هذا ما يعطل الدولة.. قبيسي: مع الاسف البعض يرفض الحوار ولغة التفاهم
تاريخ النشر: 15th, June 2024 GMT
رأى النائب هاني قبيسي أن "من يرفض الحوار الداخلي على مساحة لبنان هو من يختطف الانتخابات الرئاسية".
ورأى في احتفال تأبيني في حسينية بلدة الغسانية أن "الواقع في لبنان هذه الايام مزر، ولبنان دولة بعيدة كل البعد عن الوحدة الوطنية، وللاسف لا نرى اليوم احدا يبحث عن الوحدة الوطنية الداخلية على ساحتنا اللبنانية سوى الثنائي الوطني الذي سعى وبشكل دائم لتكريس الحوار والتفاهم بين كل الطوائف، رافضين كل صيغة تكرس الانقسام والطائفية في لبنان".
وقال: "دعونا الى الحوار بشكل دائم ليكون لهذا الوطن وحدة موقف، فلا يمكن لدولة يعتدى عليها من الخارج ويكون اركانها متفرقون مختلفون، فالبعض لا يرى المقاومة كضرورة وطنية وآخر يرى الواقع الداخلي اهم من الدفاع عن الحدود وعن سيادة الوطن، والبعض يتغنى بسيادة تتحقق من خلال الانتخابات وغيرها، ونحن نقول نعم المواقع الرسمية الاساسية في لبنان مهمتها ووجودها هو حماية لبنان وحماية الدستور والسيادة، اما ما نسمعه هذه الايام من رفض للحوار ورفض للتفاهمات ورفض للمقاومة والدفاع عن حدودنا رفضا لدعم غزة، هي مواقف ملتبسة ولا تؤدي الى وحدة وطنية والى وحدة قضية مركزية على مستوى الوطن".
وأضاف: نقول لمن يدعي بأن الثنائي الوطني اختطف الرئاسة وانتخاباتها على الساحة اللبنانية إن من يختطف الرئاسة وانتخاباتها هو من يسعى وبشكل دائم لتدمير المقاومة وتفكيك قوتها وضرب الدول المستقرة في المنطقة مؤسسا لمشروع يريد السيطرة من خلاله على منطقتنا، يفكك الانظمة ويعطل الانتخابات يحاصر ويفرض العقوبات ويزرع الخلافات الداخلية ويقول إن الثنائي الوطني هو من يختطف الانتخابات الرئاسية. من يخطف الانتخابات هو من قصف جناتا بالامس واستهدف المدنيين والاطفال، وهو من يعتدي على حدودنا، ومن يحتل مزارع شبعا وتلال كفرشوبا ومن يعطل الانتخابات في لبنان ويختطفها هو كل دولة تدعم العدو الصهيوني".
وتابع: "قلنا ولا زلنا نقول نحن جاهزون للحوار مع كل الاطراف اللبنانيين. تعالوا لنتفق على المبادئ الاساسية لننتخب رئيسا للجمهورية لنتفق على دعم الجيش اللبناني بإمكانات واسلحة وقدرات ولنتفق على وضع خطة اقتصادية نعالج من خلالها الوضع المعيشي للمواطن. نحن مع حوار يعيد بناء الدولة ويقوي الجيش لاننا اصحاب نظرية بأن قوة لبنان بوحدة شعبه وجيشه ومقاومته هذا ما سنتمسك به ليبقى لبنان قويا ومقاوما فلا يمكن ان تنكشف ساحتنا امام الاعتداءات الاسرائيلية. سنحافظ على عناصر قوتنا داعين الجميع إلى وقفة ضمير لننقذ بلدنا. مع الاسف البعض يرفض الحوار ولغة التفاهم، وهذا ما يعطل الدولة ومؤسساتها وبالتالي يبقى لبنان رهن السيطرة الغربية على قرارات البعض فيه ليصبح دولة ضعيفة لا تقوم بواجباتها تجاه الدفاع عن شعبنا وحماية مؤسساتنا".
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: فی لبنان
إقرأ أيضاً:
ديبلوماسي أوروبي: نقدر أداء لبنان لكن نطلب منه الحوار مع إسرائيل
كتب عمار نعمة في" اللواء": من المنتظر ان تزداد الضغوطات على لبنان، فمسار التطبيع ضاغط على جميع العرب، إلا ان الاميركيين لن يكونوا بالفجاجة ليطرحوا الامر بذاك الوضوح، هم سيعملون على مراحل بدءا من مفاوضات اتفاق وقف النار نفسه ثم اتفاق الترسيم الحدودي وسيغدقون الوعود على لبنان بانطلاقة اقتصادية تنتشله من نكبته شرط التعامل بالكيفية التي يرونها مناسبة مع سلاح "حزب الله".
من ناحية مقابلة، ثمة امتعاض وصولا الى تململ وحتى احباط رسمي لبناني، عند العهد في شكل عام، رئاسة وحكومة ومجلسا نيابيا، من خروقات اسرائيل وتحميل لبنان ما لا طاقة له على تحمله. يأتي ذلك مع وصول تقدير اميركي وغربي لكيفية تعامل الجيش اللبناني مع السلاح جنوبي الليطاني حيث يسري رأي بأن الحزب قد التزم فعلا بالتعهدات.
هذا التقدير يعكسه ديبلوماسي أوروبي لا يقف كثيرا عند الخروقات الإسرائيلية لقرار وقف النار، فليس المهم من يخرق ومن يرد، المهم مآل الأمور. هذا ما يُفهم في جلسة خاصة مع الديبلوماسي، فما تفعله اسرائيل لا يرقى لحرب وهو اعمال عسكرية محدودة لم تشعل الحدود. ويطلب الأوروبيون الذين يقرون بأن موقفهم ليس بأهمية ذاك الاميركي، محادثات حول قضايا الساعة لاستبعاد الحل العسكري، ممكن ان تكون غير مباشرة في المرحلة الاولى لخفض التصعيد وللترسيم، وتكون مفيدة للبنان عبر حفظ سيادته ومعرفة ما تريده اسرائيل، على ان يقدم شيء على الطاولة لضمان امن الأخيرة "وهي التي لا تريد السماع اليوم لغير ذلك في المنطقة كلها".
يرفض الأوروبيون استمرار الاحتلال في الجنوب ومعه الخروقات والاعتداءات، ويتفهمون عدم منطقية تهديد لبنان وخصوصيته، لكنهم يضغطون للحوار في سبيل "حل مستدام يحفظ الأمن في هذه البقعة الجغرافية".
ثمة مقترحات كثيرة على الطاولة، لكن الأمور رهن الضوء الأخضر الأميركي الذي لا مناص من ضغطه على اسرائيل في هذه المرحلة الصعبة، مع اهمية الاستمرار في استذكار الماضي، خاصة فترة ما بعد الاجتياح الاسرائيلي العام 1982، التي فشلت في فرض اتفاق 17 ايار منفردا على لبنان. مواضيع ذات صلة ترامب: تحدثت مع بوتين وطلبت منه الرأفة بقوات كييف Lebanon 24 ترامب: تحدثت مع بوتين وطلبت منه الرأفة بقوات كييف 05/04/2025 06:24:33 05/04/2025 06:24:33 Lebanon 24 Lebanon 24 الرئيس الفرنسي: ترمب قادر على استئناف حوار مفيد مع بوتين Lebanon 24 الرئيس الفرنسي: ترمب قادر على استئناف حوار مفيد مع بوتين
05/04/2025 06:24:33 05/04/2025 06:24:33 Lebanon 24 Lebanon 24 هل طلبت واشنطن من لبنان عقد سلام مع إسرائيل؟ Lebanon 24 هل طلبت واشنطن من لبنان عقد سلام مع إسرائيل؟
05/04/2025 06:24:33 05/04/2025 06:24:33 Lebanon 24 Lebanon 24 آي بيبر عن زير الدولة البريطاني للشرق الأوسط: على إسرائيل ضمان قدرة العاملين بالمجال الإنساني على أداء عملهم Lebanon 24 آي بيبر عن زير الدولة البريطاني للشرق الأوسط: على إسرائيل ضمان قدرة العاملين بالمجال الإنساني على أداء عملهم
05/04/2025 06:24:33 05/04/2025 06:24:33 Lebanon 24 Lebanon 24 قد يعجبك أيضاً
"نقزة" لبنانية قبيل وصول اورتاغوس وسلاح "الحزب" البند الاصعب
Lebanon 24 "نقزة" لبنانية قبيل وصول اورتاغوس وسلاح "الحزب" البند الاصعب
22:11 | 2025-04-04 04/04/2025 10:11:00 Lebanon 24 Lebanon 24 جدل حكومي يرجئ مشروع إصلاح المصارف الى الثلاثاء
Lebanon 24 جدل حكومي يرجئ مشروع إصلاح المصارف الى الثلاثاء
22:13 | 2025-04-04 04/04/2025 10:13:00 Lebanon 24 Lebanon 24 دعم أوروبي لطروحات واشنطن بشأن توسيع لجان التفاوض اللبنانية الإسرائيلية
Lebanon 24 دعم أوروبي لطروحات واشنطن بشأن توسيع لجان التفاوض اللبنانية الإسرائيلية
22:14 | 2025-04-04 04/04/2025 10:14:00 Lebanon 24 Lebanon 24 حراك انتخابي خجول في طرابلس والمكاتب السياسيّة تستعدّ
Lebanon 24 حراك انتخابي خجول في طرابلس والمكاتب السياسيّة تستعدّ
22:53 | 2025-04-04 04/04/2025 10:53:14 Lebanon 24 Lebanon 24 بوادر تأييد لتوسيع مهام "اليونيفيل"
Lebanon 24 بوادر تأييد لتوسيع مهام "اليونيفيل"
22:47 | 2025-04-04 04/04/2025 10:47:13 Lebanon 24 Lebanon 24 الأكثر قراءة
تُوفي بسلام في المستشفى... الموت يُغيّب ممثلاً مخضرماً (صورة)
Lebanon 24 تُوفي بسلام في المستشفى... الموت يُغيّب ممثلاً مخضرماً (صورة)
08:23 | 2025-04-04 04/04/2025 08:23:18 Lebanon 24 Lebanon 24 صحيفة بريطانيّة: إيران "ستزول" بحلول هذا التاريخ
Lebanon 24 صحيفة بريطانيّة: إيران "ستزول" بحلول هذا التاريخ
07:17 | 2025-04-04 04/04/2025 07:17:19 Lebanon 24 Lebanon 24 هو رجل أعمال.. راقصة تُفجّر مفاجأة كبيرة: كنت مخطوبة من زوج فنانة لبنانيّة شهيرة جدّاً
Lebanon 24 هو رجل أعمال.. راقصة تُفجّر مفاجأة كبيرة: كنت مخطوبة من زوج فنانة لبنانيّة شهيرة جدّاً
05:30 | 2025-04-04 04/04/2025 05:30:00 Lebanon 24 Lebanon 24 رسالة تهديد إلى أبناء بلدة جنوبيّة: أعذر من أنذر (صورة)
Lebanon 24 رسالة تهديد إلى أبناء بلدة جنوبيّة: أعذر من أنذر (صورة)
05:22 | 2025-04-04 04/04/2025 05:22:43 Lebanon 24 Lebanon 24 هذا ما ستشهده الكهرباء خلال شهرين
Lebanon 24 هذا ما ستشهده الكهرباء خلال شهرين
16:06 | 2025-04-04 04/04/2025 04:06:57 Lebanon 24 Lebanon 24 أخبارنا عبر بريدك الالكتروني بريد إلكتروني غير صالح إشترك أيضاً في لبنان
22:11 | 2025-04-04 "نقزة" لبنانية قبيل وصول اورتاغوس وسلاح "الحزب" البند الاصعب 22:13 | 2025-04-04 جدل حكومي يرجئ مشروع إصلاح المصارف الى الثلاثاء 22:14 | 2025-04-04 دعم أوروبي لطروحات واشنطن بشأن توسيع لجان التفاوض اللبنانية الإسرائيلية 22:53 | 2025-04-04 حراك انتخابي خجول في طرابلس والمكاتب السياسيّة تستعدّ 22:47 | 2025-04-04 بوادر تأييد لتوسيع مهام "اليونيفيل" 22:33 | 2025-04-04 حاكم "المركزي" يتسلّح بالقانون: رد الودائع ومحاسبة المرتكبين فيديو حمل نعشها طوال الوقت ولم يتركه.. لحظة انهيار الفنان المصري الشهير أثناء جنازة زوجته (فيديو)
Lebanon 24 حمل نعشها طوال الوقت ولم يتركه.. لحظة انهيار الفنان المصري الشهير أثناء جنازة زوجته (فيديو)
23:15 | 2025-04-04 05/04/2025 06:24:33 Lebanon 24 Lebanon 24 صراخ وتدافع.. أسد يُهاجم مدربه خلال عرض سيرك في مصر وما حصل مرعب (فيديو)
Lebanon 24 صراخ وتدافع.. أسد يُهاجم مدربه خلال عرض سيرك في مصر وما حصل مرعب (فيديو)
23:31 | 2025-04-01 05/04/2025 06:24:33 Lebanon 24 Lebanon 24 بالفيديو.. اعتقال عناصر لـ"حزب الله" في برشلونة
Lebanon 24 بالفيديو.. اعتقال عناصر لـ"حزب الله" في برشلونة
11:48 | 2025-04-01 05/04/2025 06:24:33 Lebanon 24 Lebanon 24
Download our application
مباشر الأبرز لبنان خاص إقتصاد عربي-دولي فنون ومشاهير متفرقات أخبار عاجلة
Download our application
Follow Us
Download our application
بريد إلكتروني غير صالح Softimpact
Privacy policy من نحن لإعلاناتكم للاتصال بالموقع Privacy policy جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24