سواليف:
2025-04-06@05:48:02 GMT

عيد بطعم مختلف

تاريخ النشر: 16th, June 2024 GMT

عيد بطعم مختلف

بقلم الناشطه الساسيه باسمه راجي غرايبه

المشهد الأول

#عيد مغلف بذاكرة وبقايا صور إحترقت بتلك الخيمه صور بإطارات صور باللون الاسود وعلى زاوية الاطار شبرة على شكل مثلث أحمر
وتم حفر الاسم على الاطار
هنا #غزه هنا يرقد #صاروخ_قسامي إنتفض ليثأر لكم

مقالات ذات صلة هجرة العقول والكفاءات الأردنية: واقع مرير وحلم مؤجل 2024/06/14

المشهد الثاني
في رفح تنتظر ( زينب) وصويحباتها من الجاره ام حسنين ذات البشرة السمراء أن تأتي وعلى راسها طبق مصنوع من القش يمتلئ (بالفطير المشلتت) وبعض قطرات من ماء النيل
لتنشد مع (زينب) أنشودة لعيد الاضحى
( خلي السلاح صاحي)
تنتظر زينب وصويحباتها فجر العيد لكن شمس العيد غابت ولم تاتي الجاره ام حسنين وبقي طعم الفطير المشلتت حلما
وقفن على المعبر ينشدن إنشودة أخرى
غابت شمس الحق وصار الفجر جنوب٠٠٠
وصدر الشرق إنشق سكرت الدروب٠٠٠
برنفض نحن نموت
قولولن رح نبقى
ولاينقص من ترابك حبه ياجنوب

المشهد الثالث
((هبه)) التي اختارت ان ترتدي ثوبا تراثيا مطرزا بالمناجل وربطت جديلتها الشقراء بكوفية باللونين الاحمر والاسود
هذا العيد طلبت من والدها ان تختار مكان أخر للهو لايوجد فيه مراجيح وبائع شعر البنات
قالت له هيا بنا أريد أن أكبر خذني
الى ساحة يجتمع فيها الكبار
اريد أن اكبر
واعطيني( العيديه)
تناولت العيديه ومرت بدكان صغير
واشترت( علمين)
وسارت الى حيث الكبار
وجدتهم كبارا
رفعت بيديها العلمين
وراحت معهم تنشد وتهتف معهم
لاسفاره ولا سفير على أرضك ياعمان
لا سفاره ولا سفير
إطلع برا ياخنزير

المشهد الرابع

في شارع (
وعلى جانب الطرق تشحذ السكاكين وتنصب حظائر الاضاحي يقف أب وطفله الصغير لرؤية خروف العيد وهو يذبح بإسم الله الله اكبر نعم هو يريد ان يقص عليه قصة اسماعيل الذبيح
ونسي أن يقص عليه قصة غزه التي تذبح كل لحظه
وقوافل شهدائها التي تفتدي أمه بأكملها من الاغتصاب والعار
لك الله ياغزة
فالله وحده قادر أن ينصرك بجند من عنده

.

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: عيد غزه

إقرأ أيضاً:

لمة سودانية جامعة بحدائق دار العلوم بالسيدة زينب

كلام الناس
نورالدين مدني
بدعوة كريمة من منظمة صالون الإبداع للثقافة والفنون والتنمية بالقاهرة أمضينا يوما سودانيا في احتفال ترفيهي للاسر الأطفال السودانيين بمصر نهار الثاني من أبريل ٢٠٢٥م استمتعنا فيه ببرنامج حافل بالمشاركات الطيبة.
كان مشهد الأطفال وهم يتوهطون أرض صالة الإحتفال بحدائق دار العلوم و يتنافسون في الرسم والتلوين ضربة البداية للإحتفال الذي استمر حتى مساء اليوم وسط حضور جميل من كل ألوان الطيف السوداني بالقاهرة.
استمتعنا ببرنامج حافل تضمن باقة من أبداعات عبدالمنعم صديق وطارق الاسيد والدكتور محمد دفع الله وسط تجاوب حي من الحضور الذين اجتمعوا في ذلك اليوم للترفيه والمعايدة بعيد الفطر المبارك وهم يتطلعون لأن يعود السلام في ربوع السودان ويسترد عافيته الديمقراطية والمجتمعية.
شهدنا في هذا الحفل مسرحية محشودة بالأمل واليقين بهزيمة الحرب وانتصار السلام وتحدي الانكسار بأداء معبر من كوكبة من الصبايا.
إختتم اليوم الترفيهي بتوزيع الجوائز العينية والنقدية للأطفال الذين شاركوا في منافسة الرسم والتلوين وادخلو الفرح في نفوسهم.
تحية مستحقة لاسرة مؤسسة صالون الإبداع للثقافة والفنون والتنمية ولمجموعة مبادرة مناصرة السودانيين بمصر الذين نجحوا في تنظيم هذا الاحتفال الذي جمع السودانيين بمختلف جهاتهم وتوجهاتهم وشكلوا لوحة حية للتعايش السلمي بين مختف ألوان الطيف السوداني.
التحية موصولة لدولة مصر الشقيقة حكومة وشعبا التي احتضنت كل السودانيين الذين اضطرتهم الحرب العبثية للجوء لها ووفرت لهم سبل الحياة الحرة الكريمة والأمن والاستقرار.
تحية خاصة للقامة الصحفية الهرم الأستاذة اسماء الحسيني التي جسدت بحق جسر الأخوة السودانية المصرية بتجرد وصدق ومحبة بحضورها الحي ومشاركاتها الفاعلة في هذا الإحتفال الجامع.  

مقالات مشابهة

  • الاغتيالات تعود إلى لبنان| استهداف قيادات حماس وحزب الله.. وخبير يرصد المشهد
  • ما حكم من صام الست أيام البيض قبل قضاء ما عليه من رمضان؟.. الإفتاء توضح
  • المفتي قبلان: اللحظة للتضامن الوطني وليس لتمزيق القبضة الوطنية العليا التي تحمي لبنان
  • دعاء الفرج العاجل مجرب ومستجاب..احرص عليه عند ضيق الحال
  • الإخلاص والخير.. بيان المراد من حديث النبي عليه السلام «الدين النصيحة»
  • لمة سودانية جامعة بحدائق دار العلوم بالسيدة زينب
  • درع اليمن.. وسيف فلسطين.. وأمل الأمة.. وصوت الإنسانية
  • في يوم العيد
  • ماكرون: الرسوم التي أعلنها ترامب مقلقة للغاية وتؤثر في مختلف قطاعات اقتصاديًا
  • ليبيا تشارك بقمة «الشباب الإفريقية» في إثيوبيا