واشنطن وأنقرة تدرجان 3 أشخاص على قوائم الإرهاب
تاريخ النشر: 16th, June 2024 GMT
واشنطن (وكالات)
أخبار ذات صلةأدرجت الولايات المتحدة وتركيا ثلاثة أفراد مرتبطين بتنظيم «داعش» على قوائم الإرهاب، وذلك حسب بيان لوزارة الخارجية الأميركية. وأوضح البيان أن «عمليات الإدراج التي استهدفت كلاً من المدعو أدم خاميرزاييف والمدعو محمد يوسف ميرزوييف ومحمد نيازوف، تأتي نتيجة للتنسيق الوثيق بين البلدين في مجال مكافحة الإرهاب».
وأضاف البيان أن «ميرزوييف ونيازوف عضوان في شبكة مرتبطة بداعش قامت بتيسير عمليات سفر بالنيابة عن أفراد آخرين، بينما يتولى خاميرزاييف منصب أمير جورجيا في تنظيم داعش، وقد قدم إرشادات للشبكة بشأن مجموعة من الأنشطة التي تدعم التنظيم كما كان مطلعاً على جهودها الرامية إلى تسهيل سفر أشخاص إلى الولايات المتحدة».
وذكر بيان الخارجية أن «تاريخ تنظيم داعش حافل باستخدام سبل إجرامية لدعم عملياته الدولية وتستهدف عمليات الإدراج هذه أفراد مرتبطين بداعش ومتورطين في منظمة للإتجار بالبشر». وأشار إلى أنه «ابتداء من اليوم وبموجب السلطات الأميركية والتركية، لن يسمح لهؤلاء الأفراد بإجراء عمليات مالية في أي من البلدين كما يتم تجميد أصولهم في البلدين»، مؤكداً تصميم البلدين على ضمان الهزيمة الدائمة للتنظيم. وأكد البيان أن عمليات الإدراج تعكس «تعاونا قائماً ومهماً» في مجال مكافحة الإرهاب بين الولايات المتحدة وتركيا.
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: واشنطن الولايات المتحدة تركيا الإرهاب أنقرة
إقرأ أيضاً:
الولايات المتحدة توجه تحذيرا إلى فنزويلا
حذّر وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، خلال زيارته غويانا الخميس، جارتها فنزويلا من أن أيّ هجوم على هذا البلد النفطي "لن ينتهي على ما يرام".
وقال روبيو، خلال مؤتمر صحافي في العاصمة جورجتاون "إذا ما حاولوا مهاجمة غويانا أو التعرّض لمجموعة إكسون موبيل (النفطية الأميركية)... فسيكون يوما سيّئا جدّا أو أسبوعا سيئا جدّا لهم. ولن تنتهي الأمور على ما يرام".
وأضاف "ستكون للمغامرة تداعيات. ستكون للأعمال العدائية تداعيات".
بعد 10 سنوات من اكتشاف احتياطي كبير للنفط في غويانا، بات هذا البلد الصغير في أميركا الجنوبية الناطق بالإنكليزية على وشك أن يصبح هذا العام أكبر منتج للنفط نسبة إلى الفرد الواحد.
ويعيش معظم سكان هذه المستعمرة البريطانية والهولندية السابقة، المقدّر عددهم بحوالى 800 ألف في الفقر.
وتخشى غويانا، المستعمرة البريطانية والهولندية السابقة، المقدّر عددهم بحوالى 800 ألف، مطامع فنزويلا بإقليم "إيسيكيبو" الغني بالنفط والذي يغطّي حوالى ثلثي مساحة البلد بامتداده على 160 ألف كيلومتر مرّبع وتطالب به فنزويلا.
ووقّع روبيو مذكّرة تفاهم مع سلطات غويانا في مجال الأمن.
وأشاد رئيس غويانا عرفان علي بالتعاون القائم مع واشنطن وقال "أنا سعيد جدّا بأن الولايات المتحدة" تعهّدت بضمان "سلامة أراضينا وسيادتنا".