الرئيس الفرنسي السابق فرانسوا هولاند يترشح للانتخابات التشريعية
تاريخ النشر: 16th, June 2024 GMT
قدم رئيس الجمهورية الفرنسية السابق، فرانسوا هولاند، ترشحه للانتخابات التشريعية المبكرة التي ستجرى يومي 30 يونيو و7 يوليوز القادم في فرنسا.
وقال هولاند، في تصريح صحفي لتبرير هذا القرار غير المسبوق في تاريخ فرنسا: “في ظرف استثنائي، قرار استثنائي”.
وسيترشح الرئيس الفرنسي السابق في دائرة كوريز، مشيرا إلى “خطورة” المرحلة الراهنة مع احتمال فوز التجمع الوطني، المنتصر في الانتخابات الأوروبية التي أجريت يوم 9 يونيو.
وسيحمل هولاند ألوان الحزب الاشتراكي المجتمع في إطار تحالف “الجبهة الشعبية الجديدة”، وهو تحالف يساري تشكل في سياق صعود اليمين المتطرف في فرنسا.
وهذه هي المرة الأولى في فرنسا التي يترشح فيها رئيس دولة سابق للانتخابات التشريعية. يذكر أن رؤساء الجمهورية في فرنسا يصبحون أعضاء في المجلس الدستوري بعد انتهاء ولايتهم في الإليزيه.
المصدر: مراكش الان
كلمات دلالية: فی فرنسا
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية الفرنسي يزور الجزائر لتجاوز أسوأ أزمة بين البلدين
يصل وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، اليوم الأحد، إلى الجزائر، حيث يلتقي نظيره أحمد عطاف من أجل "ترسيخ" استئناف الحوار حول القضايا الأكثر حساسية التي تعوق العلاقات الثنائية، بما في ذلك الهجرة.
وأوضح الوزير الفرنسي أمام البرلمانيين هذا الأسبوع أن فرنسا يجب أن "تستغل" النافذة الدبلوماسية التي فتحها الرئيسان الفرنسي والجزائري "للحصول على نتائج" بشأن قضايا الهجرة والقضاء والأمن والاقتصاد.
واتفق إيمانويل ماكرون وعبد المجيد تبون، عقب محادثة هاتفية الاثنين، على مبدأ إعادة إطلاق العلاقات الثنائية بين البلدين، وكلفا وزيري خارجية البلدين إعطاء دفعة جديدة "سريعة" للعلاقات.
ووضع الرئيسان بذلك حدًّا لـ8 أشهر من أزمة نادرة الحدّة أوصلت فرنسا والجزائر إلى حافة قطيعة دبلوماسية.
واستعدادا لزيارة بارو، جمع ماكرون الثلاثاء عددا من الوزراء المعنيين بملف العلاقات مع الجزائر.
البحث عن نقاط توافقوساهم ملف الهجرة، وكذلك توقيف بوعلام صنصال في منتصف نوفمبر/تشرين الثاني، في زيادة توتر العلاقات، خصوصا بعدما دعمت باريس في يوليو/تموز 2024 السيادة المغربية على الصحراء الغربية، بينما تدعم الجزائر منح الصحراويين الحق في تقرير مصيرهم.
إعلانوتهدف زيارة جان نويل بارو إلى "تحديد برنامج عمل ثنائيّ طموح، وتحديد آلياته التشغيلية"، وتطوير أهداف مشتركة وجدول زمني للتنفيذ، وفق ما أوضح كريستوف لوموان المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية، الخميس.
ويقول مسؤولون فرنسيون إن الجزائر تتبنى سياسة تهدف إلى محو الوجود الاقتصادي الفرنسي من البلاد، مع انخفاض التجارة بنسبة تصل إلى 30% منذ الصيف.
كما يقول مسؤولون فرنسيون إن تدهور العلاقات له تداعيات أمنية واقتصادية واجتماعية جسيمة، فالتبادل التجاري كبير ونحو 10% من سكان فرنسا البالغ عددهم 68 مليون نسمة تربطهم صلات بالجزائر.