صندوق الاستثمارات السعودي يشتري حصة في أكبر مطار في بريطانيا
تاريخ النشر: 16th, June 2024 GMT
إنجلترا – أعلن أكبر مساهم في مطار هيثرو في بريطانيا يوم الجمعة أن صندوق الثروة السيادي السعودي ومجموعة فرنسية للاستثمارات الخاصة استحوذا على حصة 38% في المطار.
ومطار هيثرو أحد أكثر المطارات ازدحاما في العالم وهو مملوك من كونسورسيوم “إف جي بي توبكو”، وتحوز شركة البنية التحتية الإسبانية العملاقة “فيروفيال” أكبر حصة (25%).
كما أن المطار هو أكبر مطار في بريطانيا وأحد أكبر المطارات في العالم حيث استخدمه العام الماضي أكثر من 79 مليون مسافر، ويعتبر المطار الرئيس لمدينة لندن التي يوجد فيها 6 مطارات.
وفي نوفمبر، قالت الشركة الاسبانية “فيروفيال” إنها تعتزم بيع حصتها وسيحصل صندوق الاستثمارات العامة السعودي على 10% بينما تذهب الـ15% الأخرى إلى مجموعة “أرديان” الفرنسية للاستثمارات الخاصة، لكن الصفقة عطلتها مجموعة من صغار المساهمين في “إف جي بي توبكو” الذين طالبوا بالسماح لهم ببيع أسهمهم بالشروط نفسها.
وأفادت “فيروفيال” بأن “أرديان” وصندوق الاستثمارات العامة السعودي قدما عرضا معدلا للاستحواذ على أسهم تمثل 37.62% من رأس مال شركة “إف جي بي توبكو” مقابل 3.3 مليارات جنيه استرليني (4.1 مليارات دولار)، مشيرة إلى أنها قبلت العرض.
وأضافت أن “أرديان” ستستحوذ على نحو 22.6% من الأسهم بينما سيحصل صندوق الاستثمارات العامة على 15%.
وتدير شركة “فيروفيال” المتخصصة في إدارة البنية التحتية للنقل، مجموعة واسعة من الأصول العالمية من بينها مطارات في تركيا ونيويورك.
ولم يكن مطار هيثرو أحد الأصول الأساسية للشركة الإسبانية، علما أنها اشترت حصتها في مطار هيثرو في عملية استحواذ عام 2006 وامتلكت في البداية 56% من المؤسسة، قبل أن تخفضها تدريجا.
ويرأس الشركة الاسبانية رافائيل ديل بينو ثالث أغنى رجل في إسبانيا، بثروة تقدر بـ6.1 مليارات دولار حسب مجلة “فوربس” الأمريكية.
وكانت “فيروفيال” ترغب في البداية في بيع حصتها بالكامل في “إف جي بي توبكو” لكن بعد تدخل صغار المساهمين اضطرت إلى تغيير استراتيجيتها وستحتفظ بنسبة 5.25% من حصتها.
وأكدت الشركة الاسبانية أن الصفقة تظل خاضعة لموافقة الجهات التنظيمية.
وتمتلك الشركة الإسبانية أيضا حصة 50% في ثلاثة مطارات أخرى في المملكة المتحدة “أبردين” و”غلاسكو” و”ساوثامبتون”، بالإضافة إلى 60% من مطار “دالامان” التركي وحصة 49% في المحطة الرقم واحد الجديدة في مطار “جون كينيدي” في نيويورك.
وتعمل الشركة في أكثر من 15 دولة ولديها قوة عاملة تزيد عن 24 ألف فرد حول العالم، وهي مدرجة في بورصة “يورونكست” بأمستردام وفي بورصة إسبانيا وفي “ناسداك” بالولايات المتحدة.
وفي العام الماضي أثارت الشركة غضب الحكومة الإسبانية بنقل مقرها الرئيسي إلى هولندا في قرار قالت إنه سيمنحها إمكان الحصول على قروض بفائدة أدنى ويجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين.
المصدر: أ ف ب
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: صندوق الاستثمارات مطار هیثرو
إقرأ أيضاً:
منع رسو سفينة شحن دنماركية متجهة لدولة الاحتلال في إحدى الجزر الإسبانية
#سواليف
أكدت الحكومة الإسبانية في تصريحات صحفية أنها لن تسمح للسفينة التي تحمل اسم ” #ميرسك_دنفر ” و #سفينة أخرى بالرسو في الموانئ الإسبانية.
وأعلنت شركة “ميرسك” الدنماركية، إحدى أكبر شركات #الشحن_البحري في العالم، عن منع سفينة حاويات تابعة لها من دخول ميناء الجزيرة الخضراء (ألخثيراس) الإسبانية، مدعية أن الشحنة لم تكن تحتوي على #أسلحة أو #ذخائر_عسكرية.
وقالت الشركة في بيان رسمي، إن “البضائع التي سيتم نقلها عبر الميناء لا تحتوي على أسلحة أو #ذخيرة_عسكرية”، مشيرة إلى أن هذا الإجراء يمثل تغييرًا في المعايير الإسبانية.
مقالات ذات صلة مسؤولون إسرائيليون يطالبون الحكومة بتقديم تنازلات للتوصل إلى اتفاق بشأن الأسرى 2024/11/18ويأتي هذا القرار في سياق توجه #الحكومة_الإسبانية المتشدد إزاء التعامل مع الأسلحة الموجهة إلى الاحتلال الإسرائيلي، في ظل تصاعد الانتقادات الأوروبية لحرب الاحتلال الإسرائيلي على قطاع #غزة.
ويعتبر هذا القرار جزءًا من سلسلة إجراءات اتخذتها الحكومة الإسبانية منذ الاعتراف بدولة فلسطين في أيار / مايو الماضي، إلى جانب دول مثل إيرلندا والنرويج، حيث أوقفت إسبانيا مبيعات الأسلحة لـ”إسرائيل”، ومنعت السفن المحملة بشحنات ذات طابع عسكري من الرسو في موانئها.
والأسبوع الماضي، قام النائب إنريكي سانتياغو، العضو في الائتلاف اليساري الإسباني “سومار” والأمين العام للحزب الشيوعي الإسباني، بتقديم شكوى رسمية لمنع دخول السفينة المذكورة وسفينة أخرى من المقرر وصولها لاحقًا هذا الشهر، قائلاً عبر منصة إكس: “لا يمكن لميناء الجزيرة الخضراء أن يكون منطقة عبور للأسلحة المتجهة إلى إسرائيل”.
وأثار التصريح ضجة واسعة وأعاد تسليط الضوء على السياسة الإسبانية المتزايدة في تشديد الرقابة على موانئها لمنع أي استخدام محتمل في دعم العدوان الإسرائيلي على غزة.
وبحسب تصريحات شركة “ميرسك”، فإن #الشحنة لم تخضع لتفتيش مادي وأُجبر طاقم السفينة على تحويل مسارها إلى ميناء طنجة في المغرب.
وأعربت شركة “ميرسك” عن استغرابها من القرار، حيث صرحت بأنها تواصلت مع السلطات الإسبانية لفهم أسباب رفض دخول السفينة، وقالت الشركة: “نفهم أن إسبانيا غيّرت معاييرها على أساس تقديري، وترفض حالياً استقبال السفن المتجهة إلى أو القادمة من إسرائيل إذا كانت تحمل أي شحنات ذات صلة عسكرية، حتى وإن كانت الشحنة قانونية”.
ويواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مدعوما من الولايات المتحدة وأوروبا، عدوانه على قطاع غزة، للعام الثاني على التوالي، حيث تقصف طائراته محيط المستشفيات والبنايات والأبراج ومنازل المدنيين الفلسطينيين وتدمرها فوق رؤوس ساكنيها، ويمنع دخول الماء والغذاء والدواء والوقود.
وأدى العدوان المستمر للاحتلال على غزة إلى استشهاد أكثر من 43 ألفا، وإصابة أكثر من 103 آلاف آخرين، ونزوح 90% من سكان القطاع، بحسب بيانات منظمة الأمم المتحدة.