محمد إمام مشيدا بـ أسماء جلال: «نجمة مصر القادمة»
تاريخ النشر: 16th, June 2024 GMT
أشاد الفنان محمد إمام بأداء الفنانة أسماء جلال في فيلم اللعب مع العيال، الذي يعرض حاليا بدور العرض السينمائي.
وعبر محمد إمام، عن سعادته بتجربة العمل مع أسماء جلال، من خلال فيلم اللعب مع العيال، الذي يسجل التعاون الأول بينهما.
وكتب محمد إمام عبر حسابه على موقع تبادل الصور والفيديوهات «إنستجرام»: «أول لقاء مع نجمة مصر القادمة أسماء جلال، فيلم اللعب مع العيال حاليًا في جميع السينمات في مصر والوطن العربي».
تدور أحداث فيلم اللعب مع العيال في إطار كوميدي حول شاب يتعرض لعدد من الأزمات والمواقف الصعبة التي تقلب حياته رأساً على عقب، ومن المقرر عرضه خلال موسم أفلام عيد الأضحى 2024.
وهو من بطولة كل من محمد إمام، مصطفى غريب أسماء جلال، باسم سمرة، حجاج عبد العظيم، ويزو، وآخرين، والفيلم من تأليف وإخراج شريف عرفة، ويسجل العمل أول تعاون بين المخرج شريف عرفة والفنان محمد إمام.
وتم تصوير الفيلم في أكثر من محافظة من بينهم: البحر الأحمر وجنوب سيناء ودمياط ومطروح والقاهرة، مما جعل الجمهور راغباً في معرف المزيد من التفاصيل حول هذا الفيلم.
وكشف منتج فيلم اللعب مع العيال هشام عبد الخالق، أن فترة تصوير فيلم اللعب مع العيال ما بين سيوة ونويبع وصحراء الغردقة استغرقت 15 يوما كاملة، ولفت إلى مواجهتهم العديد من الصعوبات خلال تلك الفترة خاصة أن التصوير كان في أماكن نائية بعيدة عن العمران، بالإضافة إلى درجات الحرارة المرتفعة، موضحا أن التصوير جرى خلال شهر أغسطس الماضي بها، وهو ما اضطر فريق الفيلم للحصول على راحة كل 3 أيام من العمل.
اقرأ أيضاًمحمد صلاح العزب يكشف تفاصيل مسلسل «سفاح التجمع»
رسميا.. محمد رمضان يطرح أحدث أغانيه «مفيش كده»
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: محمد إمام الفنانة أسماء جلال الفنان محمد إمام فيلم اللعب مع العيال أسماء جلال في فيلم اللعب مع العيال فیلم اللعب مع العیال أسماء جلال محمد إمام
إقرأ أيضاً:
ساطـ.ـور الانتقام.. الشك كاد ينهي حياة أسماء على يد طليقها بسوهاج
لم تكن أسماء ابنة محافظة سوهاج، تعلم أن الحياة ستأخذها إلى هذا المصير القاسي، بعد سنوات من زواج لم تعرف فيه سوى الألم والخذلان، قررت أخيرًا أن تنهي معاناتها بالطلاق، ظنًا منها أن الفراق قد يكون بداية جديدة.
لم تكن تعلم أن الماضي لا يُغلق صفحاته بهذه السهولة، وأن الرجل الذي عاشرته يومًا لن يسمح لها بالمضي قدمًا دون أن يترك بصمته الأخيرة، وهذه المرة لم تكن بكلمات جارحة أو ذكريات مؤلمة، بل كانت بحدِّ ساطورٍ غادر.
في مساء يوم مشؤوم بسوهاج، خرجت أسماء لقضاء بعض الوقت السعيد في ثالث أيام عيد الفطر المبارك، متناسية تلك العيون التي تترصدها من بعيد.
لم تكن تعلم أن هناك من ينتظر اللحظة المناسبة ليفترسها، وقفت للحظات تلتقط أنفاسها، قبل أن يفاجئها خالد، طليقها، وهو يقترب بخطوات سريعة، تسبقها نواياه المظلمة.
قبل أن تدرك ما يحدث، كان الساطور ينهال على وجهها ويدها، ليتركها غارقة في دمائها، تصرخ صرخة لم تهز فقط أركان الشارع، بل مزقت ما تبقى من روحها.
تجمع الناس، أصوات الفزع تعالت، وهرع البعض لإنقاذها، لكن الجاني لم يتحرك، لم يهرب، وكأن انتقامه كان كافيًا ليشعر بالراحة.
وحين سأله أحدهم لماذا فعل ذلك، جاء رده ببرود مخيف: "كنت بشك فيها"، وكأن الشك وحده يمنحه حق ذب.ح امرأة كانت يومًا زوجته، شريكة حياته.
نُقلت أسماء إلى المستشفى وهي بين الحياة والموت، الأطباء بذلوا كل ما بوسعهم لإنقاذها، لكن الجروح العميقة في وجهها ويدها كانت شاهدة على قسوة لا تمحى.
في تلك الغرفة الباردة، كانت ترقد بلا قدرة على الحديث، لكن عينيها حملتا أسئلة لا إجابة لها: "لماذا؟ ماذا فعلت لأستحق هذا؟"، وفي قسم الشرطة، جلس خالد بلا ندم، وكأن ما فعله كان أمرًا عاديًا.
لم يكن يدرك أن ما شوهه ليس فقط وجه طليقته، بل صورة الرجولة التي تحولت إلى وحشية، ومفهوم الحب الذي صار قيدًا وسكينًا في يد من لا يعرفون الرحمة.
تم ضبطه، وتمت مصادرة السلاح المستخدم بالواقعة، وفتحت النيابة تحقيقًا عاجلًا مع المتهم وانتهى بحبسه أربعة أيام على ذمة التحقيقات.