الثورة نت/
هنأ رئيس مجلس الشورى محمد العيدروس، قائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي وفخامة المشير الركن مهدي المشاط رئيس المجلس السياسي الأعلى، بحلول عيد الأضحى المبارك 1445هـ.
وعبر رئيس مجلس الشورى باسمه ونيابة عن هيئة رئاسة وأعضاء المجلس وأمانته العامة وموظفيه، لقائد الثورة ورئيس وأعضاء المجلس السياسي، ورؤساء مجالس النواب والوزراء والقضاء الأعلى والشعب اليمني، عن أسمى آيات التهاني والتبريكات بهذه المناسبة الدينية الجليلة أعادها الله على الوطن والأمة العربية والإسلامية باليُمن والخير والبركات.

وأعرب عن الفخر والاعتزاز بمواقف القيادة الثورية والمجلس السياسي الأعلى المعبرة عن نبض الشارع اليمني وكل أحرار الأمة والعالم المساندة للشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة التي تواجه الآلة العسكرية الصهيونية بكل إرادة وعزيمة.
وحيا العيدروس استمرار الخروج المشرف للشعب اليمني خلال الفعاليات الأسبوعية المؤيدة لخيارات المرحلة الرابعة من التصعيد في مواجهة عدوان ثلاثي الشر أمريكا وبريطانيا واسرائيل ومناصرة الشعب الفلسطيني.

وبارك الإنجاز الأمني النوعي بالكشف عن الشبكة التجسسية التابعة للمخابرات الأمريكية والصهيونية وتزامنها مع العمليات النوعية للقوات المسلحة في البحار ضد سفن ومصالح الكيان الصهيوني.
ونوه العيدروس بما تضمنته محاضرات قائد الثورة عن حكم الإمام علي عليه السلام من موجهات قيمة تهدف إلى تصحيح المفاهيم التي سعى الأعداء من خلالها إلى السيطرة على الأمة وتدجينها وتعطيل المشروع الإسلامي العظيم الذي جاء لإصلاح حياة الناس وأكدت أهمية الالتزام بالقيم الإسلامية وتأدية المسئولية بأمانة لخدمة المجتمع والأمة.
وابتهل إلى الله العلي القدير أن يعيد هذه المناسبة الدينية الجليلة وقد تحقق للشعبين اليمني والفلسطيني النصر والفتح المبين.. مترحماً على أرواح الشهداء متمنيا الشفاء العاجل للجرحى والعودة للأسرى.

المصدر: الثورة نت

كلمات دلالية: المجلس السیاسی

إقرأ أيضاً:

مشروع جديد لترجمة ورقمنة كراسات لجنة حفظ الآثار العربية

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

يعكف المجلس الأعلى للآثار حالياً على نشر وترجمة "كراسات لجنة حفظ الآثار العربية"، والتي تُعد من أبرز المراجع العلمية المتخصصة في توثيق الآثار الإسلامية والعربية في مصر خلال أواخر القرن التاسع عشر والقرن العشرين الميلادي، كما يقوم بتحويل جميع إصداراته العلمية من كتب ودوريات متخصصة من الشكل الورقي إلى إصدارات رقمية، وذلك في إطار دوره كمؤسسة علمية وحفظ الآثار المصرية والتراث العلمي وإحياء مصادره.

وأكد شريف فتحي وزير السياحة والآثار على أهمية هذا المشروع حيث إنه خطوة تأتي في إطار استراتيجية الوزارة للتحول الرقمي، والجهود المبذولة لتسهيل البحث الأكاديمي وتعزيز الوصول إلى المعلومات العلمية، إلى جانب حماية المخطوطات والوثائق التاريخية والعلمية من التلف أو الضياع.

ومن جانبه قال الدكتور محمد إسماعيل خالد الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، إن هذا المشروع يأتي في إطار حرص المجلس على توسيع دائرة المستفيدين من هذه الكراسات والإصدارات العلمية للمجلس وسهولة البحث والاسترجاع وتوفير الوقت والجهد، بالإضافة إلى ضمان حفظها وإتاحتها إلكترونياً للباحثين في إطار استراتيجية المجلس للتحول الرقمي والحفاظ على الهوية الثقافية والمعمارية لمصر. 

وأضاف أن التحول الرقمي يعد خطوة مهمة نحو تحقيق الاستدامة، حيث يساهم في تقليل الاعتماد على الورق مما ينعكس إيجابياً على البيئة.

ومن جانبه أوضح الدكتور هشام الليثي رئيس قطاع حفظ وتسجيل الآثار بالمجلس الأعلى للآثار، أن مشروع ترجمة ونشر ورقمنه كراسات لجنة حفظ الآثار العربية إلى اللغة العربية يهدف إلى توفير محتواها للباحثين والمهتمين الناطقين باللغة العربية، مما يسهم في تعزيز فهمهم لهذا المحتوى العلمي القيم ودعمه في الدراسات والأبحاث المستقبلية.

وأضاف إنه في إطار هذه الجهود، يتم حاليًا إعداد النسخة المترجمة إلى اللغة العربية من العدد الثلاثين من هذه الكراسات، بالتعاون بين الإدارة العامة للنشر العلمي ومركز المعلومات للآثار الإسلامية والقبطية بقطاع حفظ وتسجيل الآثار، مما يعد إضافة قيّمة للمكتبة العربية، ويساهم في إثراء المحتوى العلمي المتاح باللغة العربية، ويعزز من جهود نشر التراث الثقافي المصري وحمايته للأجيال القادمة.

وتُعد "كراسات لجنة حفظ الآثار العربية" سلسلة من الإصدارات العلمية التي أطلقتها اللجنة منذ تأسيسها في أواخر القرن التاسع عشر بهدف توثيق وحماية وترميم الآثار الإسلامية والقبطية في مصر. وتتميز هذه الكراسات باحتوائها على تقارير تفصيلية توثق مشروعات الترميم التي أجرتها اللجنة في المساجد والمدارس والقصور والمنازل الأثرية، بالإضافة إلى المواقع التاريخية الأخرى. كما تتضمن هذه التقارير صوراً فوتوغرافية ورسومات هندسية ومخططات تُبرز تطور العمارة والزخرفة الإسلامية في مصر.

أما مشروع رقمنة كافة الإصدارات العلمية للمجلس الأعلى للآثار فيشمل الدوريات العلمية المتخصصة فى الآثار المصرية القديمة والإسلامية والقبطية، وهى حوليات المجلس الأعلى للأثار، ملحق الحوليات الأعداد التكريمية، ومجلة المتحف المصرى، ومجلة دراسات أثرية إسلامية ومجلة مشكاة. 
ويهدف المشروع إلى تحويلها إلى صيغ إلكترونية تفاعلية، مع العمل على إصدار كافة المطبوعات المستقبلية بشكل رقمي مع طباعة عدد قليل للمكتبات للاطلاع، مما يضمن بقاء هذه المعلومات القيمة متاحة بسهولة للأجيال القادمة.
بالإضافة إلى كراسات لجنة حفظ الاثار العربية.

وتعد حوليات المجلس الأعلى للآثار أقدم هذه الإصدارات، حيث بدأت في الصدور عام 1900 واستمرت حتى الآن، بإجمالي 89 عدداً، وقد تم رقمنة 55 عدد منها، وجارٍ استكمال رقمنة باقي الأعداد. كما تم إجراء مسح ضوئي لملحق الحوليات لحفظه رقمياً، ورقمنة مجلة دراسات أثرية إسلامية بكامل أعدادها، ويجري حاليًا رقمنة مجلة مشكاة المتخصصة بالآثار الإسلامية، ومجلة المتحف المصري، بالإضافة إلى كراسات لجنة حفظ الآثار العربية، كما يشمل المشروع أيضاً الكتب العلمية الصادرة عن المجلس، حيث يتم العمل على تحويلها إلى نسخ رقمية لضمان انتشارها على نطاق أوسع.

 

WhatsApp Image 2025-04-05 at 12.30.41 PM WhatsApp Image 2025-04-05 at 12.30.40 PM

مقالات مشابهة

  • زيزو يهنئ دونجا بعيد ميلاده
  • «يعكس قوة الدولة المصرية».. رئيس مجلس النواب يهنئ «أبو العينين» بفوزه برئاسة البرلمان الأورومتوسطى
  • "مجلس عُمان" يشارك في اجتماعات الجمعية العامة للاتحاد البرلماني الدولي بأوزبكستان
  • وفد أعضاء مجلس الشورى يعقد اجتماعًا مع أعضاء البرلمان الأوروبي
  • رئيس مجلس الشورى يطلع على مستوى الانضباط الوظيفي عقب إجازة عيد الفطر
  • رئيس مجلس القضاء ووزير العدل ورئيس هيئة التفتيش يتفقدون سير العمل بالمحاكم
  • مشروع جديد لترجمة ورقمنة كراسات لجنة حفظ الآثار العربية
  • عضو مجلس الإفتاء الأعلى الشيخ محمد نعيم عرقسوسي: العمل ‏جارِ ‏على ‏إعداد النظام الداخلي للمجلس
  • رئيس مجلس النواب يهنئ نظيره السنغالي بالعيد الوطني
  • عبد الله السعيد يهنئ عمرو السولية بعيد ميلاده.. شاهد