نشرت وزارة التضامن الاجتماعي، فيديو عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، لبوفيه مفتوح من داخل مخيمات حج الجمعيات الأهلية على صعيد عرفات، مدونة: «جزء من الخدمات المقدمة لحجاج الجمعيات على مدار اليوم»، مؤكدة حرصها على تذليل أي عقبات قد تواجه الحجاج.

كما نشرت الوزارة، فيديو آخر، تحت عنوان «يرفعون أكف الضراعة إلى الله في خير يوم طلعت عليه الشمس.

. اللهم تقبل منهم»، مؤكدة استمرار التنسيق مع رئيس البعثة والاطمئنان على صحة وسلامة الحجاج.

وظهر في الفيديو حاجة تدعو: «اللهم نسألك خير يوم عرفة وخيري الدنيا والآخرة بالأمن والرفق والصحة والعافية وخيرات الدين بالطاعة لك والرضا بقضائك».

تعالت الأصوات بالتلبية حمدا لله وشكرا على تمام نعمته، من مخيمات عرفات لحجاج الجمعيات الأهلية 2024.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: حج الجمعيات الأهلية الجمعيات الأهلية الحج الحجاج التضامن

إقرأ أيضاً:

صعيد مصر يشهد هدنة مفاجئة بين قائد الحملة الفرنسية وزعيم المماليك .. ماذا حدث؟

في خطوة مفاجئة تعكس تحولا استراتيجيا في الصراع على الأراضي المصرية، عقد الجنرال الفرنسي جان باتيست كليبر، قائد الحملة الفرنسية في مصر، اتفاق مصالحة مع قائد المماليك مراد بك، أحد أشرس المعارضين للتواجد الفرنسي في البلاد، وذلك بعد سلسلة من المواجهات العنيفة في صعيد مصر.

الاتفاق الذي تم توقيعه بالقرب من محافظة أسيوط، جاء بعد مفاوضات سرية دامت عدة أسابيع، جرت خلالها اتصالات غير مباشرة عبر وسطاء محليين. وقد نص الاتفاق على وقف القتال بين الجانبين، وتثبيت مراد بك كحاكم إداري على الصعيد، مقابل تعهده بعدم دعم أي تمرد ضد القوات الفرنسية.

أبعاد سياسية واستراتيجية

يرى مراقبون أن هذه المصالحة تحمل أبعادًا متعددة، أهمها سعي كليبر لتأمين الجبهة الجنوبية بعد تصاعد المقاومة الشعبية في القاهرة وظهور بوادر تمرد في وجه الاحتلال الفرنسي. كما أن الاتفاق يمثّل مكسبًا لمراد بك، الذي فقد نفوذه بشكل كبير بعد معركة الأهرام أمام نابليون، ويسعى الآن لاستعادة مكانته من بوابة التحالف المرحلي.

ردود الفعل المحلية

شهدت المناطق الصعيدية حالة من الترقب بعد إعلان المصالحة، إذ انقسمت الآراء بين من يراها خطوة واقعية لتفادي المزيد من سفك الدماء، ومن يعتبرها خيانة للمقاومة الشعبية التي تنادي بطرد الفرنسيين من البلاد.

خلفية سريعة

كان مراد بك أحد القادة المماليك الذين واجهوا الحملة الفرنسية منذ دخولها مصر عام 1798، وخاض معركتين رئيسيتين ضد نابليون، أشهرها معركة إمبابة. 

وبعد هزيمته، انسحب إلى صعيد مصر، حيث قاد مقاومة شرسة ضد التمدد الفرنسي.

أما الجنرال كليبر، الذي تولى القيادة بعد رحيل نابليون، فقد واجه أزمات داخلية وخارجية، أبرزها ثورة القاهرة الثانية، ورفض البريطانيين لاتفاق العريش الذي كان سيقضي بجلاء الفرنسيين.


 

مقالات مشابهة

  • صعيد مصر يشهد هدنة مفاجئة بين قائد الحملة الفرنسية وزعيم المماليك .. ماذا حدث؟
  • القيامة قامت بغزة.. فنانون عرب يتضامنون مع القطاع وسط تصعيد الحرب
  • أسعار تذكرة الطيران للفائزين بقرعة حج الجمعيات الأهلية 2025
  • عبدالله فلاته: النصر لعب كما أراد.. والهلال بات كتابًا مفتوحًا.. فيديو
  • التضامن تبدأ تحصيل قيمة تذكرة الطيران من حجاج الجمعيات الأهلية
  • أسعار تذاكر الطيران للفائزين في قرعة حج الجمعيات الأهلية 2025
  • التضامن تعلن موعد تحصيل قيمة تذكرة الطيران للفائزين بقرعة حج الجمعيات الأهلية
  • الاحتلال يواصل اعتداءاته على مخيمات الضفة
  • 4 غيابات مؤكدة في ديربي الهلال والنصر
  • مستشفى الكبد بملوي: نموذج للتحول الصحي في صعيد مصر