الأرجنتين يكتسح غواتيمالا برباعية
تاريخ النشر: 15th, June 2024 GMT
نواف السالم
فاز المنتخب الأرجنتيني الأول لكرة القدم على نظيره غواتيمالا بنتيجة 4- 1، في المباراة الودية استعدادًا لمنافسات بطولة كوبا أمريكا، والتي شهدها ملعب فيديكس فيلد.
افتتحت جواتيمالا، التسجيل مبكرا في الدقيقة (0) عندما أحرز ليساندرو مارتينيز، هدفا بالخطأ في مرماه.
لكن الأرجنتين أدركت التعادل سريعا عن طريق ميسي في (ق 12)، واحتسب الحكم، ركلة جزاء، سجلها لاوتارو مارتينيز بنجاح معلنا الهدف الثاني للأرجنتين (ق 39).
وفرضت الأرجنتين، سيطرتها الكاملة على المباراة في الشوط الثاني مع نزول أنخيل دي ماريا، ورودريجو دي بول، ولياندرو باريديس.
وسجل لاوتارو مارتينيز، الهدف الثالث للألبيسيليستي في الدقيقة (66) بمساعدة ميسي.
وفي الدقيقة (77) سجل ميسي الهدف الرابع بفضل تمريرة رائعة من دي ماريا.
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: الارجنتين غواتيمالا
إقرأ أيضاً:
«ماريا».. ميناء في الإسكندرية شاهد على العصر الهلينستي
تتزين مناطق الإسكندرية بالعديد من المناطق الأثرية، خاصة في وسط المدينة، لكن كان لغرب المحافظة نصيبٌ من تلك المواقع التي تشهد على عصور وحضارات قديمة، مثل الحضارة الهلينستية والرومانية، وتُعد منطقة ماريا الأثرية الواقعة بمنطقة الكنج مريوط في مدينة العامرية غرب الإسكندرية واحدة من أبرز تلك المناطق؛ إذ تضم البيت البيزنطي ومصنعَين للنبيذ، بالإضافة إلى أقدم ميناء جاف على مستوى الشرق الأوسط، فما حكاية ميناء ماريا ومصانع النبيذ؟
يروي محمد حلمي نور الدين، مدير منطقة آثار غرب الإسكندرية، لـ«الوطن» أن ميناء ماريا يُعد أقدم المواني الجافة، ويتكون الميناء من أربعة ألسنة تبرز داخل المياه، لتُشكل ثلاث مواني متجاورة، بُنيت أرصفتها من قوالب الحجر الجيري المستطيلة، مع استخدام الملاط الأحمر وشقف الفخار في البناء، ويقف صف الأحجار هذا أعلى صف آخر رُبطا بالجير والملاط الأبيض، ويُذكر أن صف الأحجار ذا الملاط الأبيض يعود إلى العصر الهلينستي، بينما يعود الصف ذو الملاط الأحمر إلى العصر الروماني، إذ لم يكن الملاط الأحمر معروفًا في العصر الهلينستي، وتتقاطع هذه الألسنة مع شارع رئيسي عَرْضه 12 متر.
ويضيف: يُوضح العرض الكبير للشارع سهولة حركة التجارة ونقل البضائع الكبيرة داخل الميناء، خاصة بعد الإضافات التي أُجريت في العصر الروماني، وكانت وظيفة هذا الميناء مختلفة عن مواني الإسكندرية الأخرى؛ إذ كان يُعتبر ميناء ترانزيت تُنزل فيه البضائع القادمة من البحر المتوسط، ثم تُنقل إلى السفن النهرية للتوجه داخل البلاد.
مصنعان للنبيذويضيف محمد السيد، مسئول الوعي الأثري بإدارة آثار الإسكندرية، أن منطقة ماريا تضم مصنعَين للنبيذ، يتكون المبنى من حجرتين: الأولى تتجه أرضيتها نحو المركز في اتجاه فتحة الخروج وتنتهي برأس أسد، أما الثانية فأصغر حجمًا وتقع في مستوى أقل، وبها قاعدة دائرية في الوسط يُحتمل أنها كانت للعصر اليدوي، ولها قناة لتنقل العصير ليصب في الحوض نفسه الذي يتجمع فيه النبيذ، وقد كُسيت الجدران بأربع طبقات من الملاط الأحمر، وهو ما يؤكد أن الحوض كان معصرة، نظرًا لأن الحمامات الرومانية كانت تُغطى بطبقتين فقط من الملاط الأحمر.