من هشاشة العظام لاضطرابات القلب..6 مشاكل يُسببها نقص الكالسيوم
تاريخ النشر: 15th, June 2024 GMT
بغداد اليوم - متابعة
يعاني الكثير من الناس نقص الكالسيوم في أجسادهم دون أن يشعروا بذلك إلى أن يتسبب نقصها بالعديد من المشاكل الصحية لديهم كونها تشكل مادة بالغة الأهمية للجسم.
وذكر تقرير نشره موقع "بور أوف بوزيتيفيتي" الامريكي، اليوم السبت (15 حزيران 2024)، أن نقص الكالسيوم يؤدي إلى 6 مشاكل صحية في جسم الإنسان، وهذه المشاكل هي ما يلي:
1- مخاطر ضعف العظام، حيث إن هذا المعدن هو حجر الزاوية لعظام قوية وصحية، إنه مثل الأسمنت الذي يبقي هيكلنا العظمي ثابتاً ومتيناً.
2- معضلات الأسنان، حيث إن أسنانك ليست مجرد أدوات لابتسامة رابحة، وإنما هي تعكس كمية العناصر الغذائية التي تتناولها، والكالسيوم يعتبر الدرع الواقي لأسنانك، ويحميها من التسوس.
3- مشاكل العضلات، الكالسيوم يعمل خلف الكواليس في كل مرة تخطو فيها، أو ترفع حقيبة، أو حتى تقف ساكناً، فهذا المعدن ضروري لتمكين عضلاتنا من الانقباض. ويمكن أن تفشل هذه العملية دون الحصول على كمية كافية من الكالسيوم.
4- اضطراب في الجهاز العصبي، حيث لا يقتصر دور الكالسيوم على العظام والعضلات، لكنه يلعبُ دوراً رئيسياً في نظامنا العصبي، وهو المرسال الذي يساعد على نقل الإشارات العصبية بين الدماغ وكل جزء من جسمك.
5- مشاكل القلب والأوعية الدموية تزداد عند نقص الكالسيوم، حيث يمتد تأثير الكالسيوم إلى صحة القلب والأوعية الدموية أيضاً. ويساعد هذا المعدن في الأداء السلس لعضلات القلب.
6- التناغم الهرموني، فقد تتفاجأ عندما تعلم أن الكالسيوم يلعبُ دوراً مهماً في التوازن الهرموني. ويشارك بشكل خاص في تنظيم الهرمونات المتعلقة بصحة العظام، مثل هرمون الغدة الدرقية.
المصدر: وكالات
المصدر: وكالة بغداد اليوم
كلمات دلالية: نقص الکالسیوم
إقرأ أيضاً:
غاوى مشاكل.. تعرف على مصطلح مسجل خطر ودرجاته
يتردد على أذهان الجميع مصطلح "مسجل خطر" ويعرف بالشخص الذى يرتكب فعل من الأفعال التى يجرمها القانون بنزعة إجرامية تهدد الأمن العام، ويتخذ من الوسائل غير المشروعة مصدرًا للعيش والكسب الحرام، ويكون الشخص مجرمًا خطرًا إذا كان عضوًا فى عصابة من عصابات السرقات أو الاتجار فى المخدرات أو السطو المسلح أو السرقة بالإكراه، وصدر ضده أحكام متكررة فى عدد من القضايا، التى ارتكابها بنفس الأسلوب الخاص به، مثل السرقة أو القتل أو النشل وغيرها من الجرائم.
فى حالة تكرار الجريمة 4 مرات بنفس الأسلوب والأدوات والنوع يتم تسجيل المتهم نشاط فى المديرية التابع لها، ويستدل من خلال هؤلاء المسجلين بمديريات الأمن.
ويتم تصنيف "المسجلين خطر" إلى 3 فئات هى (أ)، و(ب)، و(ج)، حيث توضح هذه الفئات درجات الخطورة على الأمن العام، وهذه صفات لبعض المتهمين فى مختلف الجرائم نقرأها بين سطور صفحات الحوادث بالصحف والمجلات، دون أن يعرف الكثيرون من القراء ماهية هذه الصفات، وعلى من تطلق من المتهمين.
الفئة (أ) أعلى درجات الخطورة طبقًا لنوعية الجرائم، والتى تتمثل فى جرائم القتل، وتهريب المخدرات، والخطف، وزعامة التشكيلات العصابية، والتشكيلات العصابية التى لها سجل حافل بالجرائم، والتوسط فى إعادة المخطوفين، والاستئجار على القتل، وفى حالة تكرار جرائم الاختلاس، والرشوة، والدعارة، ولعب القمار يتم التصنيف ضمن الفئة الأعلى خطورة.
أما الفئة (ب) وتتمثل فى المتهمين بالانتماء إلى التشكيلات العصابية، وفرض السيطرة وإرهاب الغير بالسلاح، والإتجار فى المخدرات، والسرقة بالإكراه، وسرقات متنوعة مساكن ومتاجر أو سيارات، وأموال عامة وتزييف وترويج عملات ورقية مقلدة، وجرائم تهريب الآثار.
والفئة (ج) تتمثل فى المجرمين الجدد، والذين يرتكبون جرائم نفس وترويع المواطنين والاعتداء عليهم بدنيا، سواء بالتهديد أو الترويع بالسلاح والضرب والاغتصاب والقتل والشروع فى القتل أو إحداث عاهة مستديمة.
ويتم اتخاذ إجراءات خفض أو رفع درجة الخطورة، لمن هم مسجلون خطر يتم متابعتها بصفة دورية بمعرفة رجال المباحث، وتنخفض درجة الخطورة على الفئتين (أ) و(ب) إذا توقف الشخص عن نشاطه الإجرامى توقفا إراديًا لمدة عام كامل على الأقل أو ثلاثة أعوام على الأكثر من تاريخ تسجيله وتتبين هذه الحالة من خلال متابعة الشخص المسجل متابعة دورية، والعكس ترتفع درجات الخطورة ليتحول المتهم من فئة (ب) إلى فئة (أ) فى حالة اتهامه بارتكاب جرائم أخرى أثناء فترة المتابعة الدورية، أو فى حالة كشف تحريات المباحث أنه مازال يمارس نشاطه الإجرامى.
وتظل تهمة المسجل خطر ملصقة به مدى الحياة، حتى بعد توبته يطلق عليه مسجل خطر سابق ولا يرفع ملف المسجل خطر من عداد المسجلين، إلا فى حالة الوفاة ومن خلال شهادة الوفاة أو فى حالة العجز الكلى التى يصبح فيها الشخص الخطر عاجزًا عن ارتكاب أى نشاط إجرامى، أما المسجلون خطر فئة (ج) يمكن رفعهم من الملفات فى حالة توقف أحدهم تمامًا عن النشاط الإجرامى، واهتدائه للطريق القويم، وإثبات تعيشه من الكسب الحلال والمشروع.
والمسجلين خطر يتم متابعتهم قضائيا إذا صدر الحكم بالسجن، بالإضافة إلى عدة سنوات من المراقبة، وهى تختلف من مسجل لآخر، وتتمثل فى أن يتوجه المسجل يوميًا إلى قسم الشرطة التابع له ويقضى به عدد معين من الساعات، والهدف منها الحد من النشاط الإجرامى للمسجل، فضلًا عن أنها عقوبة مثل السجن، الهدف منها ردع المسجل، ومحاولة إصلاحه بمنعه من ممارسة أى نشاط مخالف للقانون.
مشاركة