حاول ينقذ شقيقة فغرق معه.. جنازة شقيقين ماتا غرقًا في مجرى مائي بالغربية
تاريخ النشر: 15th, June 2024 GMT
اتشحت قرية منشأة الأمراء بدائرة مركز ومدينة المحلة الكبرى بمحافظة الغربية، بالسواد استعدادا لدفن جثامين شقيقان غرقا في مجرى مائي بنطاق القرية اليوم.
وكانت تمكنت قوات الإنقاذ النهري من انتشال جثامين شقيقان غرقا في مجرى مائي في قرية منشأة الأمراء بدائرة مركز ومدينة المحلة الكبرى بمحافظة الغربية نطاق القرية وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال تلك الواقعة.
وكانت الأجهزة الأمنية بالغربية تلقت بلاغًا من الأهالي، بغرق طفل وشاب داخل أحد المجاري المائية المارة بالقرية.
وانتقلت قوة أمنية من المباحث الجنائية، وسيارات الإسعاف، وقوات الإنقاذ النهري إلى محل الواقعة وتبين من التحريات والمعاينة الأولية غرق طفل في العقد الأول من العمر حال نزوله للاستحمام هربًا من حرارة الجو، وأثناء محاولة شقيقة الأكبر - شاب في العقد الثالث من العمر - إنقاذه لفظ أنفاسه الأخيرة أيضا غرقا، داخل إحدى الترع المارة بقرية منشأة الأمراء بمركز ومدينة المحلة الكبرى.
وتمكنت قوات الإنقاذ النهري من استخراج الجثامين تمهيدا لنقلهم إلى مستشفى المحلة العام، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال تلك الواقعة.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الغربية القرى انقاذ العقد الثالث الأجهزة الأمنية أجهزة الأمن المباحث الجنائية محافظة الغربية سيارات الإسعاف الإجراءات القانونية اتخاذ الإجراءات القانونية الانقاذ النهري لاجهزة الامنية مستشفى المحلة العام المجارى المائية مدينة المحلة الكبرى مجرى مائي اتخاذ الإجراءات انتشال جثامين منشأة الامراء مركز ومدينة المحلة
إقرأ أيضاً:
جيمس ويب يكتشف أثر الحياة بكوكب كله محيط مائي
أعلن باحثون من مرصد جيمس ويب الفضائي التابع لناسا عن وجود غازات الميثان وثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي لكوكب يدور حول نجم غير الشمس يدعى "كي 2 – 18 ب".
هذا الكوكب، الذي يفوق حجم الأرض بـ8.6 مرات، ويقع على بُعد 120 سنة ضوئية من الأرض، ينضم لفئة الكواكب المحيطية، فهو مغطى بمحيط مائي عميق جدا، وله غلاف جوي غني بغاز الهيدروجين.
وهذه الكواكب ليست مثل الأرض تماما، لكنها قد تكون صالحة لظهور أنواع مختلفة من الحياة، وخاصة أن "كي 2 – 18 ب" يدور في منطقة صالحة للحياة، حول نجم يعد قزما وباردا نسبيا.
وبفضل قدرات جيمس ويب الدقيقة، كشف العلماء عن وجود الميثان وثاني أكسيد الكربون، ووجود هذين الغازين في الغلاف الجوي قد يشير إلى تفاعلات كيميائية معقدة، وبالتالي يشيران إلى بيئة ممكنة لتكوّن الحياة، أو على الأقل ظروف مشابهة لبيئات الأرض.
ولم يتم رصد كميات كبيرة من الأمونيا، مما دعم احتمال وجود محيط مائي تحت غلاف جوي غني بالهيدروجين، بحسب بيان صحفي رسمي من وكالة ناسا.
لكن الأكثر إثارة للانتباه في هذا السياق كان اكتشاف إمكانية وجود ثنائي ميثيل الكبريتيد وهو مركب يُنتَج على الأرض فقط بواسطة الكائنات الحية، وخاصة الميكروبات البحرية مثل العوالق النباتية والطحالب في المحيطات، مما يثير تساؤلات عن إمكانية وجود نشاط بيولوجي على الكوكب.
إعلانوتُنتج الكائنات البحرية الدقيقة مركبا يُسمى ثنائي ميثيل سلفونيو بروبيونات، والذي يساعد في تنظيم ملوحة خلاياها والحماية من التوتر البيئي والدفاع ضد الأعداء، وعندما تموت هذه الكائنات أو تتحلل، يتحطم هذا المركب، فيتحوّل إلى غاز يُسمّى ثنائي ميثيل الكبريتيد الذي ينطلق في الغلاف الجوي.
وتجدر ملاحظة أن جيمس ويب لا يرصد وجود هذه المركبات بشكل مباشر، ولكنه يحلل ضوء النجم الذي يمر عبر الغلاف الجوي لهذا الكوكب، ثم يصل إلى عدسات التلسكوب.
وحينما يمر شعاع ضوء النجم عبر غلاف الكوكب، فإن المركبات الكيميائية بالغلاف الجوي تطبع أثرها على شعاع الضوء (لأنه يتفاعل معها)، فتترك ما يشبه البصمة، والتي يفك العلماء شفراتها على الأرض.
وبشكل خاص، يعد مرصد جيمس ويب متميزا في تلك النقطة، لأنه يعمل في نطاق الأشعة تحت الحمراء والتي تعد مهمة جدا في دراسة الكواكب البعيدة، لأن الكواكب ليست مضيئة مثل النجوم ولا تُنتج ضوءا بنفسها، لكنها تُصدر حرارة والحرارة تُرصد على شكل أشعة تحت حمراء.
بشكل أوضح، يمكن القول إن الأشعة تحت الحمراء هي لغة الكواكب الأفضل، إذا أرادت أن تعرف عن نفسها.