“وقع حادث مروع مساء أمس على الطريق السريع بمدينة أضنة التركية، عندما اصطدمت سيارة بدراجة نارية كان يقودها الشاب بيرول أبو (27) وعلى متنها زوجته وطفلتهما. أسفر الحادث عن وفاة الزوجة زينب هورو أبو (22) في المستشفى على الرغم من محاولات إنقاذها، بينما نقل الزوج إلى مستشفى أضنة المدينة في حالة حرجة. وتلقت ابنتهما آيشة أيليز أبو (3) العلاج في المستشفى.

بدأت الشرطة التحقيق في الحادث لتحديد المسؤوليات وكشف ملابساته، حيث تم إرسال فرق الشرطة والصحة فور تلقي البلاغ. وقد تم نقل جثة الزوجة إلى مؤسسة الطب الشرعي لإجراء التحقيقات اللازمة٬ بحسب متابعة شبكة تركيا الان الاخبارية

تجدر الإشارة إلى أن الحوادث المرورية تعد من القضايا الملحة في تركيا، وتحاول الحكومة التصدي لها من خلال تفعيل القوانين وزيادة الوعي بأهمية القيادة الآمنة.”

المصدر: تركيا الآن

كلمات دلالية: تركيا اخبار تركيا اضنة حادث مروري كارثة

إقرأ أيضاً:

ساطـ.ـور الانتقام.. الشك كاد ينهي حياة أسماء على يد طليقها بسوهاج

لم تكن أسماء ابنة محافظة سوهاج، تعلم أن الحياة ستأخذها إلى هذا المصير القاسي، بعد سنوات من زواج لم تعرف فيه سوى الألم والخذلان، قررت أخيرًا أن تنهي معاناتها بالطلاق، ظنًا منها أن الفراق قد يكون بداية جديدة.

لم تكن تعلم أن الماضي لا يُغلق صفحاته بهذه السهولة، وأن الرجل الذي عاشرته يومًا لن يسمح لها بالمضي قدمًا دون أن يترك بصمته الأخيرة، وهذه المرة لم تكن بكلمات جارحة أو ذكريات مؤلمة، بل كانت بحدِّ ساطورٍ غادر.

نقاش يعتد.ي على طليقته بسا.طور في سوهاج.. والأمن يضبطهموظف يشعل النيران بجرار زراعي وحوش منزل جاره في سوهاج.. ما السبب؟الأنبا توما يهنئ قيادات محافظة سوهاج بـ عيد الفطرتكريم 150 حافظا و18محفظة للقرآن الكريم بسفلاق شرقي محافظة سوهاجيوم مشؤوم كاد تنتهي فيه حياة “اسماء”

في مساء يوم مشؤوم بسوهاج، خرجت أسماء لقضاء بعض الوقت السعيد في ثالث أيام عيد الفطر المبارك، متناسية تلك العيون التي تترصدها من بعيد.

لم تكن تعلم أن هناك من ينتظر اللحظة المناسبة ليفترسها، وقفت للحظات تلتقط أنفاسها، قبل أن يفاجئها خالد، طليقها، وهو يقترب بخطوات سريعة، تسبقها نواياه المظلمة.

قبل أن تدرك ما يحدث، كان الساطور ينهال على وجهها ويدها، ليتركها غارقة في دمائها، تصرخ صرخة لم تهز فقط أركان الشارع، بل مزقت ما تبقى من روحها.

تجمع الناس، أصوات الفزع تعالت، وهرع البعض لإنقاذها، لكن الجاني لم يتحرك، لم يهرب، وكأن انتقامه كان كافيًا ليشعر بالراحة.

وحين سأله أحدهم لماذا فعل ذلك، جاء رده ببرود مخيف: "كنت بشك فيها"، وكأن الشك وحده يمنحه حق ذب.ح امرأة كانت يومًا زوجته، شريكة حياته.

نُقلت أسماء إلى المستشفى وهي بين الحياة والموت، الأطباء بذلوا كل ما بوسعهم لإنقاذها، لكن الجروح العميقة في وجهها ويدها كانت شاهدة على قسوة لا تمحى.

في تلك الغرفة الباردة، كانت ترقد بلا قدرة على الحديث، لكن عينيها حملتا أسئلة لا إجابة لها: "لماذا؟ ماذا فعلت لأستحق هذا؟"، وفي قسم الشرطة، جلس خالد بلا ندم، وكأن ما فعله كان أمرًا عاديًا.

لم يكن يدرك أن ما شوهه ليس فقط وجه طليقته، بل صورة الرجولة التي تحولت إلى وحشية، ومفهوم الحب الذي صار قيدًا وسكينًا في يد من لا يعرفون الرحمة.

تم ضبطه، وتمت مصادرة السلاح المستخدم بالواقعة، وفتحت النيابة تحقيقًا عاجلًا مع المتهم وانتهى بحبسه أربعة أيام على ذمة التحقيقات.

مقالات مشابهة

  • تأخروا في علاجها فقطعوا ساقها!.. شابة تستفيق على كابوس لم تتخيله
  • تصادم موتوسيكل وسيارة ينهي حياة شاب ويصيب 2 آخرين بسوهاج
  • العراق: نوبة صرع تنهي حياة رجل غرقاً في النهر
  • رجل ينهي حياة زوجته خلال زيارتها له في السجن
  • إصابة 7 أشخاص في حادث طعن بالعاصمة الأمريكية واشنطن
  • الشرطة الأمريكية: إصابة 7 أشخاص في حادث طعن بواشنطن
  • كارثة في تركيا: 300 شخص في المستشفى بسبب دجاج شاورما مسموم
  • احذر "طقطقة الرقبة" والكيروبراكتيك.. جلسة علاج طبيعي تدمر حياة شابة
  • ساطـ.ـور الانتقام.. الشك كاد ينهي حياة أسماء على يد طليقها بسوهاج
  • رجل ينهي حياة زوجته بطريقة غير متوقعة