موقع النيلين:
2025-04-06@20:22:17 GMT

ألمانيا: لا مفر من الخدمة العسكرية الإلزامية

تاريخ النشر: 15th, June 2024 GMT

أعربت مفوضة شؤون الجيش لدى البرلمان الألماني، إيفا هوجل، عن اعتقادها بأن إعادة تطبيق الخدمة العسكرية الإلزامية في ألمانيا أمر لا مفر منه. وفي تصريحات لمجلة «شتيرن» الألمانية، ردت هوجل على سؤال حول ما إذا كان الاكتفاء بالفرز الإلزامي والالتحاق الطوعي بالجيش كافياً، قائلة: “مبدأ الطوعية مهم، ولكن على المدى الطويل يجب أن يكون هناك إلزام… يجب أن يكون واضحاً للجميع أن كل فرد في مجتمعنا يجب أن يساهم.

وأشارت هوجل إلى إمكانية الاقتداء بالنموذج السويدي، حيث يخضع الجميع للخدمة العسكرية، لكن لا يتم تجنيد الجميع، بل فقط جزء من المتطوعين. وأضافت: “عندما لا يكون عدد المتطوعين كافياً، لا بد من وجود إلزام… أتفق مع بوريس بيستوريوس في هذا.”

وكان وزير الدفاع بيستوريوس قد قدم الأسبوع الماضي خططه لنموذج جديد للخدمة العسكرية، والذي يتضمن إعادة تسجيل الصالحين للخدمة العسكرية، وهي العملية التي تم تعليقها منذ 13 عاماً. كما ينص المقترح على إلزام الشباب بتقديم معلومات حول استعدادهم وقدرتهم على الخدمة من خلال استبيان، والخضوع للفرز في حال تم اختيارهم.

ولا يزال من غير الواضح ما إذا كان من الممكن تجنيدهم ضد إرادتهم. وقالت هوجل إنها تعتقد – مثل بيستوريوس – أنه من الكافي في البداية الإلزام على الأقل بالإجابة على استبيان الفرز، ثم يتطوع الكثيرون للخدمة العسكرية حتى يكون هناك عدد كاف من الأفراد في الجيش الألماني. وأشارت هوجل في المقابل إلى أن استطلاعات الرأي تظهر أن أغلبية واضحة من الألمان تؤيد عودة الخدمة العسكرية الإجبارية. وذكرت هوجل أنه يتعين في المستقبل أن تكون هناك سنة اجتماعية إلزامية للجميع، رجالاً ونساء، وقالت: «هذا يعزز التضافر، وهو أمر مفيد لكل فرد»، مشيرة إلى أن الخدمة في الجيش ستكون جزءا من ذلك، ويمكن لآخرين إكمال سنة خدمتهم في المجال الاجتماعي أو حماية المناخ، أو الحفاظ على الآثار أو مجالات أخرى. وفي المقابل أشارت هوجل إلى أنه لم يعد من الممكن إجراء تعديل في الدستور ينص على ذلك خلال الفترة التشريعية الحالية، مطالبة بمعالجة هذا الأمر بسرعة كبيرة في الدورة التشريعية المقبلة.

صحيفة الاتحاد

إنضم لقناة النيلين على واتساب

المصدر: موقع النيلين

كلمات دلالية: للخدمة العسکریة

إقرأ أيضاً:

تقرير: ملعب كامب نو الجديد قد لا يكون جاهزاً قبل عام 2027

كشف تقرير اليوم الأحد عن احتمالية تأخر عودة فريق برشلونة لملعبه التاريخي كامب نو بسبب العديد من العراقيل التي تؤخر عملية إعادة بناء الملعب.

وبدأ مشروع إعادة بناء الملعب في عام 2023 فيما تشير تقديرات مطلعين إلى أن الملعب لن تكتمل أعمال إعادة بنائه قبل عام 2027 ويعود جزء كبير من التأخير إلى بطء وتيرة العمل في الطابق الثالث وعدم اكتمال الطابقين الأول والثاني.

ووفقاً لتقرير نشره موقع (كولي مانيا) المهتم بأخبار نادي برشلونة، فإن أعمال التجديد في العناصر الرئيسية بالملعب مثل المقاعد والمراحيض والممرات وقاعات الصحافة لم تكتمل، والمشروع متأخر جدًا عن الموعد المتوقع.

وذكر أن رئيس النادي خوان لابورتا يشعر بقلق متزايد، حيث يخسر برشلونة ما يقدر بنحو 100 مليون يورو سنويًا بسبب اللعب في ملعب مونتجويك، وهي كلفة باهظة لنادي لديه مشكلات مالية ضخمة.

وساهمت عدة عوامل في التأخير، من بينها تأخر الحصول على الموافقات اللازمة من مجلس مدينة برشلونة، وتشريعات العمل الإسبانية التقييدية والمشاكل الاقتصادية العالمية بشكل عام.

كما أن هناك شكاوى لدى شركة البناء التركية التي تتولى بناء الملعب الجديد "ليماك" من العقبات البيروقراطية، ورغم ذلك، لا يزال النادي يأمل في إعادة فتح الملعب جزئيًا في سبتمبر 2025 بسعة أصغر تبلغ حوالي 63 ألف مقعد.

مع ذلك، سيستمر بناء الطابق الثالث في الملعب في 2025-2026، لذا قد يتم تأجيل إعادة الافتتاح الكامل إلى أواخر 2026 أو حتى 2027.

وكان النادي يتطلع في البداية إلى إعادة افتتاح سبوتيفاي كامب نو خلال موسم 2026-2027، ولكن مع التأخيرات المستمرة، أصبح هذا الأمر الآن محل شك.

مقالات مشابهة

  • وزير خارجية إيران : المفاوضات المباشرة مع من يهدد لن يكون لها معنى
  • تقرير: ملعب كامب نو الجديد قد لا يكون جاهزاً قبل عام 2027
  • تضييق مستمر للمتضامنين مع غزة في ألمانيا
  • وزير يأمل بأن يكون التحول الكبير المرتقب في المنطقة مكسباً لاقليم كوردستان
  • التدخل في شأن مصر مرفوض.. «أحمد موسى»: التهجير لن يكون على حساب الأرض المصرية
  • ألمانيا تعزز ترسانتها العسكرية بسلاح نوعي
  • إدخال طلمبات السوكي للخدمة وتوقيع عقد لزراعة 10 آلاف فداناً بمجمع كساب
  • المجلس الوطني للخدمة الاجتماعية زار الراعي
  • العلامة فضل الله: لبنان لن يكون ضعيفا إن توحّدت قواه واستنفر دبلوماسيته
  • هل يمكن للحراك الاجتماعي أن يكون مفتاح انتعاش اقتصاد أوروبا؟