تحذير من صعوبة الرؤية في الطرق بدءا من الجمعة مع الازدحام المرتقب بسبب عطلة العيد
تاريخ النشر: 15th, June 2024 GMT
دعت الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية، كافة مستعملي الطريق إلى مضاعفة الحيطة وتوخي الحذر واليقظة، وذلك بمناسبة حلول عيد الأضحى.
كما حثت الوكالة، في بلاغ، على إثر النشرة الإنذارية الصادرة عن المديرية العامة للأرصاد الجوية التي تهم بعض مناطق المملكة ابتداء من الجمعة 14 يونيو 2024، على اتخاذ كل الاحتياطات والتدابير اللازمة لتوفير شروط الوقاية والسلامة الطرقية، خلال هذه الفترة، التي ستعرف حركية مكثفة للنقل والجولان بمختلف محاور شبكة الطرق الوطنية، مؤكدة على ضرورة مضاعفة الحيطة وتوخي الحذر واليقظة بسبب انخفاض الرؤية أو انعدامها، في ظل الظروف الجوية التي من المرتقب أن تمر بها بعض جهات المملكة.
وأضاف البلاغ أنه نظرا للإقبال المتزايد على وسائل النقل العمومي للمسافرين بين المدن، باعتباره خدمة عمومية مهمة في تنقل المواطنين، تحث الوكالة كافة الركاب على التقيد بوضع حزام السلامة حفاظا على سلامتهم، واحترام كافة شروط ومستلزمات السلامة الطرقية طيلة الرحلة.
كما دعت الوكالة سائقي مختلف أصناف المركبات، وعلى وجه الخصوص سائقي السيارات الخاصة والسائقين المهنيين لسيارات الأجرة وحافلات النقل العمومي للمسافرين وشاحنات البضائع من موقع المسؤولية الملقاة على عاتقهم، إلى احترام قانون السير ومستلزمات الوقاية والسلامة الطرقية، والتحلي بالتسامح مع باقي فئات مستعملي الطريق.
وشددت على ضرورة إخضاع العربات قبل استعمال الطريق، للصيانة الميكانيكية والفحص التقني الدقيق لأجهزة السلامة، والتأكد من صلاحيتها وخلوها من كل الأعطاب والشوائب التقنية التي من شأنها التسبب في وقوع حوادث السير خاصة سلامة العجلات وأجهزة الإنارة والحصر والنوابض وماسحات الزجاج وغيرها.
وأضافت أنه يتعين أيضا أخذ قسط وافر من الراحة بالنسبة للسائق حتى يتمكن من القيادة بشكل آمن وسليم؛ لأن الإرهاق والتعب يتسببان في فقدان التركيز وضعف القدرة الإدراكية مما يؤثر سلبا على تقييم المسافات والسرعة، ويصاحب ذلك اضطراب أثناء القيام بالمناورات أثناء السياقة، وبالتالي البطء في اتخاذ القرار المناسب.
وأكدت الوكالة على أهمية الاستعداد للسفر، إذا اقتضت الضرورة ذلك، بالتحديد المسبق لمسار التنقل من أجل تفادي المفاجآت غير السارة والأخطار المحتملة، وتنظيم الأمتعة والبضائع وربطها بإحكام وعدم تحميل العربة أكثر من الحمولة المسموح بها، خاصة بالنسبة لسائقي نقل البضائع ووسائل النقل العمومي للمسافرين؛ لأن ذلك يشكل خطرا على سلامة باقي مستعملي الطريق.
وأثناء السير، يضيف المصدر ذاته، يتعين التخفيض من السرعة والحرص على ملاءمتها مع الظروف البيئية للطريق مع الالتزام التام بقواعد السير والمرور وضوابطه خصوصا على مستوى المنعرجات والمنحدرات والطرق الوعرة والملتوية، وضرورة احترام مسافة الأمان القانونية بين العربات داخل المجال الحضري وخارجه، وعلى وجه الخصوص في الطرق الوطنية والطرق السيارة، واتخاذ الحيطة والحذر خصوصا أثناء التجاوز، ومضاعفة الانتباه أثناء السياقة ليلا.
وفي السياق ذاته، دعت الوكالة إلى جلوس الأطفال، الذين تقل أعمارهم عن عشر سنوات في المقاعد الخلفية، مع وجوب استعمال أحزمة السلامة سواء بالنسبة لراكبي المقاعد الأمامية أو الخلفية، بالإضافة إلى راكبي حافلات النقل العمومي للمسافرين، وتجنب السير على شكل قافلة متلاصقة، واحترام القواعد الخاصة بالتجاوز أو الوقوف والتوقف مع تفادي المناورات المفاجئة.
المصدر: اليوم 24
إقرأ أيضاً:
رحلة حول العالم.. أفضل الوجهات الساحرة للمسافرين العرب
لكل محبي السفر واكتشاف ثقافات وعادات بلاد أخرى، إذا كنت تبحث عن وجهات جديدة تقدم لك أكثر من مجرد رحلة، فالعالم مليء بالأماكن التي تتناسب مع ذوق المسافر العربي. من جزر شرق آسيا إلى المدن الأوروبية الساحرة، ومن المناظر الطبيعية الخلابة إلى أماكن سياحية غنية بالحضارات، هناك الكثير من الأماكن التي تمنحك ذكريات لا تُنسى.
سواء كنت تخطط لرحلة عائلية، مغامرة مع الأصدقاء، أو إجازة استرخاء بعيدًا عن الروتين، سنأخذك في جولة عبر أبرز الأماكن التي يفضلها المسافرون العرب. وأيضًا يمكنك إيجاد الكثير من الأنشطة المختلفة في هذه البلاد من خلال موقع عطلة، الذي يوفر وجهات تناسب كل الأذواق وتجمع بين الثقافة، الراحة، والمغامرة. في هذا المقال، سنستعرض أفضل الوجهات العالمية للمسافرين العرب، التي توفر تجربة فريدة ومميزة. تابع القراءة لتكتشف أماكن الأحلام التي يمكن أن تكون محطتك المقبلة!
جولة في مدينة الضباب.. لندنلندن، المعروفة بمدينة الضباب، هي واحدة من أكثر الوجهات السياحية جذبًا للمسافرين العرب، وهي تجمع بين سحر التاريخ ورفاهية العصر الحديث في مزيج فريد.مع معالمها الشهيرة، أحيائها المتنوعة، ومراكز التسوق الفاخرة، تقدم لندن تجربة استثنائية تمنح كل زائر لحظات لا تُنسى.
تضم لندن مجموعة من المعالم السياحية التي لا تُفوَّت مثل قصر باكنغهام، برج لندن، عين لندن، وحديقة هايد بارك، وهي أماكن تعكس التاريخ العريق والجمال الطبيعي، مما يجعلها وجهة مثالية للزوار الذين يبحثون عن اكتشاف أماكن تاريخية وثقافية.
ومن الأمور المهمة أيضًا أن لندن توفر العديد من المطاعم التي تقدم الطعام الحلال من مختلف المأكولات العربية، مثل المأكولات اللبنانية والتركية والمغربية، مما يجعلها وجهة رائعة للعائلات والمسافرين المسلمين الذين يرغبون في تناول وجبات تقليدية وشهية.
وأخيرًا وليس آخرًا، توفر لندن مرافق وخدمات مميزة تجعل الزوار يشعرون بالراحة، مثل الفنادق الراقية، أماكن الصلاة، وخدمات متنوعة أخرى تدعم احتياجات المسافرين العرب، مما يجعلهم يشعرون وكأنهم في وطنهم.
باريس.. عاصمة الحب والجمالباريس، مدينة الأنوار والحب، هي واحدة من أكثر الوجهات السياحية شهرة للمسافرين العرب. ولسبب ما، تتمتع هذه المدينة الساحرة بمزيج فريد من التاريخ الغني والطابع الرومانسي، مما يجعلها وجهة مثالية للزوار من جميع أنحاء العالم. سواء كنت تبحث عن الفن، الموضة، الطعام، أو ببساطة الاستمتاع بجولة على ضفاف نهر السين، فإن باريس تقدم لك كل ما تحتاجه لتجربة لا تُنسى.
لماذا يحب العرب زيارة باريس؟باريس تمثل وجهة محبوبة للمسافرين العرب، إذ تتمتع بتنوع واسع في المبادرات الثقافية والمعالم السياحية التي تلائم جميع الأذواق. أولًا، تعد المدينة موطنًا لمجموعة من المتاحف المشهورة مثل متحف اللوفر، حيث يمكن للزوار الاستمتاع بأروع الأعمال الفنية العالمية. فضلًا عن ذلك، برج إيفل يُعد من أهم معالم المدينة، وأيضًا لا ننسى ديزني لاند.
بالإضافة إلى ذلك، تجسد باريس الموضة والتسوق، مما يجعلها الوجهة المثالية لعشاق التسوق. في شوارعها الفاخرة مثل الشانزليزيه، ستجد الماركات العالمية من الملابس، الحقائب، والأحذية. كما تتميز باريس بأنها وجهة للمطاعم الفاخرة التي تقدم الأغذية الفرنسية التقليدية، إلا أنها تضم أيضًا اختيارات متعددة من المطاعم التي توفر الطعام الحلال، مما يضمن للزائرين العرب تجربة طعام لذيذة وملائمة.
تتمتع باريس أيضًا بأجواء رومانسية تجعلها وجهة مثالية للمتزوجين الذين يرغبون في قضاء وقت لا يُنسى معًا. سواء كنت تستمتع بنزهة في حديقة التويلري أو تأخذ جولة بحرية على نهر السين، ستجد أن المدينة تمنحك لحظات هادئة وجميلة وسط المعالم السياحية الرائعة.
أنشطة ممتعة في باريسزيارة متحف اللوفر لاستكشاف الفن والثقافة العالمية، التجول في حديقة التويلري أو حديقة لوكسمبورغ للاستمتاع بالمناظر الطبيعية، والقيام بجولة على نهر السين لتجربة باريس من زاوية جديدة، كلها تجارب ستحفر ذكريات لا تُنسى في قلبك.
شرق آسيا.. جنة ساحرة تجمع بين الطبيعة والمغامراتيتميز شرق آسيا بمجموعة رائعة من الوجهات التي تمزج بين الثقافة الغنية، المناظر الطبيعية الجميلة، والسواحل الجذابة. من الشواطئ في بوكيت بتايلاند إلى الجزر الساحرة في بالي، بالإضافة إلى الحيوية الموجودة في باتايا، هناك الكثير من الأماكن التي تجذب الزوار العرب الذين يبحثون عن تجارب فريدة.
تايلاند وبوكيت.. ملاذ للشواطئ والمغامراتتُعتبر تايلاند من أبرز الوجهات التي يفضلها المسافرون العرب، حيث تمتاز بمزيج متكامل من الثقافة العريقة، الترحيب الدافئ، والشواطئ الجميلة. من بين مدنها المهمة نجد بوكيت التي تعتبر واحدة من أبرز الوجهات في جنوب شرق آسيا للتمتع بالمنتجعات الفاخرة والأنشطة البحرية.
في بوكيت، يمكن للزوار الاستمتاع بالسباحة في المياه الزرقاء، والغوص بين الشعاب المرجانية، أو الاسترخاء في المنتجعات الفاخرة المطلة على البحر. أيضًا، تعتبر جزيرة جيمس بوند، المعروفة بموقعها في أفلام جيمس بوند، مكانًا ممتازًا لعشاق المغامرات البحرية.
باتايا.. تجربة نشطة ومليئة بالفعالياتأما باتايا، فهي واحدة من أكثر الوجهات المعروفة في تايلاند، وتعد نقطة جذب رئيسية للمسافرين العرب الذين يبحثون عن تجارب مليئة بالحيوية. باتايا ليست معروفة بشواطئها فقط، بل توفر أيضًا مجموعة من الأنشطة الترفيهية، مثل عروض السيرك والحدائق المائية، فضلًا عن الحياة الليلية النشطة. يمكن للزوار الاستمتاع بجولات قوارب إلى جزر كوه لارن، حيث الشواطئ الهادئة والأنشطة المائية الممتعة. كما تحتوي المدينة على العديد من المطاعم التي تقدم الطعام الحلال، مما يجعلها وجهة مناسبة للمسافرين المسلمين.
بالي.. ملاذ استوائي للراحة والاستمتاعبالي، الجزيرة الشهيرة في إندونيسيا، تُعتبر وجهة رائعة لمحبي الاسترخاء والطبيعة. تتميز بالي بمناظرها الجميلة التي تتراوح من الشواطئ الرملية البيضاء إلى حقول الأرز الخضراء والغابات الاستوائية. في أوبود، يمكن للزوار الاستمتاع بالهدوء المحاط بالطبيعة، بينما يقدم جنوب بالي مجموعة من الأنشطة المائية مثل التزلج على الماء وركوب الأمواج.
تُعتبر شواطئ كوتا ونوسا دوا من أفضل المناطق لعشاق الرياضات المائية. بالإضافة إلى المناظر الطبيعية، تحتوي بالي على العديد من المعابد الهندوسية مثل معبد تاناه لوت، الذي يُعد من المعالم الأكثر شهرة في تلك المنطقة.
حجز رحلتك أصبح أسهل من أي وقت مضى!سواء كنت تخطط لزيارة لندن، باريس، أو استكشاف جمال شرق آسيا مثل تايلاند، بوكيت، باتايا، وبالي، يمكنك الآن حجز رحلتك بسهولة عبر موقع بوكينج. فهو يوفر لك خيارات واسعة من الطيران والفنادق، كما يمكنك الاختيار بين أفضل أماكن الإقامة، سواء كانت فاخرة أو اقتصادية، واستكشاف العروض الحصرية لتجعل رحلتك أكثر راحة وملاءمة.