مجموعة السبع تصدر قرارا بالإجماع بخصوص وقف إطلاق النار في غزة
تاريخ النشر: 14th, June 2024 GMT
أصدرت مجموعة السبع بيانًا ختاميا رسميًا بعد انتهاء اجتماعها اليوم الجمعة، بشأن العدوان الذي تشنه دولة الاحتلال الإسرائيلية ضد قطاع غزة، أكدت خلالها أنها تؤيد قرار وقف إطلاق النار في غزة.
وأوضحت أنها تأييد اتفاق رئيس الولايات المتحدة جو بايدن الأسبوع الماضي، بخطة إطلاق سراح المحتجزين، وفق ما نقلت قناة القاهرة الاخبارية.
وقال بيان مجموعة السبع الذي نقلته قناة القاهرة الإخبارية، إنهم يأيدون الاتفاق الذي اقترحه بايدن والذي ينص على وقف إطلاق النار في غزة بشكل فوري، وإطلاق سراح جميع المحتجزين في القطاع منذ السابع من أكتوبر الماضي، داعيين جميع الأطراف إلى اتخاذ خطوات جادة وممكنه لحماية أرواح المدنيين.
وطالب البيان، بأنه يجب على دولة الاحتلال الإسرائيلية الامتثال الكامل للقانون الدولي، آيا كانت الظروف، مطالبة حركة المقاومة الفلسطينية حماس، إلى قبول اقتراح وقف إطلاق النار في غزة وتنفيذه بالكامل.
عودة الأونروا إلى العملكما دعا زعماء مجموعة السبع إلى ضرورة عودة المؤسسات الدولية والإغاثية، وبالأخص وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين التابعة للأمم المتحدة (أونروا) للعمل من دون عائق في قطاع غزة، بحسب ما نقلت قناة القاهرة الإخبارية عن وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا».
وأضافت المجموعة:«إننا متفقون على أن من الأهمية بمكان، أن تكون الأونروا وغيرها من منظمات وشبكات التوزيع التابعة لوكالات الأمم المتحدة، قادرة بشكل كامل على تقديم المساعدات لأولئك الذين هم في أمس الحاجة إليها، وأداء دورها بفعالية».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: وقف اطلاق النار في غزة مجموعة السبع الاحتلال الإسرائيلي غزة اسرائيل حماس وقف إطلاق النار فی غزة مجموعة السبع
إقرأ أيضاً:
ترامب: لا يوجد أي ضمانات بشأن إمكانية صمود وقف إطلاق النار في قطاع غزة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه لا توجد أي ضمانات بشأن إمكانية صمود اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وقال ترامب ذلك، للصحفيين، وفقا لوسائل إعلام أمريكية عقب توقيعه على مجموعة من الأوامر التنفيذية الجديدة في المكتب البيضاوي، حيث أدلى بسلسلة من التصريحات بشأن قضايا داخلية وخارجية، وذلك بعد أسبوعين من توليه منصبه ومن أبرزها أنه سيكون لدى الولايات المتحدة صندوق ثروة سيادي كبير، واصفا إياه بالحدث المثير للاهتمام والذي يولد الثروة للولايات المتحدة الأمريكية.
وأعرب الرئيس الأمريكي عن أمله ورغبته في أن تصبح "كندا" الولاية رقم 51 للولايات المتحدة، مشيرا إلى أنه سوف يتم توفير الحماية العسكرية لها والعمل معها، موضحا أنه لا يريد منهما أي شىء غير الانضمام للولايات المتحدة الأمريكية.
ووصف الرئيس الأمريكي المحادثات مع المكسيك بأنها كانت جديدة وركزت على عدة مواضيع منها الهجرة غير الشرعية، وغيرها، مضيفا أنه أجرى "محادثات جيدة مع رئيسة المكسيك، وبموجب الاتفاق الذي تم التوصل إليه سوف تفرض المكسيك سيطرتها على الحدود وتنشر 10 آلاف جندي على حدودها لمنع وصول المهاجرين غير الشرعيين للولايات المتحدة.
وبشأن رفع التعريفة الجمركية على البضائع الكندية والمكسيكية والصينية التي تدخل إلى الولايات المتحدة، أوضح ترامب، أن كندا لا تعاملنا بطريقة جيدة، ولن نسمح لها باستغلال الولايات المتحدة، مشيرا إلى أن أمريكا تستورد منها أكثر مما تصدر، كما أن هناك عجزا كبيرا مع الاتحاد الأوروبي، فهناك حوالي 350 مليار دولار، وهم يمنعون دخول المنتجات والمحاصيل الزراعية أو السيارات الأمريكية، وعلى العكس نحن نشتري ملايين السيارات منهم، ولا نفعل أي شىء حيال ذلك، كما أنهم يفرضون القيود على بيع السيارات الأمريكية، ولا يشترون المنتجات والمحاصيل الزراعية والسيارات الأمريكية.
وأوضح الرئيس ترامب، "أنهم يستغلون الولايات المتحدة لأعوام ولا يجب أن يفعلوا ذلك، ولكن الآن هم يريدون توقيع اتفاق معنا وسوف نرى"، مشددا على ضرورة وجود معاملة تبادلية ومنصفة، أم فرض تعريفة جمركية، متابعا، أن الاتحاد الأوروبي يفرض ضريبة القيمة المضافة وهي تشبه التعريفة، وبأرقام لا يصدقها العقل، وكذلك كندا بالنسبة للمصارف يفرضون علينا رسوم باهظة، كما أنه في حال عدم التوصل مع الصين على اتفاق، سيتم فرض رسوم جمركية عليها باهظة، علما بأنه سوف يجري اتصالا هاتفيا مع الرئيس الصيني خلال الأربع والعشرين ساعة المقبلة.
وتحدث الرئيس ترامب عن المباحثات التي قادها وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو مع رئيس بنما، وعلاقتها بالوجود الصيني في قناة بنما، قائلا "لن نعطي قناة بنما للصين وبنما قد انتهكت الاتفاقيات التى وقعت معنا، وهناك اجتماع يوم الجمعة القادم، بمشاركة ممثلين من كلا البلدين للاتفاق على أشياء معينة في هذا الشأن.
وحول تقديم الدعم والمساعدات إلى أوكرانيا، طالب ترامب الاتحاد الأوروبي بالتعاون وتقديم الدعم المالي والمساعدات إلى أوكرانيا مثلما تفعل الولايات المتحدة والمساهمة بمبلغ معادل بما تدفعه بلاده، كاشفا عن وجود اتصالات الآن معهم "الاتحاد الأوروبي" للوصول الى اتفاق وضمانات في هذا الصدد.