تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، إنه نفذ ضربة على قاذفة صواريخ تابعة لحزب الله في يارون بجنوب لبنان قبل فترة وجيزة، وقال أنها استخدمت في هجوم على أفيفيم بشمال إسرائيل، بحسب ما ذكرت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل".

وأضاف جيش الاحتلال أن المقاتلات الإسرائيلية قصفت أيضا مستودعا للأسلحة تابع لحزب الله في رامية، وبنية تحتية في عيترون.

كما قالت سلطات الاحتلال أن صفارات الإنذار التي انطلقت في مارجليوت الساعة 7:30 مساء، كانت بسبب صاروخ أطلق من لبنان وضرب منطقة مفتوحة.

وأطلقت 10 صواريخ أخرى من لبنان على المطلة وأطلقت صفارات الإنذار في البلدة الساعة 9:09 مساء.

ولم تسفر الهجمات الصاروخية من قبل حزب الله عن وقوع إصابات.

وكان قد أعلن جيش الاحتلال، صباح اليوم، عن إطلاق 35 صاروخا من لبنان على كريات شمونة وبلدة كفار سولد القريبة.

وردا على هذا، قصفت المقاتلات الإسرائيلية عدد من المواقع التابعة لحزب الله في العديسة وكفركلا، وقصفت كذلك مواقع الإطلاق بالمدفعية.

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: جيش الاحتلال الإسرائيلي حزب الله لبنان لحزب الله

إقرأ أيضاً:

خبير إيراني: الحوثيون أصبحوا قوة إقليمية ونموذجا مشابها لحزب الله اللبناني

قال الخبير بالشؤون الإقليمية محمد رضا مرادي إن الولايات المتحدة سعت إلى تدمير المخزون الصاروخي للحوثيين في اليمن وإجبارهم على التراجع وإعادة النظر في مواقفهم إلا أن هذه المحاولات لم تنجح.

 

ونقلت "الجزيرة نت" عن مرادي قوله إن "إيران تعارض تدخل الدول غير الإقليمية في شؤون المنطقة، وترفض أي هجوم من قبل هذه الدول على أي دولة إقليمية، كما أنها ترفض الهجمات التي تستهدف أي عضو فيما تسميه محور المقاومة.

 

وأضاف أن اليمن -كونه دولة بالمنطقة وعضوا في "محور المقاومة" ودعمه لفلسطين خلال الفترة الماضية- يجعل موقف إيران منه واضحا فالأخيرة تتبنى موقفا داعما ولن تتردد في تقديم أي مساعدة ممكنة للشعب اليمني، وتدعم اليمن بالكامل.

 

كما أشار إلى أن الولايات المتحدة أعلنت نيتها استهداف كبار قادة حركة "الحوثيين" لكن إيران ترى أن اليمن، رغم عشر سنوات من الحصار والحرب، لم يتراجع عن مواقفه، بل لا يزال متمسكا بدعمه للقضية الفلسطينية.

 

وأكد مرادي أن إيران لا يمكن أن تظل غير مبالية تجاه اليمن، بل إنها ستستخدم إمكانياتها المختلفة لدعم الشعب اليمني ومنع تصعيد الصراع هناك.

 

وأشار إلى أن الحوثيين لم يعودوا مجرد لاعب محلي، بل أصبحوا قوة وطنية ثم إقليمية، حتى إن البعض يعتبرهم نموذجا مشابها لحزب الله اللبناني، ومع تعرض الأخير لضغوط وضربات، برزت "جماعة الحوثي" كلاعب رئيسي في المشهد الإقليمي.

 

وتابع مرادي أن إيران ترى أن أي تصعيد أميركي في اليمن سيؤدي إلى تهديد الأمن الإقليمي، بما في ذلك أمن إسرائيل، فلا يمكن زعزعة استقرار اليمن مع توقع بقاء المنطقة آمنة.

 

ولفت إلى أن زيادة التوترات في اليمن قد تؤدي إلى نتائج عكسية تلحق الضرر بالمصالح الإستراتيجية الأميركية نفسها.

 

وختم الخبير بالشؤون الإقليمية محمد رضا مرادي حديثه قائلا إن إيران ستستخدم إمكانياتها لمحاولة إنهاء الأزمة ومنع استمرار القصف على المدن اليمنية، ولا ينبغي نسيان أن اليمن هو الدولة العربية الوحيدة التي تدعم الشعب الفلسطيني ميدانيا اليوم، في وقت تُرك الفلسطينيون وحدهم بلا دعم من بقية الدول العربية. ومع ذلك، يواجه اليمن نفسه هجوما أميركيا، وهو ما يستدعي من الدول العربية إعادة النظر في مواقفها وتعاملها مع هذه الأزمة بحكمة أكبر.

 


مقالات مشابهة

  • صفارات الإنذار تدوي في المطلة بعد عملية إطلاق صواريخ
  • من المسؤول عن صواريخ الجنوب؟ إقرأوا آخر تقرير إسرائيليّ
  • رابطةُ العالم الإسلامي تُدين اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي للمسجد الأقصى واستهداف عيادة تابعة لوكالة “الأونروا”
  • خبير إيراني: الحوثيون أصبحوا قوة إقليمية ونموذجا مشابها لحزب الله اللبناني
  • عوامل غير معلنة ساهمت في السقوط المدوي لحزب الله
  • اعتداءات إسرائيلية جديدة على جنوب لبنان.. هذا ما حصل مساء اليوم
  • بالفيديو.. شاهدوا لحظة اعتقال عناصر لـحزب الله في برشلونة
  • من هو حسن علي بدير الذي استهدفه الاحتلال الإسرائيلي في غارة على الضاحية الجنوبية في بيروت؟
  • وليد البعريني: غارة الضاحية نذير شؤم وحزب الله مطالب بتسليم سلاحه
  • جيش الاحتلال يعلن استهداف عنصر تابع لحزب الله في ضاحية بيروت الجنوبية