أكد مجلسي النواب والدولة الليبيان على ضرورة وجود حكومة موحدة تسيطر على كامل تراب البلاد للإشراف على الانتخابات المزمع إجراؤها.

أخبار متعلقة

وزير الخارجية الإيطالي: نرغب في التواجد لمنع الهجرة القادمة إلينا من النيجر عبر ليبيا

ليبيا: مقتل 6 مهربين واعتقال 3 فى اشتباك مسلح بالصحراء

وحدد المجلس خلال محادثات لجنة 6+6 ملامح اختيار الحكومة الجديدة الموحدة وآليات عملها، مع تشكيل لجنة لمراقبة أداؤها لضمان التزامها بتنفيذ الانتخابات.

قال المحلل السياسي المهتم بالشأن الليبي عادل الخطاب: إنه مع احتدام الخلافات بين حكومة الوحدة المنتهية الصلاحية، ومجلس النواب برئاسة عقيلة صالح، وسعي الأخير لتوحيد البلاد وتشكيل حكومة جديدة لا تتبع أجندات الدول الغربية، تداولت العديد من الصحف الإخبارية تحذيرات تتعلق بشروع استخبارات دول غربية معنية بالملف الليبي للقيام بأعمال تصفية في ليبيا.

وأضاف في تصريحات لقناة «العربية»، إن هناك تقارير نشرتها صحيفة «لا ريبوبليكا» الإيطالية، تؤكد بأنه في الآونة الأخيرة انحرفت أنظار القادة الغربيين وساسة الغرب الليبي عن التهديد الذي شكله قائد الجيش الوطني الليبي المشير خليفة حفتر، لتنصب جميعها على مجلس النواب وتراقب سياسات المستشار عقيلة صالح، خصوصًا بعد تجاوز أطراف الصراع داخل البلاد لفكرة القتال من أجل السلطة بالوسائل العسكرية، وتوجههم نحو الوسائل السياسية.

وتابع إن الصحيفة الإيطالية اتجهت في تقريرها إلى المخاطر الجيوسياسية التي تشكلها سياسات المستشار الليبي على الدول الغربية المعنية بالملف الليبي وعلى مصالحها الاستراتيجية، التي تستفيد من الفوضى السياسية التي تعمّ في البلاد منذ 2011، خصوصًا وأن ليبيا تعتبر من أغنى دول القارة السمراء بالثروات النفطية.

وأكملت «لا ريبوبليكا» في تقريرها بالحديث عن محاولة عدد من وكالات الاستخبارات الغربية لتحييد المستشار صالح، وذلك بسبب تقلص فرص النخب السياسية المدعومة من الدول الغربية أمامه في المعركة السياسية الدائرة في البلاد.

وأكد أن الخيار المطروح أمامهم هو محاولة إخفاءه عن الساحة وإلقاء اللوم على إحدى ميليشيات الغرب الليبي المسلحة، العملية التي لن يكون من الصعب احتوائها كون الميليشيات المسلحة غربي ليبيا معظمها خارجة عن القانون، ومعظم الساسة الذين يدعمونها لا يحظون بسلطة مطلقة عليها وعلى أفعالها.

وأشار إلى أن إصرار المستشار صالح على توحيد ليبيا ورفضه للأجندات الغربية، بالتزامن مع خسارة فرنسا لنفوذها في دول الساحل الإفريقي، وتراجع النفوذ الأمريكي في شبه الجزيرة العربية وفي القارة الإفريقية، يهدد بخسارة الدول الأوروبية لأكبر احتياطيات نفطية في القارة أيضًا ويوجه ضربة مدوية للاقتصاد الأوروبي ولحلفاء واشنطن، الذين يعانون من نقص في وارادات الطاقة وتضخم اقتصادي.

وحذرت الصحيفة الإيطالية من تداعيات عدم وجود رئيس مجلس النواب الليبي، الذي من شأنه أن يضعف معسكر الشرق الليبي بشكل كبير، ويزيد من فرص النخب السياسية في طرابلس لعقد صفقة تسمح باجراء انتخابات ولكن بقوانين انتخابية تتماشى مع الأجندات الغربية، كرفض ترشح العسكريين ومزدوجي الجنسية، الأمر الذي يعارضه المستشار صالح بشدة، كونه يحاول تمرير قوانين تسمح بترشح الجميع لإعطاء الشعب الحق بتقرير مصيره بنفسه.

وختمت الصحيفة بالحديث عن المستشار صالح، واصفة إياه بالشخصية البراجماتية التي تستطيع التعامل مع جميع المتغيرات السياسية والتي ترفض أي صفقة لا تصب في مصالح الشعب الليبي، وفي وحدة ليبيا، وهذا كان السبب الرئيسي في احتدام الصراع بين المجلس وحكومة الوحدة المنتهية الصلاحية في طرابلس، التي وقعت عقودًا وأبرمت صفقات تزيد من اعتماد ليبيا على الغرب وتحد من استقلاليتها.

وتجدر الإشارة إلى أن رئيس مجلس النواب الليبي المستشار عقيلة صالح أكد في آخر تصريحاته على ضرورة تشكيل حكومة موحدة مهمتها الأساسية إجراء الانتخابات وفقًا لإرادة الشعب الليبي، مشددًا على ضرورة أخذ المعلومات الخاصة بمجلس النواب الليبي من مصادرها الرسمية.

وقال المحلل السياسي، أن رئيس الحكومة المنتهية الصلاحية يواصل رفضه لقرارات المجلس ويعرقل المساعي الرامية لإجراء الانتخابات في البلاد، بالرغم من أن شرعيته استمدها من الدول الغربية على عكس مجلس النواب المُنتخب من قبل الشعب الليبي.

ليبيا

المصدر: المصري اليوم

كلمات دلالية: زي النهاردة شكاوى المواطنين ليبيا زي النهاردة مجلس النواب اللیبی الدول الغربیة المستشار صالح

إقرأ أيضاً:

عربية النواب تطالب بمواجهة سياسات حكومة الاحتلال للعدوان على شمال الضفة الغربية

اعتبر النائب أحمد فؤاد أباظة رئيس لجنة الشئون العربية بمجلس النواب إعلان وزير الجيش في دولة الاحتلال اسرائيل كاتس توسيع العدوان على شمال الضفة الغربية، والبقاء لمدة عام بالتزامن إدخال الدبابات للمرة الأولى منذ عام 2002 بمثابة عملية إعادة احتلال ومخالفة لكل الاتفاقيات في خطة واضحة لتقويض السلطة الفلسطينية مشيراً إلى أن تصريحات كاتس تعد جريمة حرب ويعاقب عليها القانون الدولي.


وحذر " أباظة " فى بيان له أصدره اليوم من اجبار الاحتلال الإسرائيلى ل 40 ألف فلسطيني على مغادرة مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس للاجئين الفلسطينين وتعطيل عمل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) داخل هذه المخيمات يمثل خطورة كبيرة ويتطلب وقفة حاسمة من المجتمع الدولى مؤكداً أن ما يقوم به الاحتلال يعد بمثابة استمرار فى سياساته وعملياته غير المشروعة فى التهجير القسري والتطهير العرقى بعد قيام جيش الاحتلال بعزل منازل المواطنين غرب مخيم جنين بأسلاك شائكة وهدم قرابة 120 منزلاً في مخيم جنين بشكل كامل، إضافة إلى هدم العشرات منها بشكل جزئي، وهدم أكثر من 14 منزلا في مخيم طولكرم على مدار الأيام الماضية، بهدف تغيير تضاريس المخيم، وإحداث واقع جديد عبر تغيير معالمه الجغرافية.


كما حذر النائب أحمد فؤاد أباظة من محاولات حكومة الاحتلال الاسرائيلى من لتهرب من وقف إطلاق النار مشيراً إلى أن السياسات سوف تؤدى إلى تفجير الأوضاع من جديد


وأعرب النائب أحمد فؤاد أباظة عن ثقته التامة فى أن القمة العربية الطارئة التى تنعقد بالقاهرة يوم 4 مارس المقبل سيكون لها دورها المهم فى تقديم جميع أنواع الدعم والمساندة للقضية الفلسطينية لمواجهة سياسات الاحتلال الاسرائيلى مؤكداً أن مصر حققت نجاحات كبيرة فى تشكيل وتكوين رأى عام عربى وعالمي كبيرين ضد التهجير القسري للفلسطينيين والاتجاه نحو دعم سياسات مصر لاعادة إعمار قطاع غزة

مقالات مشابهة

  • لاستعادة الشرعية ووحدة البلاد.. مجلس النواب يدعو لإجراء انتخابات برلمانية عاجلة
  • النويري يدعو إلى انتخابات برلمانية عاجلة لإنقاذ ليبيا من الانقسام والتدخلات الخارجية
  • حكومة نواف سلام في لبنان تنال ثقة مجلس النواب
  • عقيلة صالح يبحث مع المبعوثة الأممية جهود توحيد السلطة التنفيذية
  • «عقيلة صالح» يبحث مع «تيته» مستجدات الأوضاع وإنهاء الانقسام السياسي
  • عربية النواب تطالب بمواجهة سياسات حكومة الاحتلال للعدوان على شمال الضفة الغربية
  • المشهداني يؤكد على ضرورة استمرار الحوارات بين المركز والإقليم
  • الخوجة: أكثر من 100 عضو شاركوا في اجتماع القاهرة والتوافق على تشكيل حكومة موحدة
  • المستشار صالح: التردد في تشكيل سلطة موحدة وتأجيل الانتخابات يشكل ضررًا بالغًا على الشعب الليبي
  • الزغيد: اجتماع القاهرة خطوة نحو حكومة موحدة