تسمم أم ونجليها تناولوا سمكة الأرنب السامة فى الإسكندرية
تاريخ النشر: 15th, June 2024 GMT
شهدت منطقة الدخيلة بمحافظة الإسكندرية، إصابة ربة منزل ونجليها بحالة تسمم عقب تناولهم وجبة سمك الأرنب السامة وتم نقلهم إلى المستشفى لتلقي العلاج واتخاذ الإجراءات اللازمة.
البداية كانت عندما تلقت الاجهزة الامنية بمديرية أمن الإسكندرية، إخطارا من مأمور قسم شرطة الدخيلة، يفيد ورود بلاغ من المستشفى الرئيسي الجامعي، بوصول كل من "س,س.
وعلى الفور توجه الى المستشفى مأمور وضباط القسم،وتبين من الفحص إصابة الأم ونجليها بادعاء تسمم شديد، وجرى إعطائهم العلاج اللازم، وخرج الثاني والثالث عقب تلقيهم الإسعافات اللازمة.
وتبين من سؤال زوج الأولى "محمد.ع.ع" 40 سائق، مقيم بذات العنوان قرر بشعور زوجته ونجليه المذكورين بحالة إعياء شديد عقب تناولهم وجبة أسماك من نوع (الأرنب) مُعدة في المنزل، سبق وأن قام بصيدها من مياه البحر، وعلى إثر ذلك قام بنقلهم إلى المستشفى لتلقى العلاج اللازم، وتحرر المحضر اللازم بالواقعة، والعرض على النيابة العامة لمباشرة التحقيقات.
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: أخبار الإسكندرية سمكة الارنب السامة تسمم أسرة غرب الإسكندرية تسمم غذائي اخبار اليوم
إقرأ أيضاً:
علماء يكشفون: أخطر سمكة سامة في العالم تتواجد في منطقة عربية!
شمسان بوست / متابعات:
كشفت دراسة جديدة قام بها مجموعة من العلماء، عن سم قاتل لنوع من الأسماك المتواجدة في المنطقة العربية، قد يساعد في صناعة العديد من الأدوية والشفاء من بعض الأمراض المزمنة.
ووفقا للدراسة الجديدة، يوجد نوعان من الأسماك الصخرية يعتقد العلماء أنهما أكثر الأسماك سمية على وجه الأرض، وهما سمكة “الصخر المرجانية” وسمكة “صخر مصبات الأنهار”، وتنتشر هذه الأسماك في المناطق الدافئة والضحلة من البحر الأحمر وامتداده في المحيط الهندي وصولا إلى الهادي.
وتمكن الباحثون من تحديد 3 جزيئات جديدة في سم السمك الصخري، وهي حمض “غاما أمينوبوتيريك” و”الكولين”، وإحدى نسخ “الأسيتيل كولين”، من خلال الرنين المغناطيسي النووي، والتحليل الطيفي الشامل إلى جانب تقنيات كيميائية أخرى.
وكشفت الدراسة عن مكونات سم الأسماك الصخرية والتي قد تسبب عند اللسع زيادة معدل ضربات القلب وانخفاض ضغط الدم وقد يؤدي إلى الوفاة.
وقالت الدكتورة سيلفيا لويزا ساجيومو، المؤلفة المشاركة في الدراسة والباحثة بمعهد “كيو آي إم آر بيرغوفر” للأبحاث الطبية إن “العديد من التقارير تشير إلى مسؤولية هذه الأسماك عن اللسعات الشديدة، ويُعتقد أن لدغة سمكة الصخر المرجانية قتلت صبيا يبلغ من العمر 11 عاما، في بورا بورا، عام 2018”.
عادة، عند حدوث اللسع يلاحظ ألما شديدا غير متناسب مع حجم الإصابة، وقد يمتد الألم ليشمل الطرف بالكامل والغدد الليمفاوية المرتبطة به وتظهر جروح ثاقبة بلون أزرق ووذمة موضعية جسيمة.
وتشير الدكتورة مونيكا لوبيز، العالمة المتخصصة في دراسة سموم الأسماك بمعهد “بوتانتان” للأبحاث الطبية، إلى إمكانية تصنيع أدوية طبية عن طريق معرفة التركيب الكيميائي لسموم الأسماك، وتضرب مثلا على ذلك بـ”الببتيد تي إن بي” المشتق من سم سمكة “النيكيوم”، والذي أظهر خصائص مضادة للالتهابات، كما تمت دراسته كدواء محتمل لعلاج الربو.
بدوره أكد الدكتور واين هودجسون، عالم السموم في جامعة موناش الأسترالية، أن هناك عددا من الأدوية كان أصلها من السموم، ومن أنجح الأمثلة على ذلك أدوية مثبطات الأنزيم المحول للأنغيوتنسين، والتي اشتقت من سم أفعى الحفرة البرازيلية.
وبحسب الدكتورة ساجيومو، فإن معرفة التركيب الكيميائي للسموم يمكن أن يساعد في اكتشاف أدوية جديدة كما هو الحال مع “كابتوبريل” و”بريالت”، وهما عقاران يستخدمان في جميع أنحاء العالم لعلاج ارتفاع ضغط الدم والألم المزمن، وتم اكتشافهما في سموم الثعابين والقواقع المخروطية.
يذكر، أن الأسماك الصخرية قد يصل طولها من 35 إلى 50 سنتيمترا، بلون جلد رمادي مرقط يساعدها على التمويه بين الصخور المتراكمة، والشعاب المرجانية، بغرض الافتراس والدفاع عن النفس.