271 راكبا كانوا على متن القارب الذي غرق في جمهورية الكونغو الديمقراطية
تاريخ النشر: 15th, June 2024 GMT
قال وزير الداخلية والأمن في جمهورية الكونغو الديمقراطية جاكمان شعباني إن القارب الذي غرق في جمهورية الكونغو الديمقراطية كان يقل 271 راكبا.
وأضاف: "غرق القارب "إتش بي لا سانتت"، الذي كان يقل 271 شخصا على الأقل، بالقرب من ليدا في منطقة بولوبو في شمال البلاد. وأرسلت الحكومة فريق تحقيق وعمال إنقاذ إلى مكان الحادث.
ووفقا له، فإن مصير الأشخاص الذين كانوا على متن القارب "إتش بي لا سانتيه" غير معروف.
وفي وقت سابق، قال رين ميكر، مفوض المياه في منطقة موشي حيث وقع الحادث، كان القارب "يقل 271 راكبا إلى العاصمة كينشاسا عندما تعطل محركه".
وأضاف ميكر أن "86 راكبا لقوا حتفهم بينما تمكن 185 آخرون من السباحة إلى الشاطئ، الذي يبعد حوالي 70 كيلومترا من أقرب مدينة، وهي موشي".
وأكد أنه غالبا ما يلقى باللوم في انقلاب القوارب على الحمولة الزائدة، بما في ذلك في فبراير عندما فقد العشرات أرواحهم بعد غرق قارب محمل فوق طاقته.
وكثيرا ما حذر المسؤولون الكونغوليون من "الحمولة الزائدة وتعهدوا بمعاقبة من ينتهكون إجراءات سلامة وسائل النقل النهري".
المصدر: Actualite
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: الحوادث
إقرأ أيضاً:
كانوا يكافحون لمساعدة المتضررين من الزلزال..إقالة فريق الوكالة الأمريكية للتنمية في ميانمار
كشفت موظفة كبيرة سابقة في الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، أن 3 من موظفي الإغاثة، أبلغوا بقرار تسريحهم أثناء وجودهم في ميانمار للمساعدة في الإنقاذ والتعافي بعد الزلزال الهائل الذي ضرب البلاد.
وقالت المسؤولة السابقة مارسيا وونغ، إن الموظفين الثلاثة أبلغوا بعد السفر إلى ميانمار في الأسبوع الماضي، بتسريحهم.
بعد الزلزال..واشنطن تزيد مساعداتها المالية إلى ميانمار - موقع 24قالت واشنطن، الجمعة، إنها زادت مساعداتها المالية لبورما التي ضربها زلزال مدمر، داعية الدول الأخرى إلى دور أكبر في الجهود الإنسانية العالمية.
وأضافت وونغ، التي كانت نائب مدير مكتب المساعدات الإنسانية بالوكالة، الذي يشرف على جهود واشنطن في مواجهة الأمراض في الخارج "يبذل هذا الفريق جهوداً كبيرة، مركزاً على إيصال المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين. كيف لا يكون تلقيه خبر إقالته الوشيكة محبطاً؟".
وتعهدت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بتقديم ما لا يقل عن 9 ملايين دولار لميانمار بعد الزلزال الذي بلغت قوته 7.7 درجات، والذي أودى بأكثر من 3300 شخص.
لكن التقليص الهائل للعاملين والتمويل الذي فرضته إدارته على الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية أعاق قدرتها على العمل، في حين سارعت الصين، وروسيا، والهند ودول أخرى إلى تقديم المساعدات.
وعملت إدارة ترامب على طرد جميع موظفي الوكالة تقريباً في الأسابيع القليلة الماضية، فيما قلصت إدارة الكفاءة الحكومية، بإدارة إيلون ماسك، التمويل وفصلت متعاقدين مع الحكومة الاتحادية فيما وصفته بهجوم على الهدر.
وقالت وونغ إن فصل موظفي الوكالة الثلاثة سيدخل حيز التنفيذ خلال بضعة أشهر.