أزهري من صعيد عرفات يدعو للمصريين في ليلة العيد
تاريخ النشر: 15th, June 2024 GMT
قال الدكتور أسامة قابيل، أحد علماء الأزهر الشريف، إن الحجيج ينفرون إلى المزدلفة، لافتا إلى أن ضيوف الرحمن سيصلون المغرب والعشاء جمع تأخير.
40 نيابة قضائية لمباشرة القضايا الخاصة بموسم الحج تويتر HD بث مباشر مناسك الحج من جبل عرفات الآن Live دون تقطيع جودة عالية {لبيك اللهم لبيك}وأضاف "قابيل" في حوراه عبر تطبيق زووم مع الإعلامية لبنى عسل ببرنامج "الحياة اليوم" المذاع على فضائية "الحياة" مساء اليوم السبت، "هذا اليوم يتجلى الله على عباده ويباهى أهل السماء بأهل الأرض، ويقول لهم هؤلاء عبادي جاؤنى شعثا غبرا يرجون رحمتى، وأشهدكم أنى غفرت لهم".
وتابع "الحج شعيرة محكومة على الأمة مرة واحدة، وتحدث الله عنها في سورة كاملة وهى سورة الحج ويقول تعالى (وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَىٰ كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ) ".
وأكمل "جئناك يا ربنا تأبين معين ورجعنا إلى الله وندمنا على ما فعلنا وندعوك يا ربنا في ليلة العيد أن تدخل علينا الفرح والسرور".
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: أزهري ليلة العيد لبني عسل علماء الأزهر ضيوف الرحمن صعيد عرفات الدكتور أسامة قابيل
إقرأ أيضاً:
قائد الثورة يدعو الشعب اليمني إلى الخروج المليوني العظيم في يوم القدس العالمي
الثورة نت/..
دعا قائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، الشعب اليمني العزيز إلى الخروج المليوني العظيم في يوم القدس العالمي عصر يوم غد الجمعة في العاصمة صنعاء والمحافظات.
وأكد قائد الثورة في كلمته مساء اليوم بمناسبة يوم القدس العالمي، أن الخروج المليوني في هذه المرحلة في هذا التوقيت في إطار الموقف العظيم لشعبنا العزيز هو جزء من الجهاد في سبيل الله.
وأشار إلى أن “خروج شعبنا يوم الغد من أعظم ما يتقرب به إلى الله في شهر الصيام”.
وخاطب قائد الثورة الشعب اليمني قائلا ” خروجكم غدا يعبر عن وفائكم وثباتكم وشجاعتكم وهو غيظ وقهر للأعداء الأمريكان والصهاينة، وآمل إن شاء الله أن يكون الخروج غدا واسعا وكبيرا وعظيما كما هو المعتاد”.
وأضاف ” أنتم الأنصار كما كان آباؤكم وأجدادكم الذين حملوا راية الإسلام في مواجهة التحديات”.
وأكد السيد القائد الثبات على الموقف المناصر للشعب الفلسطيني وإسناد غزة والسعي لتحرير فلسطين كل فلسطين واستعادة المقدسات وعلى رأسها المسجد الأقصى الشريف.