خطأ شائع عند شوي اللحوم على الفحم.. يسبب السرطان
تاريخ النشر: 15th, June 2024 GMT
شوي اللحوم إحدى الطرق للحصول على أشهى طعم، إذ يفضل الأشخاص تناولها في المطاعم بسبب مذاقها اللذيذ، ومع ذلك، هناك خطأ شائع يرتكبه الكثيرون، والذي يعطي نكهة مميزة للحم، لكنه قد يسبب بعض الأمراض. فما هو؟
عادة خاطئة عند شوي اللحومالفحم أحد أشهر الطرق المستخدمة لشوي اللحوم، إلا أنه ربما يتسبب في الإصابة بالسرطان، وفقًا لما أشار إليه المعهد القومي للتغذية، لذا أطلق تحذيرًا بشأن هذا الأمر نظرًا لخطورته، ويعود ذلك لوضع اللحوم مباشرة على الفحم، مما يؤدي إلى احتكاكها معه وإنتاج بعض المواد الكيميائية التي تسبب الإصابة بالسرطان.
تتعدد طرق شوي اللحم بخلاف الفحم، فتوجد العديد من الطرق الأخرى، التي يمكنك الاطلاع عليها في السطور التالية:
يعد الفرن من أسهل الطرق المستخدمة لشوي اللحم، للحصول على نكهة لذيذة، إلى جانب الفوائد الصحية التي تمد الجسم بالعناصر الغذائية الضرورية.
المقلاة الساخنةيمكن وضع اللحوم على مقلاة ساخنة وشعلة نار عالية، للحصول على اللون البني والحواف المقرمشة التي تضفي عليها مذاقًا لذيذًا.
المقلاة الهوائيةواحدة من الطرق المستخدمة والأكثر شيوعًا لشوي اللحوم، والحصول على مذاق لذيذ، هي عبر تسخين المقلاة الهوائية على درجة حرارة 200 درجة مئوية، ووضع شرائح اللحم في منتصف سلة المقلاة الهوائية والعمل عليها حتى تنضج تمامًا، ويفضل عدم فتح الغطاء في أثناء عملية الشوي، إلا مرة واحدة للتأكد من عملية النضج وتقليب القطع على الجانب الآخر.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: اللحوم المشوية عيد الأضحى لحوم الأضحية
إقرأ أيضاً:
ما هي حقيقة تقارير حَطبة جمع الفحم والثعابين؟
رجعنا تاني للتقارير المُضللة والمعلومات المبتورة التي ينشرها الهواة، وتتحدث عن الهجوم على الدبة من ناحية، والسماح لمرتزقة جنوبيين بالعبور من كبري جبل أولياء، أو القيام بعمليات تصفيات في منطقة جنوب الخرطوم. وهى أما حيل للسيطرة على “التايم لاين”، أو أنها حملات جنجويدية مدسوسة. فالحدود الشمالية مؤمنة، ولو كانت المليشيا تستطيع الوصول إليها لما خرجت من مطار مروي وهي تجرجر كدمول الهزيمة.
أما كبري خزان جبل أولياء فهو منطقة سيطرة عسكرية للجيش وينتشر فيها بكثافة ولا يستطيع كائنًا عبوره، دعك من قوات مهزومة مُشتتة. والحقيقة أن كثير مما ينشر عن عمليات تصفيات هو عبارة عن مقاطع معالجة فنياً، أو مشاهد تمثيلية لإثارة الرأي العام، وتسجيل أهداف سهلة في مرمى الفريق المنتصر.
ولذلك من المهم أن لا يأخذ أحدنا معلوماته من حَطبة الليل الذين يتسولون الأسافير، ويجمعون الفحم والثعابين ويبيعونها باعتبارها تقارير ميدانية. فرجال الميدان صفحاتهم معروفة، ولم يكذبوا علينا طوال يوميات هذه المعركة، حتى والخرطوم والجزيرة وسنار تحت الاحتلال، فكيف يخادعوننا وخارطة السيطرة خضراء متنامية تسُر الناظرين.
عزمي عبد الرازق
إنضم لقناة النيلين على واتساب