الصديق المقرب من سيد عبد الحفيظ يكشف تفاصيل جديدة حول قرار رحيله عن الأهلي
تاريخ النشر: 6th, August 2023 GMT
كشف أحمد فوزي حارس مرمى النادي الأهلي السابق والصديق المقرب لسيد عبدالحفيظ عن تفاصيل هامة في كواليس رحيله عن منصب مدير الكرة بالأهلي.
أخبار متعلقة
كولر يطالب الأهلي بسرعة حسم صفقة المهاجم.. ويرفض طلب إمام عاشور
أول فرمان من كولر بعد رحيل عبد الحفيظ
بالأسماء.. كولر يُطيح بـ 20 لاعبًا خارج الأهلي
وقال «فوزي» في تصريحات لبرنامج الماتش الذي يقدمه الدكتور إيهاب الكومي عبر شاشة صدى البلد «مارسيل كولر لم يطلب رحيل سيد عبدالحفيظ».
وتابع «البداية كانت بسبب موقف ما حدث في شهر مارس الماضي، وكان هناك قرار بأن التغيير سيتم بنهاية الموسم ولن أعلن عن كواليس ما حدث في هذا الموقف».
وأضاف «بعد التتويج بالـ 5 بطولات، توقع سيد عبدالحفيظ أن يكون هذا الأمر بمثابة موقف قوة له للاستمرار، ولكنه فوجيء بقرار الإدارة بتوجيه الشكر له وشعر بالصدمة».
وواصل «فوزي»: «لم يتم تبليغ سيد عبدالحفيظ بأي شيء قبل إعلان القرار بشكل رسمي، لو كان محمود الخطيب رئيس النادي اخطره بالقرار بشكل ودي قبلها كانت الأمور ستكون أفضل، سيد معترف أن التغيير سنة الحياة وكان سيرحل منذ فترة ولكن النادي كان في حاجة لاستمراره».
كولر الاهليالمصدر: المصري اليوم
كلمات دلالية: زي النهاردة شكاوى المواطنين كولر الاهلي زي النهاردة سید عبدالحفیظ
إقرأ أيضاً:
جيمس ويب يكشف تفاصيل جديدة حول الكويكب “قاتل المدائن”
#سواليف
أجرى #تلسكوب #جيمس_ويب الفضائي (JWST) أول عمليات رصد مخططة للكويكب الخطير “2024 YR4″، الذي من المتوقع أن يقترب بشكل كبير من #الأرض و #القمر في ديسمبر 2032.
وتمكن التلسكوب الأقوى في التاريخ من جمع ملاحظات استثنائية حول هذا الكويكب، الذي أُطلق عليه لقب ” #قاتل_المدائن “. وكشفت النتائج أن حجمه أكبر قليلاً، وطبيعته أكثر صخرية مما أشارت إليه الدراسات السابقة باستخدام التلسكوبات الأرضية.
كما أكدت البيانات أن الكويكب لم يعد يشكل خطراً على الأرض، واستُبعدت أي احتمالية لاصطدامه بكوكبنا في 2032. ومع ذلك، لا يزال هناك احتمال لاصطدامه بالقمر.
مقالات ذات صلةفي ليلة 27 ديسمبر 2024، رصدت التلسكوبات في تشيلي نقطة ضوئية صغيرة تتحرك بسرعة في السماء، والتي تبين أنها الكويكب “2024 YR4”. سرعان ما جذب هذا الاكتشاف اهتمام العلماء حول العالم، وأظهرت الحسابات الأولية أن هناك احتمالية بنسبة 3% لاصطدامه بالأرض، مما دفع ناسا إلى تصنيفه كجسم “خطير محتمل”.
ومع مرور الوقت وزيادة البيانات، بدأت تتضح صورة أكثر دقة عن الكويكب. وفي فبراير 2025، أعلنت ناسا أن الحسابات الجديدة أظهرت أن احتمالية اصطدامه بالأرض تكاد تكون معدومة، مما أدى إلى إزالته من قائمة الأجسام الخطيرة. لكن المفارقة كانت في التفاصيل الدقيقة: بينما أصبح الاصطدام بالأرض مستبعداً، ظل احتمال اصطدامه بالقمر قائماً.
وفي مارس 2025، وجه العلماء تلسكوب جيمس ويب نحو الكويكب، ورصدوه وهو يدور حول نفسه كل 20 دقيقة على مدى خمس ساعات متواصلة. وأظهرت هذه الملاحظات أن الكويكب أكبر قليلاً مما كان متوقعاً، حيث يبلغ قطره نحو 60 متراً، كما أن سطحه الصخري أكثر برودة من الكويكبات المماثلة في الحجم والمسافة من الشمس.
لكن السؤال الأهم بقي: ماذا لو اصطدم هذا الكويكب فعلاً بالقمر؟ وفقاً لحسابات ناسا، فإن طاقة هذا الاصطدام ستكون هائلة، تعادل نحو 8 ميغا طن، أي أكثر من 500 مرة من قوة القنبلة الذرية التي أُلقيت على هيروشيما.
ومثل هذا الحدث سيكون فرصة علمية نادرة لدراسة كيفية تشكل الفوهات الصدمية على القمر مباشرة، مما قد يساهم في فهم أفضل لتاريخ النظام الشمسي العنيف.
اليوم، بينما يبتعد الكويكب عن #الأرض، يخطط العلماء لمواصلة مراقبته. ففي مايو 2025، سيعود تلسكوب جيمس ويب لدراسة هذا الجسم الفضائي مرة أخرى، في محاولة لجمع المزيد من البيانات حول خصائصه الحرارية ومداره الدقيق.