علقت إيران على بيان مجموعة السبع، الذي ندد بتكثيف طهران لأنشطتها النووية، داعية المجموعة “إلى النأي بنفسها عن “سياسات الماضي التدميرية”.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني، إن “أي محاولة لربط الحرب في أوكرانيا بالتعاون الثنائي بين إيران وروسيا هي خطوة لها أهداف سياسية منحازة فقط”، مضيفا أن “بعض الدول تلجأ إلى ادعاءات كاذبة لمواصلة العقوبات ضد إيران”.

وأضاف كنعاني، أن “طهران ستستمر في تواصلها البناء وتعاونها الفني مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، واصفا قرارها بأنه “متحيز سياسيا”.

هذا وكان مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية المؤلف من 35 دولة، أصدر قبل أيام قرارا “يدعو إيران إلى تعزيز التعاون مع الوكالة والتراجع عن الحظر الذي فرضته في الآونة الأخيرة على دخول المفتشين”.

وقالت الوكالة، إن “إيران تعمل حاليا على تخصيب اليورانيوم إلى درجة نقاء قد تصل إلى 60 بالمئة، لتقترب من نسبة 90 بالمئة اللازمة لصنع الأسلحة”.

كما حذرت مجموعة السبع، “إيران من المضي قدما في برنامجها لتخصيب اليورانيوم”، وقالت إنها على “استعداد لفرض إجراءات جديدة إذا نقلت طهران صواريخ باليستية إلى روسيا”.

وكانت إيران أبلغت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، في 10 يونيو الجاري، “أنها تعتزم تركيب 18 سلسلة من أجهزة الطرد المركزي في محطة التخصيب تحت الأرض في نطنز”.

المصدر: عين ليبيا

كلمات دلالية: الوكالة الدولية للطاقة الذرية تخصيب اليورانيوم

إقرأ أيضاً:

إيران.. إزاحة الستار عن مدينة صاروخية تحت الأرض

 

الثورة / طهران/ متابعات

أزاح الحرس الثوري الإيراني، مساء أمس الستار ، عن مدينة صاروخية تحت الأرض، في خطوة تعكس استمرار تطوير البنية العسكرية الدفاعية للبلاد.
ونشر التلفزيون الرسمي الإيراني مقطع فيديو وثق المدينة الصاروخية ووصفها بـ”المذهلة”.
وذكرت وكالة “إرنا” الرسمية أن القوة الجوفضائية التابعة للحرس الثوري كشفت عن مجموعة من الصواريخ الموجهة بدقة في واحدة من مئات مدن الصواريخ التابعة لها.
وأوضحت أن الصواريخ التي أزاحت عنها القوة الجوفضائية الستار هي صواريخ “خيبرشكان” و”حاج قاسم” و”عماد” و”سجيل” و”قدر هـ” و”كروز باوه”.
وقال رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة اللواء محمد باقري خلال إزاحة الستار عن المدينة الصاروخية: إن كل الأبعاد اللازمة لتعزيز قوة تفوق قوة عملية “الوعد الصادق 2” بعشرات الأضعاف قيد الإنشاء وتم تحضير جزء منها.
وأضاف اللواء محمد باقري إن “نسبة سرعة نمو قدراتنا أكثر بكثير من سرعة ترميم العدو نقاط ضعفه وقد تخلف عنا في موازنة القوة”.
وصرح رئيس الأركان العامة بأنه وبعد “الوعد الصادق 1 و2” تعرف طهران على مكامن ضعف العدو.
من جهته، أكد اللواء أمير علي حاجي زاده قائد القوة الجوية للحرس الثوري، أن هذه المدينة الصاروخية هي جزء من برنامج الدفاع الإيراني الذي لا ينتهي.
وأفاد اللواء أمير علي حاجي زاده: “لو كشفنا عن مدينة صاروخية كل أسبوع، فلن ننتهي خلال عامين”

مقالات مشابهة

  • انطلاق مسيرات يوم القدس العالمي في إيران
  • عراقجي: إيران أرسلت رداً على رسالة ترامب
  • عراقجي: أرسلنا رد إيران على رسالة ترامب عبر سلطنة عمان
  • سياسة ترامب تجاه إيران بين الارتجال والأهداف الإستراتيجية
  • مساعد خامنئي: إيران لم تغلق الأبواب أمام واشنطن
  • مستشارو ترامب مختلفون حول كيفية احتواء إيران
  • إيران تفتح باب التفاوض مع أمريكا.. ولكن!
  • كيف انعكس الاعتدال الربيعي على السياحة الرمضانية في إيران؟
  • هل تعاني إدارة ترامب من الانقسام تجاه إيران؟
  • إيران.. إزاحة الستار عن مدينة صاروخية تحت الأرض