اغلاق شواطئ جزيرة سياحية في سنغافورة نتيجة تسرب نفطي
تاريخ النشر: 15th, June 2024 GMT
بغداد اليوم - متابعة
أعلنت هيئة الملاحة البحرية والموانئ في سنغافورة، اليوم السبت (15 حزيران 2024)، عن إغلاق الشواطئ في جزيرة سنتوسا السياحية بجنوب البلاد بعد حصول تسرب نفطي نتيجة اصطدام جرافة ترفع علم هولندا بسفينة متوقفة ترفع علم سنغافورة.
وقالت هيئة الملاحة البحرية، إن "عملية تنظيف (آثار) التسرب النفطي جارية"، مبينة أنه "لا يوجد أي تأثير في حركة الملاحة، كما لم تتأثر عمليات الرسو بمحطة باسير بانجانغ".
وأكدت أنها "نشرت 16 من المعدات المخصصة للتعامل مع التسرب النفطي لمواصلة رش مشتتات النفط وجمع البقع النفطية من على سطح الماء".
وانتشر التسرب النفطي من محطة باسير بانجانغ، على بعد أقل من 10 كيلومترات من الجزيرة المعروفة بأنها مقصد للسائحين والسكان.
فيما نبه تحذير على موقع "سنتوسا" الإلكتروني إلى أن شواطئ تانجونغ وبالاوان وسيلوسو مغلقة للتنظيف ولا يسمح فيها حالياً بالسباحة والأنشطة البحرية.
وجاء في لافتة عند مدخل الشاطئ أنه "تم رصد تسرب نفطي. عملية التنظيف جارية. يرجى الابتعاد عن المياه".
المصدر: وكالات
المصدر: وكالة بغداد اليوم
إقرأ أيضاً:
خطّة “إسرائيلية” لإطلاق مشروع خط نفطي يربط السعودية بفلسطين المحتلة وأوروبا
الثورة / متابعات
ذكر المراسل السياسي الصهيوني لصحيفة “يديعوت أحرونوت” إيتمار آيخنر أنّ وزير الطاقة والبنية التحتية في كيان العدو إيلي كوهين قام بزيارة خاطفة إلى الولايات المتحدة، التقى خلالها نظيره الأميركي كريس وايت.
وناقشا توسيع التعاون الإقليمي مع دول التطبيع العربية وتعزيز المشاريع المشتركة في مجال الطاقة، ودور قطاع الطاقة في توسيع اتفاقيات “السلام” في الشرق الأوسط، على حدّ قول المراسل، بالإضافة إلى دفع مشروع «IMEC»، وهو الممر الاقتصادي من الشرق إلى أوروبا عبر السعودية والأراضي المحتلة.
كما بحث الطرفان تعزيز مشاريع الطاقة في منطقة الشرق الأوسط بشكل عام، ومع دول التطبيع، بالإضافة إلى التعاون مع قبرص واليونان بشكل خاص، بشكل يعزّز مكانة “إسرائيل” جسرًا طاقيًا بين الشرق والغرب، وفقًا للمراسل..
وعُلم أنّه خلال الاجتماع، قدّم كوهين لوايت خطة لإنشاء مسار نفط جديد مباشر من السعودية إلى “إسرائيل”، ومن هناك يمكن تصديره إلى أوروبا عبر البحر الأبيض المتوسط. بحسب الخطة، سيُنشأ خط أنابيب بري بطول 700 كيلومتر يربط السعودية بمدينة “إيلات”، ومنها سينتقل النفط عبر خط أنابيب “إيلات-عسقلان”، حيث سيُشحن إلى أوروبا عبر ناقلات النفط في البحر الأبيض المتوسط.
كما أشار كوهين إلى أنّ هذا الخط سيكون الأقصر والأسرع و”الأكثر أمانًا” لنقل النفط إلى أوروبا، حيث إنّ خط أنابيب بريًا من السعودية إلى “عسقلان” سيوفّر المال والوقت، وسيكون أرخص تكلفة مقارنة بالمسارات الحالية. وأضاف: “الولايات المتحدة هي أكبر حليف لنا، وعلاقتنا بها استراتيجية. مع إدارة ترامب، سنعمل على توسيع التعاون بين الجانبيْن واستخدام قطاع الطاقة رافعةً لتعزيز الاستقرار الإقليمي، وتوسيع اتفاقيات “إبراهام” (التطبيعية)، وتعزيز مكانة “إسرائيل” جسرًا بين الشرق والغرب، ما سيسهم في الأمن والازدهار في الشرق الأوسط”، بحسب زعمه.