رام الله - خـاص صفا

قال اللواء المتقاعد الخبير العسكري واصف عريقات، يوم السبت، إن العمليات النوعية التي تقوم بها المقاومة الفلسطينية وآخرها ما أعلن عنه جيش الاحتلال الإسرائيلي حول مقتل 8 من جنوده في رفح، تعبير عن ضعفه، وقدرة المقاومة على إثبات ذاتها.

وأوضح عريقات، في حديث خاص لوكالة "صفا"، أن عمليات المقاومة أسقطت استراتيجيا فكرة الرهان الإسرائيلي على ضعفها، وإمكانية تحقيق الأهداف العسكرية ضدها.

وأضاف "هذا بالضبط سبب اعتراف قيادة الاحتلال بأنه لا مجال للاعتماد على حلول سحرية تقضي على المقاومة، وأنهم وصلوا لطريق مسدود في التعامل معها".

وذكر عريقات أن هذه العمليات تكشف خور وضعف أداء جندي الاحتلال الإسرائيلي في الاعتماد على نفسه دون توفر أدوات الحماية له.

وعن تداعياتها، أجاب "لا شك أنها ستؤدي لانهيار معنويات الجندي الإسرائيلي، وتصيب جمهوره في مقتلة معنوية كبيرة، وستدفع بقيادته للبحث أكثر في مسار حل التفاوض، في ظل الإخفاق المتكرر في تحقيق الأهداف".

وصباح اليوم، أعلنت مصادر عبرية عن مقتل 8 جنود من سلاح الهندسة جراء احتراق ناقلة جند من نوع "نمر" بشكل كامل بفعل استهدافها بقذيفة مضادة للدروع في قطاع غزة.

ومنذ بدء الاحتلال الإسرائيلي عدوانه الهمجي على قطاع غزة في الـ7 من أكتوبر/ تشرين أول 2023، تواصل فصائل المقاومة، وعلى رأسها كتائب القسام، التصدي لهجماته ودك قواته في محاور توغله كافة موقعة القتلى والجرحى في صفوفه.

المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية

كلمات دلالية: طوفان الأقصى غزة رفح المقاومة

إقرأ أيضاً:

أستاذ علوم سياسية: الفرقة 62 مدرعة من جيش الاحتلال بغزة تهدف للسيطرة على أكبر قدر من الأراضي

قال الدكتور رامي عاشور، أستاذ العلوم السياسية، أن هناك متغيرات طرأت متمثلة في استعادة الفرص التي تعطلت بسبب الهدنة التي تمت، لأنها كانت بمثابة تعطيل الأهداف الإسرائيليـة، موضحًا أن الأهداف الإستراتيجية هي ضم ماتبقى من الأراضي الفلسطينية تحت السيادة الإسرائيلية.

أضاف «عاشور» خلال استضافته، مع الإعلامية أمل الحناوي، ببرنامج «عن قرب مع أمل الحناوي» المذاع عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن استغلال حماس في السلطة يتم اتخاذها كحجة يتم استغلالها من جانب اسرائيل، وأن الهدنة حين عطلت إسرائيل عن تحقيق الأهداف جائت خرق الهدنة وبالتالي كان مصاحب لانتشار وتكثيف للعمليات العكسرية في قطاع غزة .

أوضح أستاذ العلوم السياسية أن انتشار الفرقة 62 مدرعة من الجيش الإسرائيلي في غزة بهدف السيطرة على أكبر قدر من الأراضي وإقامة منقطة عازلة لما تبقى من المواطنين الفلسطينيين وكان الهدف الأساسي من ذلك مايسمى بسياسية الأرض المحروقة، والتدمير الممنهج للأرض وإجبار الفلسطينيين إما التهجير أو الموت أسفل القصف.

مقالات مشابهة

  • حادث مقتل المسعفين.. إسرائيل تجري تحقيق "كذب جنود الميدان"
  • التهجير أو الموت.. «خبير سياسي» يوضح أسباب انتشار الفرقة 62 مدرعة للجيش الإسرائيلي بغزة
  • أستاذ علوم سياسية: الفرقة 62 مدرعة من جيش الاحتلال بغزة تهدف للسيطرة على أكبر قدر من الأراضي
  • أستاذ علوم سياسية: انتشار الفرقة 62 مدرعة من الجيش الإسرائيلي بغزة للسيطرة على أكبر قدر من الأراضي
  • ما الأهداف الخفية وراء التصعيد الإسرائيلي في سوريا؟ محللون يجيبون
  • قوات الاحتلال الإسرائيلي تتوسع بريا في منطقة الشجاعية
  • محاولات أمريكا والصهاينة غير العسكرية لتفكيك بيئة المقاومة
  • الجيش الإسرائيلي يعلن توسيع العمليات العسكرية جنوب غزة
  • حنا: هذه أهداف العمليات العسكرية الإسرائيلية في سوريا ولبنان
  • جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن مقتل عدد من المسلحين في جنوب سوريا