كيت وينسلت تصف قُبلة Titanic الشهيرة بالـ”كابوس”
تاريخ النشر: 16th, June 2024 GMT
متابعة بتجــرد: كشفت كيت وينسلت أن قُبلتها الشهيرة مع ليوناردو دي كابريو في فيلم “تايتنيك” Titanic عام 1997، لم تكن رومانسية بالنسبة إليها، مثلما ظنّ الجمهور.
وكشفت وينسلت (48 عاماً) في تصريحات إعلامية للمرّة الأولى تفاصيل جديدة عن مشهد قبلة “روز” و”جاك”، عند مقدّمة القارب، حين كان عمر النجمين 21 و22 عاماً فقط.
وقالت في مقابلة مع لـ”فانيتي فير” إن المشهد كان “مثل الفوضى”، وأضافت:”كل فتاة في العالم أرادت أن يقبّلها ليوناردو دي كابريو (49 عاماً)، ولكن لم يكن الأمر على ما يرام”.
وأوضحت النجمة بريطانية المولد أنها أخفت مساحيق المكياج تحت فستان الكورسيه الخاص بها في المشهد، لأن فناني المكياج في الإنتاج لم يتمكنوا من “الوصول” إلى قسم السفينة موضع التصوير.
وتابعت: “لذا، واصلنا هذه القُبلة مع الكثير من المكياج الشاحب على وجهي. كنت أودّ أن أفحص مكياجنا بين اللقطات، كان سينتهي بي الأمر وكأنني أمتص قطعة من الشوكولاتة بالكراميل بعد كل لقطة لأن مكياجه كان سينفجر عليّ”.
ولفتت إلى أن الأمر كان”مضحكاً للغاية”، ومضيفةً: “دي كابريو كان مهرّجاً كبيراً”.
واختتمت بالقول: “لقد كان تصوير هذا المشهد كابوساً لي، لأن ليو لم يستطع التوقف عن الضحك، وكان علينا إعادة تصويره أربع مرات. المشهد رومانسي بحق، أليس كذلك؟”.
main 2024-06-16 Bitajarodالمصدر: بتجرد
إقرأ أيضاً:
الإنتخابات المقبلة بين المنافسة المحمومة، والرغبة في إسقاط الخصوم
بقلم : هادي جلو مرعي ..
ما احتمالية أن تشهد الفترة المقبلة بالتزامن مع اقتراب الانتخابات نشر تسجيلات صوتية أو مكالمات أو مقاطع فيديو مخلة للآداب بين الفرقاء والخصوم السياسيين داخل العراق كنوع من التسقيط السياسي أو المنافسة غير الشريفة بسبب الانتخابات؟
هذا بالفعل سلاح تقليدي في معادلة السياسة العراقية ويمكن ان يكون هناك ماهو اكبر وابعد من التسجيلات والمقاطع المخلة وقد تكون هناك دعاوى قضائية وتهم متبادلة وقضايا فساد لان الأفرقاء يفكرون فقط في ازاحة الخصوم والسيطرة على المشهد بالكامل ورغم وجود شراكة لكن واضح تماما إنها شراكة ظاهرة فقط والإقصاء هو الهاجس الذي يطبع السلوك السياسي العام للأسف.وهل فعلا بيئة العراق السياسية مهيئة وجاهزة لهكذا منافسة خلال الفترة المقبلة؟
نعم بيئة مواتية تماما خاصة مع وجود عامل التبرير والعدوانية لدى البعض الذي يريد الفوز وإبعاد الخصوم وهو يجد الشرعنة الكاملة لذلك فهامش الاخلاق والالتزام والمباديء هو هامش ينهار امام طموحات هولاء ويتحول الى نوع من السخرية فالمهم لديهم كسب الاصوات من خلال تهوين المنافس وتهميشه والإطاحة به بأي ثمن.وهل هذا النوع من التسقيط بإعتماد على تسجيلات صوتية أو مقاطع فيديوية مخلّة يكون أكثر سخونةً داخل البيت الشيعي أو السني أو الكردي، أو ممكن أن يحصل تداخل بين البيوتات السياسية؟
بحكم التجربة فإن الامر أكثر سخونة عند العرب السنة والشيعة معا بسبب الثقافة والبيئة العشائرية والدينية وعامل اللغة والجغرافية منه عند الكورد. ونرى تفاعلات ذلك عند القوى الشيعية والسنية معا بحكم عوامل الشراكة الثقافية والبيئة.وماذا يجب أن يفعل السوداني تحديدًا وكذلك الجهات الرقابية الحكومية ومنها الادعاء العام إزاء ذلك؟
في مثل هذا المشهد الذي يتكرر كل مرة ستكون هناك دعاوى قضائية وتشكيات من هنا وهناك وحديث في الصحافة والشارع ولن تكون هناك اجراءات حقيقية كما في السابق لاعتبارات مرتبطة بالانشغال السياسي والانتخابي الذي سيؤثر في الجميع تقريبا.هادي جلو مرعي
رئيس رابطة المحللين السياسيين