قال وزير الدفاع، الفريق الركن محسن الداعري، ورئيس هيئة الأركان العامة، الفريق الركن صغير بن عزيز، على العالم أن يدرك أن التعايش مع ميليشيا الحوثي الإرهابية، ذراع إيران في اليمن، خطيئة كبرى.

وحذرا من محاولة تمكينه من حكم اليمن بصفقات من خلف ظهر الجميع أو بالضغط على الجميع، لأن ذلك يعني أن لا سلام لعقود قادمة في المنطقة مع جماعة تعتاش على الحرب وبندقها هو برنامجها السياسي، ومشروعها ترسانة مسلحة لإخضاع الداخل والتمدد نحو الإقليم ابتزازاً وجسر عبور لتوطين المصالح الإيرانية وجعلها بالقوة القهرية مصلحة يمنية.

جاء ذلك خلال برقية تهئنة مشتركة رفعاها إلى رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور، رشاد العليمي، بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك.

وأضاف الداعري وبن عزيز إن فرحتنا بأي مناسبة وطنية أو دينية يعيشها شعبنا تحملنا على مواصلة الجهد وتوطيد العزم من أجل دوام هذه الفرحة وهو ما لن يتحقق على الوجه الأمثل إلا بالمضي قدماً في استعادة مؤسسات الدولة، وتحرير ما تبقى من الأرض اليمنية القابعة تحت سيطرة القوى الظلامية المتمثلة في مليشيات الحوثي الإرهابية، هذه الجماعة التي تتصادم مع القيم الدينية والإنسانية، وفي حالة خصومة مطلقة مع السكينة والسلام.

وأكد وزير الدفاع ورئيس الأركان، أن كارثة اليمن مع هذه المليشيات الإرهابية كارثة فريدة، فقد وضع السلاح بيد مجاميع معتوهة ومزيج من الارتزاق وكتلة من البلادة والخرافة والقطيعة مع العصر، فتنظيم جماعة الحوثي الإرهابية مجموعة أخطر على الإنسان والسلم الاجتماعي في الداخل والجوار وعلى البيئة والاقتصاد الدولي.

وأشارا إلى أن المؤسسة العسكرية تدرك حجم المخاطر والمؤامرات التي يتعرض لها الوطن، كما تدرك مصادر تلك المخاطر وأدواتها، متعهدين بأن رجال القوات المسلحة ستظل صمام أمان وقوة ردع لتحقيق مقاصد ديننا الحنيف، وقواعده العظيمة، وحماية المكاسب الوطنية، وإعادة العمل بالدستور الذي ارتضاه الشعب واستمده من جوهر الشريعة وجسده دستوراً وقانوناً كما عهدتموها.

ودعا الداعري وبن عزيز أبناء اليمن عموماً إلى الوقوف صفاً واحداً ضد أيادي الخيانة والارتزاق المثقلة بثقافة الكهوف، والمتمترسة في خنادق الإجرام والأحقاد والرجعية والتخلف التي تستميت لإعادة عقارب الساعة إلى الخلف لاعتماد الشعوذة والتخلف طريقاً بديلاً عن العلم والنور، لكنها لن تجد منفذاً إلى تحقيق أهوائها ما دام في عروقنا دم ينساب، وبين جوانحنا قلوب تخفق بحب اليمن وبالوفاء لمنجزاته وطموحاته صوب المستقبل المنشود.

المصدر: نيوزيمن

إقرأ أيضاً:

مع استمرار الغارات على اليمن والتوتر مع إيران.. أمريكا ترسل المزيد من العتاد لـ«الشرق الأوسط»

أعلنت “جماعة أنصار الله- الحوثيين”، “سقوط ثلاثة قتلى وجريحين في غارات جوية أمريكية استهدفت محافظة الحُديدة”.

وقال أنيس الأصبحي، المتحدث باسم وزارة الصحة: إنّ “العدوان الأمريكي الذي استهدف بعدة غارات مبنى مؤسسة المياه بمديرية المنصورية في محافظة الحديدة أسفر في حصيلة أوّلية عن ارتقاء ثلاثة شهداء وجريحين، جلّهم من موظفي المؤسسة الأبرياء”.

وبحسب المعلومات، “استهدفت غارات أمريكية استهدفت، مواقع عدة، بينها بنى تحتية للمياه في محافظة الحديدة، كما استهدفت ثلاث غارات، محافظة حجة وثلاث غارات محافظة صعدة”.

إلى ذلك، أعلنت جماعة “أنصار الله” اليمنية، “تنفيذ هجوم جديد على حاملة الطائرات الأمريكية “هاري ترومان” وقطع حربية أخرى في البحر الأحمر، بالصواريخ والطائرات المسيرة، ردًا على الغارات الأمريكية المستمرة”.

وقال المتحدث باسم قوات “أنصار الله”، العميد يحيى سريع، في بيان عسكري بثه تلفزيون “المسيرة” التابع للجماعة: “استهدفنا بالصواريخ والطائرات المسيرة القطع الحربية المعادية في البحر الأحمر، وعلى رأسها حاملة الطائرات الأمريكية “ترومان”.

وأضاف: “هذا الاشتباك هو الثالث خلال الـ24 ساعة الماضية، واستمر حتى ساعة إعلان هذا البيان”.

وأكد أن “عمليات القوات المسلحة اليمنية ستستمر بوتيرة متصاعدة ضد العدو الأمريكي باستهداف قطعه الحربية في منطقة العمليات المعلن عنها (البحرين الأحمر والعربي وخليج عدن وباب المندب)”.

وذكر العميد سريع أن “العمليات ضد العدو الإسرائيلي تهدف لإيقاف الإبادة الجماعية بحق الشعب الفلسطيني”.

وشدد المتحدث باسم قوات “أنصار الله”، على أن “العمليات لن تتوقف إلا بوقف العدوان على غزة ورفع الحصار عنها”.

في السياق، أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاغون”، أنّ “الولايات المتّحدة سترفع عدد حاملات طائراتها المنتشرة في الشرق الأوسط إلى اثنتين، وستنضمّ إلى تلك الموجودة في مياه الخليج حاملة ثانية موجودة حاليا في منطقة المحيطين الهندي والهادئ”.

وقال المتحدث باسم “البنتاغون” شون بارنيل: إنّ “حاملة الطائرات “كارل فينسون” ستنضم إلى حاملة الطائرات “هاري إس. ترومان” من أجل “مواصلة تعزيز الاستقرار الإقليمي، وردع أيّ عدوان، وحماية التدفق الحرّ للتجارة في المنطقة”.

وكان البنتاغون، أعلن أن وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث، “أمر بنشر طائرات حربية إضافية لتعزيز الأصول البحرية الأمريكية في الشرق الأوسط، في ظل استمرار الحملة الجوية الأمريكية في اليمن، لأكثر من أسبوعين وتصاعد التوتر مع إيران”.

وبحسب وكالة”رويترز”، قال مسؤولون أمريكيون، “إن أربع قاذفات من طراز بي-2 على الأقل نُقلت إلى قاعدة عسكرية أمريكية بريطانية في جزيرة دييغو غارسيا بالمحيط الهندي”.

هذا “ومنذ نحو أسبوعين، تشنّ الولايات المتحدة ضربات جوية كثيفة ضدّ “الحوثيين”، لوقف هجماتهم على السفن في البحر الأحمر وخليج عدن”، كما زادت خلال الآونة الأخيرة “التوترات بين إيران وأمريكا، وسط استمرار التهديدات من قبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بقصف طهران إذا لم يتم التوقيع على الاتفاق النووي”.

مقالات مشابهة

  • ترامب يعلن عن نسب الرسوم التي سيفرضها على عدد من دول العالم والعربية
  • ترامب يعلن عن نسب الرسوم التي يعتزم فرضها على عدد من دول العالم
  • مناوي يكشف عن رؤيته للقوات التي تقاتل مع الجيش بعد انتهاء الحرب
  • صدمة اقتصادية كبرى تنتظر العالم
  • مع استمرار الغارات على اليمن والتوتر مع إيران.. أمريكا ترسل المزيد من العتاد لـ«الشرق الأوسط»
  • وزير الاتصال: يجب التحلي باليقظة الإعلامية لكشف تزييف الحقائق التي تنتهجها الأطراف المعادية للجزائر
  • الحوثي: 22 غارة أمريكية على صنعاء وصعدة شمال اليمن
  • بعد عودته من إيران.. المبعوث الأممي يوصي بمقترحات جديدة عقب الضربات الأمريكية على مليشيا الحوثي
  • رئيس هيئة الأركان: المرحلة القادمة ستشهد تحولات كبرى والأمم التي يتمسك أبناؤها بالقرآن الكريم هي أمم لا تُقهر
  • مليشيا الحوثي تفجر الوضع عسكريا جنوب اليمن ..مواجهات عنيفة بين القوات الحكومية ومليشيا الحوثي ‫