رشيد لباقري:لولا إيران لما جلسنا على كرسي حكم العراق
تاريخ النشر: 15th, June 2024 GMT
آخر تحديث: 13 يونيو 2024 - 3:12 م بغداد/ شبكة أخبار العراق- أكد رئيس الجمهورية عبد اللطيف جمال رشيد، اليوم الخميس، على اهمية تعاون العراق مع إيران في مجالات مختلفة.جاء ذلك خلال لقائه في قصر بغداد، وزير الشؤون الخارجية للجمهورية الإسلامية الإيرانية بالإنابة علي باقري كني والوفد المرافق له، بحضور وزير الخارجية فؤاد حسين، وفقا لبيان صادر عن رئاسة الجمهورية العراقية.
وأشار رشيد خلال اللقاء إلى عمق العلاقات الثنائية بين البلدين، وضرورة العمل المشترك لتعزيزها انطلاقا من الروابط والمشتركات التاريخية والدينية بين الشعبين الجارين، مؤكدا أهمية التعاون في مجالات الاقتصاد والتجارة والسياحة والطاقة، إضافة إلى التنسيق والتشاور بشأن القضايا ذات الاهتمام المتبادل.وتطرق الرئيس العراقي إلى الاتفاق الأمني بين البلدين وانعكاساته الإيجابية في ترسيخ أمن الحدود والاستقرار في البلدين وبما يخدم تعزيز الأمن المشترك، وحرص العراق على إقامة علاقات متوازنة مع دول الجوار والعالم وفقا لرؤيته في تعزيز فرص السلام والاستقرار في المنطقة وبما يخدم المصالح الوطنية.كما تمت مناقشة تطورات الأوضاع في فلسطين، حيث أكد رشيد ضرورة العمل على الوقف الفوري لإطلاق النار وحماية المدنيين، والحيلولة دون اتساع ساحة الحرب في المنطقة التي سيكون لها عواقب وخيمة في حال تمددها، مشيرا إلى دعم العراق لنيل الشعب الفلسطيني كامل حقوقه المشروعة في تقرير مصيره، وإقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني.من جانبه، أكد باقري، حرص الجمهورية الإسلامية على توسيع آفاق التعاون البنّاء مع العراق في شتى المجالات تحقيقاً لتطلعات الشعبين الصديقين في التقدم والازدهار وترسيخا للأمن والاستقرار في المنطقة.واستهل باقري وصوله الى بغداد بزيارة نصب تمثالي قائد الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني ومواطنه نائب رئيس هيئة الحشد ابو مهدي المهندس المقام على طريق المطار في بغداد.
المصدر: شبكة اخبار العراق
إقرأ أيضاً:
مطالبة كردية بإنهاء الوجود التركي في كردستان
بغداد اليوم – السليمانية
طلب السياسي الكردي حسين كركوكي، اليوم الثلاثاء (1 نيسان 2025)، بإنهاء الوجود التركي في إقليم كردستان المتمثل بالقواعد العسكرية.
وقال كركوكي في حديث لـ"بغداد اليوم" إن "الحكومة العراقية يجب أن تكون حازمة وتشجع على المصالحة بين تركيا وحزب العمال، وتستغل الأمر لإنهاء وجود القواعد العسكرية التركية".
وأضاف أنه "توجد حوالي 80 قاعدة عسكرية في العراق تابعة للجيش التركي ما بين معسكرات، وربايا عسكرية، ومراكز مخابرات، وهؤلاء يجب أن ينتهي وجودهم، لأنهم يتحججون بحزب العمال الكردستاني".
هذا وأكد القيادي في الإطار التنسيقي عصام شاكر، يوم السبت (1 اذار 2025)، أن أنقرة لم يعد لديها أي مبرر للوجود العسكري في نحو 80 موقعًا شمال العراق بعد دعوة رئيس حزب العمال الكردستاني، عبد الله أوجلان، لمقاتلي حزبه بوقف القتال والمضي في عملية سياسية سلمية مع أنقرة.
وقال شاكر في حديثه لـ"بغداد اليوم"، إن "دعوة أوجلان لمقاتلي حزبه بإلقاء السلاح والمضي في عملية سياسية سلمية مع أنقرة لوضع حد للاضطرابات وأعمال العنف التي استمرت لأكثر من أربعة عقود هي خطوة سيؤدي قرارها إلى تصويب هذه الإشكالية وإنهاء حالة عدم الاستقرار التي عانت منها تركيا بشكل عام والمناطق والدول المجاورة لها خاصة، وأن نشاط حزب العمال لم يقتصر على تركيا بل امتد إلى العراق ومناطق من سوريا خلال العقود الماضية".
وأضاف، أنه "بعد قبول قيادات حزب العمال الكردستاني بوقف إطلاق النار، لم يعد هناك أي مبرر لوجود القوات التركية في أكثر من 80 موقعًا عسكريًا في مناطق شمال العراق، خاصة في محافظات إقليم كردستان، وبالتالي حان الوقت لكي يتحرك العراق مطالبًا أنقرة بسحب تلك القوات والعودة إلى قواعدها".
وأكد، أن "وجود تلك القوات لسنوات طويلة كان تحت ذريعة مواجهة خطر حزب العمال الكردستاني، لكن الآن قرر الحزب إلقاء السلاح والانخراط في مفاوضات سلام مع السلطات التركية، وبالتالي هذه الإشكالية الداخلية التي تخص تركيا يجب أن يكون لها ارتدادات على العراق باعتباره بلدًا ذا سيادة".
وأشار إلى "أهمية أن تأخذ بغداد بعين الاعتبار ضرورة إخلاء القواعد التركية التي أُنشئت في السنوات الماضية، سواء في بعشيقة وغيرها، مؤكدًا أنه لا يوجد أي مبرر قانوني أو شرعي لوجود تلك القوات بعد حل الإشكالية مع حزب العمال".
وأوضح شاكر، أن "الدستور العراقي واضح في منع وجود أي تكتلات أو جماعات مسلحة على الأراضي العراقية، وبالتالي يجب على بغداد التحرك للمطالبة بسحب القوات التركية من البلاد".