الأكثر مشاهدة في أوروبا.. نظرات ميلوني لماكرون تنتشر كالنار في الهشيم على وسائل التواصل (فيديو)
تاريخ النشر: 15th, June 2024 GMT
انتشر فيديو وثق نظرات رئيسة وزراء إيطاليا جورجا ميلوني والترحيب البارد لدى استقبالها رئيس فرنسا إيمانويل ماكرون عند وصوله إلى قلعة سويفي لحضور حفل عشاء على شرف قادة مجموعة السبع.
والاستقبال البارد الذي حظي به الرئيس الفرنسي عند وصوله إلى قلعة سويفي في برينديسي بإيطاليا لحضور حفل عشاء على شرف قادة مجموعة السبع ليل الخميس إلى الجمعة، كشف بشكل كبير حجم التوتر والخلاف بين الطرفين.
أحد أكثر المقاطع المتداولة حالياً في أوروبا تم التقاطه من قمة الدول السبع...
في المقطع رئيسة وزراء إيطاليا تستقبل زعماء الدول وتسلم عليهم جميعاً بحفاوة لكن عندما اقترب الرئيس الفرنسي ماكرون بدأت تنظر له بطريقة غريبة وكأنها متقززة منه.pic.twitter.com/2HeDXLLUWo
وشهدت قمة مجموعة السبع خلافا بين ميلوني وماكرون بسبب قضية الإجهاض والتي يعارضها اليمين المتطرف الإيطالي بقيادة حزب "إخوة إيطاليا" الذي تتزعمه ميلوني.
إقرأ المزيدوقال ماكرون الذي دعا إلى إجراء انتخابات برلمانية بعد تراجع حزبه في الانتخابات الأوروبية الأسبوع الماضي، إنه متأسف لعدم ظهور كلمة "إجهاض" في البيان الختامي لقمة إيطاليا 2024 واشتكى من "حساسيات مختلفة".
وفي المقابل اتهمت ميلوني التي تعارض الإجهاض، الرئيس الفرنسي بإدارة "حملة انتخابية" خلال قمة مجموعة السبع وذلك في محاولة لـ"استخدام الخلاف" حول مسألة الإجهاض في البيان الختامي.
ووفق ما أوردته وكالة "أنسا" الإيطالية، صرحت رئيسة الوزراء الإيطالية بأنه "لا يوجد سبب لإثارة الجدل حول القضايا التي اتفقنا عليها منذ فترة طويلة.. أعتقد أنه من الخطأ الفادح في مثل هذه الأوقات الصعبة استخدام منتدى بهذه الأهمية مثل مجموعة السبع للقيام بحملة انتخابية".
وتابعت ميلوني: "الجدل الدائر حول وجود أو عدم وجود كلمة إجهاض في الاستنتاجات هو ذريعة"، في إشارة إلى تصريحات الرئيس الفرنسي.
إقرأ المزيدوأفادت بأن البيان الختامي للقمة يشير إلى أن ما تم التوصل إليه في قمة هيروشيما حيث تمت الموافقة بالفعل العام الماضي على ضرورة ضمان أن يكون الإجهاض آمنا وقانونيا، لافتة إلى أن هذه حقيقة ثابتة ولم يطلب منا أحد على الإطلاق التراجع عن هذا الأمر.
وجاء في البيان الختامي لقمة إيطاليا: "نكرر التزاماتنا الواردة في قمة هيروشيما بشأن حصول الجميع على خدمات صحية كافية وبأسعار معقولة وعالية الجودة للنساء، بما في ذلك الصحة الجنسية والإنجابية الشاملة، والحق في ذلك يكون للجميع".
وخلال مؤتمر صحفي الخميس، قال ماكرون ردا على سؤال لصحافي إيطالي إن البرلمان الفرنسي صوت في وقت سابق من هذا العام على "تكريس حق الإجهاض في الدستور الفرنسي"، مضيفا: "هذا لا يمثل حساسية في بلدنا على عكس بلدكم اليوم.. يؤسفني ذلك ولكنني أحترمه لأنه قرار سيادي لشعبكم".
وأثارت هذه التصريحات غضب ميلوني كما تصدرت أيضا الصفحات الأولى في إيطاليا، الجمعة.
المصدر: RT + وكالات
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: إيمانويل ماكرون باريس جورجا ميلوني روما مجموعة السبع الكبار الرئیس الفرنسی البیان الختامی مجموعة السبع
إقرأ أيضاً:
مجموعة السبع تدعو لوقف فوري لحرب السودان وحميدتي يكيل الاتهامات للجيش
دعت مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى الثلاثاء إلى "وقف فوري وغير مشروط لإطلاق النار" في السودان بعد دخول الحرب بين قوات الجيش والدعم السريع عامها الثالث على التوالي.
كما دانت الخارجية الأميركية بقوة هجمات الدعم السريع على المدنيين، لا سيما في مناطق الفاشر ومخيمي زمزم وأبو الشوك، داعية لحمايتهم وفتح ممرات إنسانية لتمكين وصول المساعدات الإنسانية للمحتاجين إليها.
يأتي ذلك فيما أعلن قائد الدعم السريع محمد حمدان دقلو، المعروف بحميدتي، قيام حكومة موازية في السودان تمثل "الوجه الحقيقي" للبلاد.
وقال دقلو -على تلغرام- "نؤكد بفخر قيام حكومة السلام والوحدة – تحالف مدني واسع يمثل الوجه الحقيقي للسودان.. وقعنا ميثاقا سياسيا ودستورا انتقاليا تاريخيا لسودان جديد".
وأضاف "لسنا في حرب لأننا نحب العنف بل لأن كل الطرق السلمية سدت من قبل الجيش".
كما أشار إلى أنه بعد عامين من الحرب "يقف السودان أمام مفترق طرق والحل الوحيد الذي يطرحه (رئيس مجلس السيادة وقائد الجيش) عبد الفتاح البرهان حاليا هو الحل العسكري".
ملايين اللاجئينإنسانيا، قالت المفوضية الأممية لشؤون اللاجئين إن أكثر من عامين من الصراع الدامي في السودان، أجبر 13 مليون شخص على النزوح، بينما فر أربعة ملايين إلى خارج البلاد.
إعلانوأضافت أن الصراع أسفر عن دمار وخسائر لا يمكن تصورها وانتهاكاتٍ جسيمة لحقوق الإنسان.
كما أفادت المنسقية العامة لمخيمات النازحين واللاجئين في السودان بفرار أكثر من 187 ألف شخص من مواقع القتال بالفاشر والمخيمات المحيطة بها.
بيان السبعوقالت الدول السبع -في بيان مشترك- "ندعو إلى وقف فوري وغير مشروط لإطلاق النار، ونحض القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع على الانخراط بشكل هادف في مفاوضات جادة وبناءة".
وأضاف البيان الصادر عن وزراء خارجية الدول السبع (كندا، فرنسا، ألمانيا، إيطاليا، اليابان، المملكة المتحدة، والولايات المتحدة) بالإضافة إلى الممثلة العليا للسياسة الخارجية للاتّحاد الأوروبي "ندين بشدة استمرار الصراع والفظائع والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في السودان، في الوقت الذي يُحيي فيه العالم ذكرى مرور عامين على بدء الحرب المدمّرة".
وتابعت "ينبغي على جميع الجهات الخارجية الفاعلة وقف أي دعم من شأنه أن يزيد من تأجيج الصراع".
وأعرب وزراء الخارجية في بيانهم عن قلقهم إزاء "أكبر أزمة إنسانية في العالم" وضحاياها، وبخاصة النساء والأطفال، وما يتعرضون له من نزوح وعنف وانتهاكات بما فيها العنف الجنسي والعرقي.
كما دانت المجموعة الهجمات على مخيمات النازحين والعاملين الإنسانيين، وطالبت بتسهيل إيصال المساعدات الإنسانية وضمان سلامة العاملين في هذا المجال.
تقدم بأم درمانميدانيا، قال الجيش السوداني إنه حقق تقدما في مناطق عدة بأم درمان في العاصمة الخرطوم.
وذكر الناطق باسم الجيش أن قوات الجيش تمكنت من تدمير قوات الدعم وعدد من مركباتها بمناطق الصفوة والحلة الجديدة، وقرية الصفيراء ومعسكر الكونان غربي أم درمان.
وكان مصدر في الجيش قال للجزيرة في وقت سابق إنه بسط سيطرته على قسم شرطة حي دار السلام غرب مدينة أم درمان، وشن عمليات مباغتة على مواقع بالحي وتمكن من استعادة قسم شرطة سوق ليبيا.
إعلانكما أكدت منظمات إنسانية استمرار نزوح الآلاف إلى الفاشر في شمال دافور جراء هجوم الدعم السريع على مخيمات المنطقة.
ومنذ 4 أبريل/ نيسان الجاري تشهد مناطق جنوب وغرب أم درمان اشتباكات عنيفة بين الجيش والدعم السريع، ويسعى الأول لفرض سيطرته على آخر معاقل الأخيرة في المدينة ثالث مدن العاصمة الخرطوم.
ومنذ أسابيع وبوتيرة متسارعة، بدأت تتناقص مساحات سيطرة الدعم السريع في ولايات السودان لصالح الجيش.
ويخوض الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منذ أبريل/نيسان 2023، حربا خلفت أكثر من 20 ألف قتيل ونحو 15 مليون نازح ولاجئ، وفق الأمم المتحدة والسلطات المحلية، بينما قدر بحث لجامعات أميركية عدد القتلى بنحو 130 ألفا.