مساجد وساحات بالعاصمة.. أشهر أماكن صلاة عيد الأضحى 2024 في محافظة القاهرة.. وإمامين أساسي واحتياطي
تاريخ النشر: 15th, June 2024 GMT
يستقبل العالم الإسلامي والمسلمون في كل بقاع الأرض احتفالات عيد الأضحى 2024، وعليه فهناك استعددادات مشتركة داخل البلاد في ضمان توفير التأمينات والأماكن المتاحة لإقامة الشعائر الدينية والصلاة في هذا اليوم، لا سيما في العاصمة محافظة القاهرة.
تستعد محافظة القاهرة لاستقبال عيد الأضحى المبارك لعام 2024 بتجهيز المساجد والساحات المخصصة لأداء صلاة العيد، وذلك في إطار جهود مكثفة لضمان توفير بيئة ملائمة وآمنة للمصلين.
وجاءت أبرز أماكن ساحات صلاة العيد داخل محافظة القاهرة على النحو التالي:
- جامع الحسين.
-الجامع الأزهر.
- جامع عمرو بن العاص.
- جامع الفتح برمسيس.
- جامع الرحمن الرحيم بصلاح سالم.
- مسجد السيدة زينب.
- مسجد السيدة نفيسة.
- مسجد السلطان حسن.
- مسجد بلال بن رباح المقطم.
- مسجد منارة الإسلام المقطم.
- مسجد الفردوس حدائق المعادي.
- مسجد السلطان الحنفي بالسيدة.
- مسجد سيدي علي زين العابدين بالسيدة.
- مسجد الفاروق بالمعادي.
- مسجد عبدالمنعم رياض كوتسيكا.
- مسجد الخلفاء الراشدين صقر قريش.
- مسجد التقوى الطوب الرملي.
- مسجد السلام مدينة نصر.
إمام أساسي وآخر احتياطىوأشارت مديرية الأوقاف في محافظة القاهرة، إلى تخصيص إمام أساسي وآخر احتياطى لكل ساحة بالإضافة إلى فتح مصليات السيدات في المساجد الكبرى التي تقام بها صلاة العيد، والسماح باصطحاب الأطفال لإدخال البهجة عليهم، وفتح المساجد قبل الصلاة بوقت كافٍ، وتشكيل لجان وغرفة عمليات لمتابعة الإعداد لصلاة عيد الأضحي المبارك.
تشكيل غرفة عمليات لمتابعة الترتيبات اللازمة لصلاة العيدوأوضحت المديرية أنها شكلت غرفة عمليات لمتابعة جميع شؤون المساجد والترتيبات اللازمة لصلاة العيد وأثناء الصلاة وبعدها، وتوزيع الخطباء والأئمة بمساجد وساحات الصلاة على مستوى المحافظة.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: عيد الأضحى 2024 عيد الأضحى 2024 محافظة القاهرة صلاة عيد الأضحى 2024 في محافظة القاهرة صلاة عيد الأضحى 2024 صلاة عيد الأضحى محافظة القاهرة صلاة العید
إقرأ أيضاً:
حكم فرقعة الأصابع أثناء الصلاة.. الأزهر يجيب
ما حكم فرقعة الأصابع أثناء الصلاة؟ سؤال أجاب عنه مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية.
وقال مركز الأزهر عبر موقعه الرسمى: إن فرقعة الأصابع من الأمور الجائزة ما دام ذلك خارج الصلاة ولا يسبب ضررًا للإنسان، أمَّا إذا كان ذلك داخل الصلاة فيُكره؛ لأنَّه مما ينافي الخشوع في الصَّلاة ويؤثر على المصلين.
وأضاف: جاء في [حاشية ابن عابدين(1/642)]: «ويُكرَه فرقعة الأصابع وتشبيكها ولو منتظرًا الصلاة أو ماشيًا إليها للنِّهي ولا يكره خارجها لحاجة».
وتابع: وعن شعبة، مولى ابن عباس، قال: «صليت إلى جنب ابن عباس ففقعت أصابعي، فلما قضيت الصلاة قال: لا أم لك، تقعقع أصابعك وأنت في الصلاة» [رواه ابن أبي شيبة (2/128)]. وروى ابن جريج عن عطاء: «أنه كره أن يُنقِض أصابعه وهو في الصلاة». [رواه ابن أبي شيبة (الصلاة/ 7360)]. وجاء في حاشية العبادي على تحفة المحتاج: «ويكره أن يروِّح على نفسه في الصَّلاة وأن يفرقع أصابعه أو يشبكهما؛ لأنه عبث». وفَّقَنا الله و إياكم لمرضاته.
كشفت دار الإفتاء المصرية، عن حكم تكرار الاستعاذة في كل ركعة من الصلاة، موضحة معنى الاستعاذة بأنها اللجوء والاعتصام بالله عزَّ وجلَّ، فيقال: عاذ فلان بربه يعوذ عوذًا؛ إذا لجأ إليه واعتصم به، وعاذ وتعوَّذ واستعاذ بمعنى واحد.
وأضافت دار الإفتاء، عبر موقعها الإلكتروني، أن الفقهاء اختلفوا في حكم تكرار الاستعاذة في كل ركعة من ركعات الصلاة الواحدة.
هل كثرة التفكير أثناء الصلاة يفسدها؟
أجاب الشيخ محمد عبد السميع، أمين الفتوى بدار الإفتاء، عن سؤال ورد إليه من سائل يشتكي من أنه خلال صلاته تأتيه وسوسة بأشياء كثيرة فهل صلاته مرفوضة وغير مقبولة رغم أنه عندما تأتيه الوساوس يبعد نفسه عنها قدر المستطاع وكيف يعالج نفسه ويواجه هذه الحالة؟.
وقال الشيخ محمد عبد السميع، أمين الفتوى بدار الإفتاء، إن صلاة الشخص صحيحة ومقبولة في تلك الحالة إن شاء الله، وعلامة القبول هي هذه الخواطر التي تأتي إلى ذهنه.
وقدم أمين الفتوى بدار الإفتاء، إلى السائل نصحيته قائلًا: «لا ترهق نفسك بمقاومتها لأنك إن شغلت نفسك بمقاومتها ستزداد حالة الوسوسة لديك، وربما يعتريك وسواس إن لم يكن عندك، فلا ننصحك أبدا إلا بانشغال بالصلاة فقط».
وطالب أمين الفتوى، بأن يواصل الشخص أداء أركان الصلاة وهي تكبر تكبيرة الإحرام ويقرأ الفاتحة ثم سورة أخرى ثم الركوع والسجود وبقية الأركان حتى لا ينشغل بهذه الخواطر.
وتابع «داوم على صلاتك، ولا تشغل ذهنك بأن الوسوسة تنقص من صلاتك، فهي لن تنقص صلاتك شيئًا، وصلاتك صحيحة، ولا تؤدي بنفسك إلى الوسوسة».
وأكد أن كل الناس تحدث لهم هذه التشاغل، ولا ينبغي أن تسبب لهم حالة مرضية أو حالة وسوسة.