“البحباح” يحذر من خطورة استمرار الوضع السياسي الحالي في ليبيا
تاريخ النشر: 16th, June 2024 GMT
الوطن | متابعات
أكد مصطفى البحباح، الأمين العام للحزب الديمقراطي، أن المتسببين في إفشال انتخابات ديسمبر 2021 يسعون للاستمرار في مواقعهم ولن يقبلوا بانتخابات تسلبهم امتيازاتهم في ظل وضعية تتعطل فيها جميع السلطات الرقابية. وقال البحباح في مقال له إن استمرار النهج الحالي في إدارة الدولة عبر فيدرالية مشوهة غير مدسترة واتفاقات مشبوهة لتقاسم موارد ليبيا ورهنها للأجنبي سيؤدي بالدولة إلى وضع كارثي لا يمكن معالجته بأي حلول مستقبلية.
وأضاف البحباح أن الشعب الليبي لم يشارك في اختيار من يحكمه منذ عشر سنوات، فيما تعاني البلاد منذ ثلاث سنوات من انسداد سياسي متعمد وتعطيل كل فرص الحلول السياسية، مما أدى إلى تحقيق جميع الشروط المطلوبة لاعتبار ليبيا دولة فاشلة. وأشار إلى أن هذا الفشل ناتج عن غياب رؤية سياسية مشتركة ومشروع وطني يحافظ على الحد الأدنى من الوحدة والانسجام بين مكونات المجتمع الليبي.
كما شدد البحباح على أن كل من أسهم في إفشال الانتخابات والجهود السياسية اللاحقة يهدفون فقط إلى الحفاظ على مصالحهم ولن يعترفوا علانية برفضهم للانتخابات، بل سيضعون كافة العراقيل لمنع حدوثها، وذلك في ظل وضعية تهيمن فيها أصوات الفساد وتتعطل جميع الآليات الرقابية.
الوسوم#الأزمة الليبية الخروج من الانسداد السياسي ليبيا مصطفى البحباحالمصدر: صحيفة الوطن الليبية
كلمات دلالية: الأزمة الليبية الخروج من الانسداد السياسي ليبيا
إقرأ أيضاً:
البيوضي: تدخل الولايات المتحدة في ليبيا “سلبي”.. وكان أمامها فرصة لتثبت حسن نواياها
قال المترشح الرئاسي، سليمان البيوضي، إن الولايات المتحدة آثرت دعم الميلشيات وعززت حكم العائلات في ليبيا لذا فإن تدخلها سلبي.
وأضاف في تصريحات لـ”إرم نيوز” الإماراتي، أن ليبيا تُمثل أهمية جيو استراتيجية للولايات المتحدة وحلفائها، ولذا فإن اتخاذ قرار بإنهاء التدخل في ليبيا أمر صعب في ظل الظروف القائمة.
وتابع: “لعل البيان المشترك لرؤساء اللجان العسكرية الجمهوريين الذي يعارض أي إصلاح متسرع يعكس حجم التجاذبات بين الكونغرس ومؤسسة الرئاسة”.
ونوه بأن البيان المشترك أشار بوضوح إلى حجم مخاوف الكونغرس من مقترح ترامب بالقول إن مثل هذه الإجراءات قد تُقوّض قوة الردع الأمريكية عالميًا، وتُضعف مواقفنا التفاوضية مع خصوم الولايات المتحدة.
وأكمل: “كان أمام الولايات المتحدة فرصة لتثبت حسن نواياها لليبيين بالانخراط الإيجابي لصالح حماية الحريات العامة وحقوق الإنسان وتعزيز الديمقراطية ودعم الانتخابات الوطنية”.
الوسومليبيا