباراته الرقم 44 بألوان ألمانيا خلال الفوز 5-1 على أسكتلندا في اللقاء الافتتاحي للبطولة القارية وسجل الهدف الأخير بعد نزوله بديلاً.
علق على هذا الأمر بقوله «أن يتم إشراكك في الدقيقة 81 (وتسجيل هدف)، إنها قصة مجنونة»، مشيراً إلى أن «ممتن ويشرفني للغاية أن أمثل بلدي في مثل هذه البطولة الكبيرة، وكونها تقام على ارضنا فهذا أمر مميز للغاية.»
وقال اللاعب البالغ من العمر 30 عاماً إن الاستراحة بعد نهائي دوري الأبطال «ساعدته» بعد الانتكاسة على ملعب ويمبلي، حيث سيطر دورتموند حتى الدقيقة 70 لكنه لم يتمكن من اختراق شباك الفائز بدوري أبطال أوروبا.
وقال «لقد صدمتنا المباراة بشدة، أعتقد أننا كنا نستحق الفوز، بعد أن قدمنا مباراة كبيرة».
وختم «من الناحية الذهنية، كانت هذه الأيام العشرة مفيدة لي، بالتأكيد لم يكن الأمر سهلاً، لكنني لم أفكر كثيرًا في كرة القدم».

أخبار ذات صلة تاولانت يسجل الحضور الأول لـ«أدنوك للمحترفين» في «اليورو» مشجع «القلب المقسوم»!

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: كأس أمم أوروبا يورو 2024 ألمانيا دوري أبطال أوروبا دورتموند ريال مدريد إيمري تشان

إقرأ أيضاً:

تقرير: ترامب يواجه الفرصة الأخيرة لوقف البرنامج النووي الإيراني

رأت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، أن إيران الآن عند نقطة ضعف غير مسبوقة، ولكنها أيضاً عند أقرب نقطة إلى اختراق مجال الأسلحة النووية.

 وتابعت: "لم تكن سياسة الاسترضاء التي انتهجتها إدارة الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن ذات فائدة"، مشيرة إلى أن الرئيس الحالي دونالد ترامب قد اتخذ الخطوة الصحيحة، عندما قرر تجديد العقوبات على إيران، لكنها لن تكون كافية، والساعة الرملية تنفذ".

وأضافت "يديعوت أحرونوت"، في تحليل تحت عنوان "الفرصة الأخيرة لوقف البرنامج النووي الإيراني"، أن قرار ترامب بتجديد العقوبات على إيران هو الأهم منذ توليه منصبه، لأنه بمثابة ضربة قاسية للنظام في إيران، موضحة أن العقوبات لم تبدأ اليوم، ولكنها كانت قد بدأت في صيف عام 2010، في ظل إدارة باراك أوباما، وتم تشديدها في عام 2012.
وأوضحت الصحيفة الإسرائيلية، أن إيران دفعت الثمن بسبب تلك العقوبات، حيث انخفض الناتح الوطني بنحو 20%، وبعد مفاوضات طويلة ومضنية، تم التوقيع على الاتفاق النووي مع إيران في يوليو (تموز) 2015، والذي أدى إلى رفع الغالبية العظمى من العقوبات، وتعافي الاقتصاد الإيراني، لافتة إلى أن الاتفاق لم يتضمن أي بنود تتعلق بدعم طهران للجماعات المسلحة، لذا فقد زاد دعم إيران لوكلائها مثل تنظيم "حزب الله" في لبنان، وميليشيا الحوثيين في اليمن، والكتائب الشيعية في العراق، وحركتي الجهاد وحماس في قطاع غزة.

 

هل أُغلقت نافذة الدبلوماسية بين إيران وترامب؟https://t.co/ZVtsOMwEDR pic.twitter.com/8AJGdcv1ty

— 24.ae (@20fourMedia) February 4, 2025

 


الانسحاب من الاتفاق النووي

وتقول الصحيفة، إنه في عام 2018، جاء فصل آخر عندما انسحبت الولايات المتحدة من الاتفاق النووي، وتم تجديد العقوبات على إيران في عهد ترامب، وكثيراً ما يتعرض هذا القرار لانتقادات حادة، بحجة أنه أدى إلى تسريع السباق الإيراني نحو الأسلحة النووية، ولكن النتيجة الواضحة هي أن الاقتصاد الإيراني تعرض لضربة قاسية.
وأشارت "يديعوت أحرونوت" إلى أن الرئيس الأسبق، حسن روحاني، اعترف خلال ولايته عام 2019، بأن تجديد العقوبات ألحق أضراراً اقتصادية بإيران بلغت 200 مليار دولار، وفي نهاية عام 2020، اعترف وزير الخارجية جواد ظريف بأن الأضرار التي لحقت بإيران بلغت بالفعل 250 مليار دولار، وكان التأثير على الإنفاق الدفاعي فورياً، إذ انخفضت ميزانية الدفاع بنسبة 28%.


استرضاء إيران

وبحسب الصحيفة، مع دخول بايدن إلى البيت الأبيض، تمت كتابة فصل جديد، وبعد شهر من توليه منصبه، رفع بايدن العقوبات، وليس هناك شك في أن نواياه كانت حسنة، لأنه أراد تهدئة الأوضاع، ولكن هذا الاسترضاء لم يجد نفعاً ضد النظام الإيراني.
بالإضافة إلى ذلك، أعاد بايدن تعيين روب مالي رئيساً لفريق التفاوض مع إيران، ويُعتبر مالي رائداُ للنهج التصالحي، وفي مرحلة ما، لم يكن من الواضح على وجه التحديد من يمثل، إيران ضد الولايات المتحدة، أم الولايات المتحدة ضد إيران، وأشارت الصحيفة إلى أن عضوين استقالا من فريق التفاوض آنذاك، نائبه ريتشارد نيفيو وأريان طبطبائي، في ضوء التنازلات المفرطة والخطيرة التي قدمها مالي، موضحة أن الاسترضاء لم يساعد في النهاية ولم يتم التوصل إلى اتفاق، وتمت إقالته من منصبه لأسباب غير معلنة.


ضعف استراتيجي

وذكرت الصحيفة أن إيران أصبحت في حالة ضعف استراتيجي غير مسبوقة، بعد الضربات التي تلقتها هي ووكلاؤها من إسرائيل، كما أصبحت الآن أقرب إلى السلاح النووي، الذي قطعت شوطاً إليه خلال السنوات الأخيرة، بالإضافة إلى أنها واصلت "التخريب الإقليمي"، ما أدى إلى هجوم السابع من أكتوبر (تشرين الأول)، والحرب بين إسرائيل والوكلاء الإيرانيين في المنطقة.
وترى الصحيفة، أن النهج الغربي يجد صعوبة في فهم حقيقة أن إيران تقودها حكومة متشددة ولديها اهتماماتها، كما أنها مستعدة للتضحية بالكثير، بما فيه إلحاق ضرر اقتصادي شديد بمواطنيها من أجل تحقيق هدف الهيمنة الإقليمية، وتابعت أن التصريحات حول القضاء على إسرائيل ليست خطاباً متفاخراً، هذه هي النية الحقيقية لنظام مجنون".

ترامب أبدى إعجابه بهدية نتانياهو واصفاً عمليات "البيجر" بأنها "عظيمة"

— 24.ae (@20fourMedia) February 5, 2025

 


خطوة مهمة ولكنها غير كافية

وتقول يديعوت إن العقوبات التي وقعها ترامب هي خطوة مهمة في الاتجاه الصحيح، من شأنها أن تؤدي إلى مزيد من الضرر للاستثمار الإيراني في الوكلاء الإقليميين، ولكن العقوبات، كإجراء وحيد، لن تتمكن من وقف السباق النووي، ولن توقف الإيديولوجية المتشددة والمدمرة، ومن الممكن التعامل مع إيران الحالية، ولكن سيكون من الصعب، إن لم يكن من المستحيل، التعامل مع إيران النووية.
ولذلك، تؤكد الصحيفة أن الخيار العسكري يجب أن يكون مطروحاً على الطاولة، لأن الساعة الرملية تنفذ، وربما يكون الوقت متأخراً جداً، إلا أن إسرائيل تستطيع مهاجمة البرنامج النووي الإيراني بنفسها، وإن يكن الأمر صعباً جداً، موضحة أن إزالة التهديد النووي سيكون ممكنا بالتعاون مع الولايات المتحدة الأمريكية.

واستطردت: "إذا كان الثمن الذي يتعين على إسرائيل أن تدفعه هو التنازلات على الجبهة الفلسطينية، فإن الثمن لابد أن يُدفَع. لأن إيران هي رأس الأفعى، وحماس يمكن أن تنتظر، وسوف تتمكن إسرائيل من ضرب ما تبقى منها، حتى في غضون عام أو عامين، أما إيران فلن تنتظر".

مقالات مشابهة

  • جنرال أمريكي: دعم أوكرانيا عسكرياً يحمي أوروبا من غزو بوتين
  • إلغاء الوقت الإضافي في دوري أبطال أوروبا
  • يويفا يخطط لثورة جديدة في دوري أبطال أوروبا 
  • يويفا يخطط لثورة جديدة في دوري أبطال أوروبا
  • أسعار تذاكر مواجهة ريال ضد سيتي أضعاف مباريات ملحق ثمن نهائي دوري الأبطال
  • محافظ أسوان: التنمية المحلية تشيد بتحقيق تقدم ملحوظ بملف التصالح
  • صفقات اليوم الاخير في الانتقالات الشتوية بالدوريات الكبرى ( 4 ) : الدوري الالماني
  • تقرير: ترامب يواجه الفرصة الأخيرة لوقف البرنامج النووي الإيراني
  • ألمانيا: غزة مثل الضفة الغربية والقدس الشرقية ملك للفلسطينيين
  • أم الولد