رئيس كتلة الحوار: إلقاء التهم والتنظير ليس من صفات المعارضة الموضوعية
تاريخ النشر: 6th, August 2023 GMT
قال البرلماني السابق باسل عادل، مؤسسة كتلة الحوار، إن كتلة الحوار تحالف يؤمن بالفكر وقادته وهو تحالف يؤسس لإيجاد البدائل والحلول دون ترصد.
وأضاف أنه من منطلق حرصنا على مصلحة بالبلاد فنحن معارضة موضوعية لا تسعى لتسجيل النقاط ولكنها تهدف لبلوغ عقد جديد من التوافقات الوطنية الكبرى بين الإدارة المعارضة والشعب، فكتلة الحوار الوطني تستهدف معالجة التحديات وتجاوزها وهي ما أكثرها هذه الآونة على مستوى العالم وليس مصر فقط.
وتابع عادل لـ صدى البلد أن إلقاء التهم والتنظير ليس من صفات المعارضة الموضوعية، فكثيرا ما نجد معارضة لأجل مصالح شخصية أو تنفيذ لأجندات خارجية لا تريد رفعة البلاد وتقدمها، فنحن ننظر القضايا والتحديات لطرح حلول حولها بدلا من القاء التهم والشقاق، لأننا ببساطة جيل يدرك كافة التحديات التي تمر بها الدولة المصرية .
وأكمل أن كتلة الحوار اسم له معنى لأننا بعد نهاية الحوار الوطني لن ينتهي دورنا بل سيمتد لما بعد ذلك بمعنى أننا سنجول في كافة المحافظات من أجل استمرار الحالة الحوارية التي قامت.
أما فيما يتعلق بفكرة التحول لحزب.. قال عادل إنه ليس لدينا مانع في هذا الأمر، وبمجرد التحول لحزب سيكون هناك تحاور بشكل كبير مع الأحزاب لدعم فكرة دمجهم معنا، وهذا الأمر سيكون مع الأحزاب التي تتوافق رؤيتها مع رؤيتنا فكريا واجتماعيا وسياسيا.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: باسل عادل كتلة الحوار المعارضة الاحزاب کتلة الحوار
إقرأ أيضاً:
روسيا تؤكد تعزيز الحوار مع "بريكس" والمنظمات الدولية لبناء أمن أوراسيا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكدت ماريا زاخاروفا، المتحدثة باسم الخارجية الروسية، أن روسيا تسعى إلى تطوير الحوار مع دول "بريكس" ومنظمات إقليمية ودولية أخرى، بهدف بناء هيكل أمني جديد في أوراسيا.
وقالت زاخاروفا في تصريح لصحيفة "إزفيستيا" الروسية، نشر فجر الأربعاء، إنه "في ما يخص بناء هيكل الأمن الأوراسي تسعى روسيا لتطوير الحوار مع جميع المشاركين المحتملين في القارة".
وأوضحت أن "روسيا تجري مناقشات ذات شأن ضمن الإطار الثنائي مع الجيران والشركاء الآخرين وفي إطار البنى التكاملية التي تشارك فيها، مثل منظمة معاهدة الأمن الجماعي ورابطة الدول المستقلة، وكذلك في رابطة دول جنوب شرق آسيا ومجلس التعاون الخليجي".
وأكدت زاخاروفا أن روسيا تبحث مسألة بناء نظام جديد للأمن مع أعضاء "بريكس" في أوراسيا، وذلك في الإطار الثنائي أو ضمن المنصات المتعددة الأطراف، بما فيها منظمة شنغهاي للتعاون.
وأضافت: "عندما تكون ملامح الهيكل الأمني الجديد في أوراسيا مستقرة، سيكون من الممكن التفكير في مناقشة خبرة بنائه مع الشركاء في "بريكس" من خارج أوراسيا".
يذكر أن منظمة "بريكس" تضم في الوقت الراهن كلا من روسيا والصين والهند والبرازيل وجنوب إفريقيا ومصر وإثيوبيا وإيران والإمارات وإندونيسيا.