سيلين ديون تدرس عودتها إلى الغناء في لاس فيجاس: «سأكون على المسرح»
تاريخ النشر: 16th, June 2024 GMT
كشفت سيلين ديون أنها تستعيد عافيتها وتخطط بالفعل لإقامة عرض غنائي جديد في مدينة لاس فيجاس بالولايات المتحدة الأمريكية، وذلك خلال لقائها الإعلامي الأول الذي أجرته منذ إعلان إصابتها بمتلازمة الشخص المتصلب في 2022، وهو الذي يسبب تشنجات في عضلات الجسم، ما أبعدها عن الغناء والعروض الفنية خلال الفترة الماضية.
وقالت سيلين ديون إنها عانت من الغناء على المسرح لعدة سنوات قبل تشخيص إصابتها بالاضطراب العصبي، متلازمة الشخص المتصلب، حيث لم تستطع أداء أغانيها الشهيرة بنفس قدرتها السابقة على الغناء، «لقد كان الأمر غريبا بعض الشيء، مثل تشنج بسيط، كان صوتي يعاني، وبدأت أتعرض للضغط»، وفقا لما نشره موقع «ديدلاين».
سيلين ديون عن عودتها إلى الغناء: لا أستطيع الانتظاراستمرت عروض وحفلات سيلين ديون في لاس فيجاس على مدار 16 عامًا، حققت خلالها أكثر من 680 مليون دولار، وتقول الآن إنها تخطط للعودة إلى نفس المرحلة بمجرد أن تشعر بأنها قادرة جسديًا، «سأكون على المسرح.. لا أعرف متى بالضبط، لكن ثق بي سأصرخ بصوت عالٍ.. لا أستطيع الانتظار».
قصة كفاح سيلين ديون في فيلم وثائقيعلى الجانب الآخر، تشارك ديون قصة كفاحها من أجل العودة إلى حالتها الصحية السابقة والتغلب على المرض في الفيلم الوثائقي «I Am: Céline Dion» الذي سيصدر في 25 يونيو الجاري، مشيرة إلى أن هدفها الآخر إلى جانب عودتها إلى الغناء، هو جمع الأموال من أجل التوعية بالحالة التي أصابتها.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: سيلين ديون مرض سيلين ديون سیلین دیون
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة تدرس إغلاق مكتب منظمة غوث اللاجئين بالصحراء المغربية
زنقة 20 | العيون
علم موقع Rue20 من مصادر مطلعة أن الأمم المتحدة تتجه إلى إنهاء مهام مكتب منظمة غوث اللاجئين بمدينة العيون الذي كان مسؤولا عن تبادل الزيارات بين العيون وتندوف وإغلاقه بشكل نهائي، وذلك لأسباب سيتم الإعلان عنها لاحقا.
وأضافت المصادر ذاتها، أن فرع مكتب غوث اللاجئين في مخيمات تندوف سيواجه المصير نفسه، حيث من المتوقع أن يتوقف عن العمل للأسباب نفسها.
ومن المرتقب أن يشمل قرار إغلاق مكاتب غوث اللاجئين بالعيون وتندوف عددا من مكاتب المنظمة في الشرق الأوسط، وذلك نظرا لضعف فعاليتها وعدم الحاجة إلى وجودها في بعض المناطق.
وأما فيما يخص بعثة الأمم المتحدة “المينورسو”، فقد تردد أخيرا حديث واسع حول إمكانية إيقافها، وذلك بسبب الميزانية الكبيرة المخصصة لها، إلا أن اتخاذ قرار بإلغائها يتطلب موافقة أممية.
ويرى مراقبون ان اغلاق مكتب غوث اللاجئين بالعيون وتندوف، هو بداية جديدة لإتخاذ قرارات مماثلة قد تشمل تقليص مهمة بعثة المينورسو بالصحراء والحد من تواجدها بالمنطقة وذلك بناء على ضوء مستجدات ملف نزاع الصحراء والذي حقق المغرب فيه تقدما لصالح وحدته الترابية.